كتب/ سعدمحمدمهدي غلام 
(حبيبتي والوطن) 
وقت/َ أكتبُ عن حبيبتي /يُزيحُني عالم/لعوالمَ ليستْ بذاتِ حدود/ أدخلُها /حاسرَ القلب / بحروفٍ لا تُكتَبُ /فللعشقِ لغةٌ من ضوءٍ مسموع . . ./ فكيفَ لها أنْ تكونَ قصيدة ؟ /دون أنْ تمرَّ على جروحِكَ /القصيدة !!/
من تعود علينا يعرف إننا نختلف مع النقاد في تعظيم العنونة مع اننا لا ننكرها لغة وعلم نفس واسلبه ولكن هنا مثلا (حبيبتي والوطن )هي تمرير تعبيري عن كلية ما يلغي البوح وليس له دلالة الربط بين الوطن والحبيبة من أيام كلكامش ما الجديد ؟/الانزياح في السرير(وقتَ /أكتبُ عن حبيبتي /يُزيحُني عالمٌ /لعوالمَ ليستْ بذاتِ حدود/ أدخلُها حاسرَ القلب / عند لقاء حميمي يفقد كل طرف ذاته لسانه قلبه وعيونه أنامله ويده أسنانه وقلب مفقود في عوالم ملكوتية ، هناك مضان قرطاس ويراع ،هناك نتراسل نذوق اللون الأبيض نشتم البوح ،ترى كيف تكتب قصيدة في مخدع ؟ لابد من ما يحفز ويثير ويوقف ويستفز أعظم من الجرح النازف الطري النافذ اى مؤلم لا يوجد أنها الذكريات وصور لما فات وكما يقول جان كوهين في بنية اللغة الشعرية  ان تشخيص اللغة الشعرية باعتبارها  انحراف عن الكلام المعتاد ويعده رولان بارات إبحار في المعاني ليس ضمن المعجم المطروح ولا اللغة المكتوبة بها النص المعتاد وهو خروج عن السنن ولحن مسوغ تقبله الذائقة والمنطق الادبي؟
/يأتيني منك خنجرٌ /يبقرُ خاصرتي . . . /يدنيني لمهوى إحتراقْ/نشوةٌ غائرة/بين بدءٍ /وافتراقْ . . ./أكبرُ من أسمائِها /احتواءاتُ قلوبٍ عاشقةْ . . ./ . . . . 
.من الجارح نعرف المجروح أنها هي لكن من هي رفيقة السرير السادية التي تطعن في مقتل الشاعر ليست اللذة الانزياح بل ما ينبو عنها النشوة بعد انفجار اللقاء عندما يبتعد ، تلك لحظة هائلة المعنى كل من الطرفين وان الدلالة تختلف ، لسنا هنا في بحث ايروسي لنعطي ما يكون لهذا اوذاك والأسباب يعنينا هنيهات تستجلب سجل حساب العمر ليس بين الطرفين عند كل منهما بل سيرورة كل منهما في الحياة فالتراسل يتوقف والانزياح يستبدل أدواته لتغيرغرضي فالانزياح يرافق النص من العنونة (احيانا )حتى اخر كلمة عاد القلب وهوالذي يستظهر الأثاث الكوني لصيرورة التكوين الفردي وحراكه ، هذه وحدة من حججنا بله عدتنا للقول ان الدالة في النص لقصيدة النثر زئبقية(بحروفٍ لا تُكتَبُ /فللعشقِ لغةٌ من ضوءٍ مسموع . . . /فكيفَ لها أنْ تكونَ قصيدة ؟ /دون أنْ تمرَّ على جروحِكَ /القصيدة !!/،ما ان تظفربها هنا اذ تنزلق هناك ولكن خلف في المنصة ما بعد الهضبة منخفض ردمت به كل الأشياء بأسمائها وتوصيفاتها ، ان نحسها ونحياها وهي من الأمس اوالغد انزياحا عن منجر شديد يترك اثاره ليس خدوشا بل كسورا وسحجات وقد انخلاعات في الكتف اوالحوض انها سياحة انزياحية حرة في مسلك الإبداع الراقي والجميل والرائع
رمادُ هموم /يغلقُ عينيَّ /يصيبُني رمد /لا أرى في /داخلي /إلآ أنت . . ./ليس موحشاً انفرادٌ /أجدُك فيه عارياً من سوء . . ./. . . . . /أيمكن ان يكون /العشق ألما ؟ /أتلذذه /بشوق غريق /بينهُ /وبينَ الجرف أنفاسٌ /يدفعها الموجُ بعيداً / أيُّ ألمٍ /ُغرقُني بقطرةِ حبٍّ/لغسلِ قدميْك . . . ؟/
