مدريد – مازال المسؤولون في جمعية إحياء الذاكرة التاريخية الأسبانية يبحثون عن ضحايا الحرب الأهلية الأسبانية، والتي راح ضحيتها ما يقرب من 114 ألفا من بينهم الشاعر الأسباني الراحل فيديريكو غارسيا لوركا، الذي اغتيل سنة 1936 ولم يعثر على مكانه حتى اليوم.
وناشد ميغويل كاباللرو محبي الشاعر الراحل التبرع بمبلغ قدره 33 ألف يورو لاستئناف عمليات التنقيب والبحث عن رفات الشاعر الراحل. ووافق وزير الثقافة الأسباني في مدينة غرناطة على تصحيح ذاكرة النسيان التي فرضت على أعمال الشاعر الراحل والذي كان أحد ضحايا الدكتاتور فرانكو، وافتتح مركزا ثقافيا باسم الشاعر يضم أرشيف الوثائق والمخطوطات والرسائل واللوحات الفنية التي أهداها له أصدقاؤه لإحياء ذكرى الشاعر الذي يحتل مكانة رفيعة في العالم وإعادة حقه الذي فقده أثناء القهر والرعب الذي عرفته أسبانيا في الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1936 و1939.
كما يقام معرض باسم الشاعر حتى 10 يناير 2016 يضم أعمال الفنانين الذين تأثروا بأعمال الشاعر والكاتب المسرحي وذلك حتى يتم التوصل إلى جسد هذا الشاعر الراحل الذي لم يعثر عليه حتى الآن.

