«لم أهمل صحتي، وبرنامجي لا يسيء إلى بلدي، ومسلسلاتي لا تسقط في فخ المط والتطويل»، تصريحات جريئة للنجم خالد الصاوي تحملها سطور حوارنا معه، الذي تكلم فيه أيضاً على مسلسله الأخير، والإرهاق الذي يعانيه، والشخصية التي يحلم بتقديمها، وموقفه من التأليف والإنتاج.
• خضت سباق الدراما الرمضاني من خلال مسلسل «الصعلوك»، فما الذي حمّسك لهذا العمل؟
الفكرة هي السبب الرئيسي والوحيد وراء موافقتي على بطولة مسلسل «الصعلوك»، فهي جديدة على الدراما ولم تُقدم من قبل، كما أن الأحداث التي يدور حولها المسلسل تعتمد في الأساس على الإثارة والتشويق وأيضاً الغموض.
جسّدت من خلال هذا العمل شخصية «محروس أبو خطوة»، الذي واجه أموراً بمنطقه الخاص. شخصية محروس لها ماضٍ غامض وهي السبب في كل ما تعرض له طوال حياته.
• هذا المسلسل يُعد العمل الدرامي الثالث الذي يجمعك بالمؤلف محمد الحناوي، فما سرّ تكرار العمل معه؟
بالفعل هذا ثالث مسلسل يجمعني بمحمد الحناوي، حيث تعاونت معه من خلال مسلسليْ «خاتم سليمان» عام 2011 و «تفاحة آدم» عام 2014، وهناك سبب واحد وراء تعاوني الدائم مع محمد الحناوي، وهو إعجابي بخياله، فهو مؤلف عبقري من وجهة نظري، ومُتمكن من أدواته، ويهتم بكل التفاصيل، وحريص على الإلمام بكل الخطوط التي يحتوي عليها العمل الدرامي، فهو يهتم بكل شخصيات الأعمال الدرامية التي يؤلفها، مهما كانت درجة أهميتها ومساحة دورها.
• هل تؤيد فكرة عرض المسلسلات بعيداً من شهر رمضان وفتح مواسم درامية جديدة؟
بالتأكيد، فأنا من أشد مؤيدي هذه الفكرة، وأكبر دليل على ذلك أنني كنت مؤيداً لعرض مسلسل «على كف عفريت» بعيداً من شهر رمضان، لكنه عُرض على قناة مُشفرة ولم يعجبني ذلك.
وفي النهاية، مسألة عرض المسلسل في شهر رمضان أو أي شهر آخر تتحكم بها شركات الإنتاج فقط، التي تتحكم بها مسألة التسويق على القنوات الفضائية وبيع المسلسل، صناعة الدراما عملية كبيرة يتحكم بها أكثر من عنصر، وليس الفنان وحده كما يعتقد البعض.
• تنشر دائماً من خلال حسابك الخاص على موقع «تويتر» قصائد وبعض الأحيان قصصاً قصيرة… فهل تُفكر في تأليف عمل درامي أو سينمائي؟
بالفعل اتخذت هذه الخطوة منذ سنوات عدة، من خلال المشاركة في تأليف فيلم «السفاح» الذي شاركت في بطولته وتعاونت من خلاله مع هاني سلامة، كما شاركت في تأليف أكثر من مسرحية في بداية مشواري الفني، ومن الممكن أن أكرر هذه التجربة مرة أخرى، لكن بمشاركة كاتب، لأنني لا أريد أن تؤثر أي خطوة مختلفة في عملي كممثل.
•أصبحت الدراما في قفص الاتهام، حيث يرى البعض أنها سبب رئيسي في انتشار الفساد والتحرش وغيرهما من الظواهر السلبية، فما ردك؟
أصحاب هذه الاتهامات أشخاص تافهون وأغبياء لا يستحقون أن نرد عليهم، فهل أصبح الفن الآن سبباً في كل المصائب والمشاكل التي تحدث في المجتمع؟ وماذا عن المؤسسات الفاسدة؟ لماذا لا نعترف بأن كل مؤسسة في هذه الدولة يتخللها فساد أو فشل، فالتعليم يعاني مصائب والصحة أيضاً، لماذا ترك أصحاب هذه الانتقادات كل هذا الفساد وألقوا باللوم على الفن؟
• بعد النجاح الكبير الذي حقّقه فيلم «الفيل الأزرق» الذي شاركت في بطولته، هل نستطيع القول إن الأعمال الفنية المأخوذة عن الروايات أصبحت تحقق نجاحاً أكبر من الأعمال الفنية العادية؟
هذا صحيح، لكن كتابة الحوار بشكل جيد تلعب دوراً في إنجاح العمل الفني، وهذا هو سر نجاح «الفيل الأزرق»، وأيضاً مسلسل «ذات» المأخوذ أيضاً عن رواية تحمل الاسم نفسه.
•هل أثّر خوضك تجربة التقديم التلفزيوني من خلال برنامج «كلمة حق» في خطواتك التمثيلية؟
لا، وأكبر دليل على ذلك أنني شاركت في الموسم الدرامي الرمضاني مثل كل عام من خلال مسلسل «الصعلوك»، وكل ما في الأمر أن برنامج «كلمة حق» تطلب مني بذل المزيد من الجهد، وأعتبرها من الخطوات الهامة في حياتي.
• بدأت مشوارك الفني من خلال المسرح، ألم تُفكر في العودة إليه؟
أعشق المسرح، وأرى أن عملي فيه يُعد من أجمل أيام حياتي، لكن العودة إليه في الوقت الحالي أمر صعب، خاصة أن حجم جمهور المسرح لا يُقارن بالحجم الكبير لجمهور الدراما والسينما.
• هل تتلقى العلاج الجديد الخاص بفيروس سي؟
هذا العلاج يحتاج إلى إصرار وعزيمة وشجاعة لهزيمة المرض، وأنا أمتلك هذه المقومات وأطلب من جمهوري الدعاء لي.
•لكن البعض يرى أنك تهمل صحتك؟
هذا غير صحيح، وليس معنى انشغالي الدائم بارتباطاتي الفنية أنني مُهمل في صحتي، فأنا أحرص على ممارسة الرياضة باستمرار وتناول الأدوية في موعدها.
• ما هي هوايتك المُفضلة؟
قراءة الكتب التاريخية والسياسية والروايات وكتابة القصائد.