انحلات ذهنية Decompensation في الفعل الادائي الادبي انجز معطى استعاريا Meta phorواستباق ناجح لتحقيق Phor كاملة ومست فية ليس بالإغماض المتقصد بل بوساطة استنباط ما في دواخل الوجد من تهيج وتشكل تصويري حتما سينتج صورة من التوتر والمجال الكفافي للاتجاهات المتضاربة في النفس المتعذبة بما تحمل من توقان للبوح والتمرد ومحورها الطوبولوجي مستعيرا البلاغة وعوالم اللغة والغوص في بحرها المكتنز بالدر وهو انفعالية تناى بنفسها قسريا عن الابعاد الديكارتية(بحروفٍ لا تُكتَبُ /فللعشقِ لغةٌ من ضوءٍ مسموع . . . /فكيفَ لها أنْ تكونَ قصيدة ؟ /دون أنْ تمرَّ على جروحِكَ /القصيدة !!/)لنستمع لغرترود شتاين * عندما نهضت في مواجهة صعوبة تثبيت المفهوم الكامل الذي كان حول الفرد والإيقاع الكامل للشخصية التي اكتسبتها تدريجيا ، واجهني عبء وهو انني كنت قد حصلت على كل هذه المعلومات تدر يجيا ولكن حين أصبحت عندي دفعة واحدة * ويشرح والاس ستيفنز في دراسته لمناقشة العلاقة بين الرسم والشعر *فأننا نجد ان القوة الفاعلة في داخلنا لا تبدو في الحقيقة ، انها الحساسية ، اي، المشاعر . بل تبدو انها قدرة بناءة تستمد طاقتها من المخيلة أكثر مما تستمدها من الإحساس .  فالعقل يحتفظ بالتجربة بحيث انه بعد انقضاء فترة طويلة على التجربة ..
تقوم تلك الطاقة في داخلنا التي تحدثت عنها ، بعمل بنائها الخاص من تلك التجربة . ولو انها قامت بمجرد اعادة بناء  التجربة او كررت علينا احاسيسنا لدى مواجهتها ، لكانت ذاكرة. ان ما  تفعله حقا هو استخدامها بوصفها مادة تصنع بها ايما تردد. وتلك هي بالضبط وظيفة المخيلة التي تستخدم دائما المألوف من اجل ان تقدم ما هو غير مألوف *من هنا مكمن منجم الانزياح الذهني(ليس موحشاً انفرادٌ /أجدُك فيه عارياً من سوء . . ./. . . . . /أيمكن ان يكون /العشق ألما ؟ /أتلذذه /بشوق غريق )/فتشيؤالخلجات انشقاق انشطارمتشظي لروح السكينة الذاتية فتتحول المحسوسات الى ملموسات خارج نطاق التراسل استشعارات انشطارية من انبعاثات قصيدة النثر ، والروعة والجمالية تأتي من ابعاد ما نتحصل عليه من واقع حال يصيب البصيرة وليس الباصرة .انه احساس من الملموسيات وذاك انزياح غرائبي يحصل في اجناس تقليدية وان حصل نتهم الشخص المنجز بالمين. لا ينطبق هنا قول اجمل الشعر اكذبه الا خروج عن المعتاد هنا فالجنس الادبي يتيح التحقق الموضوعي والذاتي لما يحصل فالرمد يصيبه ويعمه العمى اى وقتي لا يرى الامن زاوية ما رؤية بعينها من لدنه يخرج الكائن المتمنى انه وابل اضرار وعوق وعورات انه المعشوق المعشوقة انه الوطن الانزياحي. نقترب من انفلاش ودخول لخط سير النقاط الحرجة في مآل المحصلة الانزياحية؛ التوازن القلق النسبي في الزمكان انه (اكويليبريوم) نقطة توازن  قلقه ثباتية  غير مستقرة . 
/الم نقل ان الدوال زئبقية انقلاب تبادليات تعتصر النص وتكتظ فيه.
 كان الواقع سادية فانقلب الى مازوشية التلابس التضاجعي بين الذوات في الموضوع يحدث تبادليات السالب موجب اليانج واليان في تمازج حميمي صميمية التداخلية المتلابسة لا تحدث الا في انزياح خارق مارق عن المستعمل المعلوم(بينهُ /وبينَ الجرف أنفاسٌ /يدفعها الموجُ بعيداً / أيُّ ألمٍ /ُغرقُني بقطرةِ حبٍّ/لغسلِ قدميْك . . . ؟)/ في مثل هذه الواقعية استعارة تمثيلية وتشبيه مجازي مشبعا بالمجاز الاستحالي ولكنه هنا معقول

التعليقات معطلة