مرفت غطاس
أرسم الحب لادغدغ روحك , تنتابك الغيرة , فترحل معي , لحظات عشق فوق سريرٍ من الورق،ولمَ لا …؟؟
هي رحلة مفتوحة الأجل متى شئت تأبطها , وأشعر ان هناك من يحبك ..
احساس جميل ..لكن ….؟!لا تتجرأ وتتغلغل بين سطوري , تتسلق مراجيح القلق , وتمسح الغبار عن قلبي …دعني أغلق الباب على مابين السطور ..فهنا مملكتي ..دائما المح الفضول في عينيك , ولا أبالي ..إلى رجل يجلس في الزاوية اليتيمة يدعي احتراق سجائره على أنقاض العمر ..!إلى رجل عشق من النساء الكثيرات ولازالت المرأة المستحيلة بين سطوري تربك خطواته ..كلما جاء الغروب وكنت غافية على شجرة توت احيك لليل قمرا بلون الليلك يضحك كــ شهقات النجوم وهي تتساقط على شرفة كلماتي
إلى رجل عبر المحيطات ليكون النقطة الأخيرة في روايتي التي أكتبها سرا وأخفيها ..إلى رجل ارتدى قوس قزح ليلمح ضحكتي بين مطرٍ وشمس تبتسم بــ أمل …رجال تأخرو عن الموعد وتحايلو على عقارب الساعة التي توسطت جدار اللحظة ،رجال مالمحتهم بعد وأشعر بأنفاسهم … 
إلى رجل يبيع الورد على شاطئ البحر و يعاندني بأن بين أصابعه رسالة الحب الأقوى .
وان القلم في يدي لن يثير رجل ينام في حضن امرأة قدم لها للتو اللافندر هدية ..
أجلس على حافة الألم وأتبادل الأنهيار مع الندى ..أشتهي حرق الأوراق في مكتبتي ..الحكايات التي لم تقرأ ..ادعاءاتي بسقوط رجالٍ كثر في عشقٍ من الوهم كأحلامي …هناك مسافة لاتقاس بوحدات المساحة , للحظة عبوري الضوء …
هنا امامي الآن ألف سبب لابدأ بالكتابة ..كل رجل لم يحبني يوما 
كل رجل مررت امامه و لم يتتبع خطواتي برشاقة …كل رجل لمح كيف قتلتني في مشاهد رسمتها في خيالي وما حضر جنازتي …
رجل تمرد على سحر عطري ..و آخر قلبه مغلق امام عنفوان أنوثتي ..
خلف المنضدة أتبادل ألف استفهام وعلامة تعجب لأبدأ برحلة جديدة , أنفض عني لمسات رجل يشاركني الهواء ولا يشاركني مساماتي ..
يملي عليي احتياجاته ولم يفكر بما احتاجه أنا  الأنانية ……………أريد حياكتها هذه المرة , لكن كيف اهرب منها وانا اتعايش معها لتخنق روعة الحلم ايضا …اذا نحن نكتب ما لا نعيشه .. ولا نريد ان نعيشه …هو الانتظار والأمل من يصنع لنا الحالة …اتحسس ملامحي في المرآة … لا أريد أن اكون .. في ساحات الأدب ..كل شغفي أن اتنفس احلامي يوما …!

التعليقات معطلة