كتب/ سعدمحمدمهدي غلام 
ولكنه هنا معقول الشاعر لمجردغسل قدميها لا يفوتنا ان نشير الى الوطن العاشق اى معشوق السلبي الموجب الاعلى والأسفل ، انه فيض من فائض اشراق جذبي وهي نتيجة متوقعة لزخم انحرافي عن السكة ليس سير في الطريق الساحلي اوالزراعي بل خياض البحر الصخري عوما كيف ذلك ؟
/انها تجليات الاشراق الفيضي !!!!/عن عينيها المساء /تهبطُ الأوجاعُ الهاربةُ من جروحِها /حفيفَ غيْثٍ خائف/لا يسمعُهُ/ إلآ الموتى/أنا/أمسٍ /يتنفسُني عِشقاً/لا يمزّقُهُ رصاصٌ خائب !!/. . . . /موتاكَ /يعرفون وجوهَ القتلة /يحملون بياضاً أنقى من ميلادِ فجر. . . /أوجاعُك/َ لا تخجلُ منّي /لا أغلقُ باباً دونَها / تسكنُني من غيرِ أجر . . . /قدري /أنْ أغمسَ فيها رغيفَ يومي . . .!/. . . . . 
/كيفَ لعيونٍ /جمعتْ صورَك /باعتْها لعابرين ؟/لعروقٍ رَوَتْ /انبتتْ /لغيركَ أحبتْ ؟/. . . 
يقول ابن حزم في طوق الحمام الأرواح أكرم قسومة لكن على سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها الرفيع،وجوارتها في هيئة تركيبها وقد علمنا ان سر التمازج  والتباين في المخلوقات إنما والاتصال والانفصال والشكل دأبا يستدعي والمثل الى مثله ساكن،وللمجالسة عمل محسوس وتاثير مشاهد، والتنافر في الأضداد والموافقة في الأنداد ، والتراع فيما تشابه موجود فيما بيننا،فكيف بالنفس وعالمها العالم والصافي الخفيف وجوهرها الجوهر الصعاد المعتدل ، وسنخها المهيأ لقبول الاتفاق والميل والتوق والانحراف والشهوة النفار.*(عن عينيها المساء /تهبطُ الأوجاعُ الهاربةُ /من جروحِها /حفيفَ غيْثٍ خائف/لا يسمعُهُ/ إلآ الموتى)/ التمازج العاطفي في هوس وجدي نياسم سير مقتضاه عبور التجاوز العبوري  للمقرر المعهود في التجاوب ألحميمي علاقة الانسان بالوطن عبر المواطنة هذه الاخيرة حامل لمحاميل لا حصرلها هنا العشق والتواصلية العشقية وتجليات العشق صوفيا في متاهات تداوليه تواصلية عشقية . يتسمع الأموات قطر الأوجاع صبتها دموع فرت من مشاهدات ظنية للجروح في الأحشاء الداخلية من المس تفريز زماني .كان قد كوره بامتداداته الثلاثية الآن أساله وفرزه قصديا ذهنيا بوعي الإدراك ليتوفق إلى بحث الأمس المنفرد عن أطرافه لا تقف القدر الا على اثافينها والزمن ولا يفهم مازال بامتداداته لو أخذنا الحاضر وخثرناه متضمنا الأمس والغد اما أن نستل الأمس ذلك انزياح ذهني ليس معنويا قد يحمل المعنى الدالي ليس بذي أهمية الحدوث شعريا ليس سدا جاريا منفصلا بل شفافا كرستاليا ترى من خلاله ما وراء الحجب ولكنه صلدا بمتانة الزجاج المضاد للرصاص فيرى المقتول فيالعملية  القتلية قاتله،(أنا/أمسٍ /يتنفسُني عِشقاً/لا يمزّقُهُ رصاصٌ خائب !!/. . . . .موتاكَ /يعرفون وجوهَ القتلة /يحملون بياضاً أنقى من ميلادِ /فجر. . . /أوجاعُكَ )/ وسيبوح بوضوح نوراني كفني مبللا بالوجع والنقاء استعارة وتشبيه بتداخل خلاب خبز يومه مغمسا بماضيه فلما لا يعوده ؟ ليس شاننا ان نجيب ولكننا احرار ان نبوح انه قدرهو الاعتراف السافر بلا تغليس ولا مواربة …(أوجاعُكَ /لا تخجلُ منّي /لا أغلقُ باباً دونَها  /تسكنُني من غيرِ أجر . . . / قدري /أنْ أغمسَ فيها رغيفَ يومي . . .!)/. . . ..من المعضلات ان تستجيب للواقع المرير حتما وان طال ولكنك تستر امسك خلف ظلك بنور الحاضر وإلا فلا ظل لك فالامس عتمة وان شف عما فيه عرفانيا اسقط سيلا من التساءل دون اجابات لانزياح في استفسار مباشرة يعنيها مواجهة الذات انها لحظة اعتراف كاثوليكية مجرد طرق هذه الابواب هو هوس دامع مؤلم موجع وهي لحظة اخذ أنفاس لفافة تبغ في استراحة السرير(كيفَ لعيونٍ /جمعتْ صورَك /باعتْها لعابرين ؟/لعروقٍ رَوَتْ /انبتتْ /لغيركَ أحبتْ ؟)=. . .  ،قد يجيب في مقاطع نصه الأخيرة وقد تكون الإجابة مباشرة وان كنا لا نظن ليس لسبب سوى ان المقدمات تحكم المخرجات هل هناك منطق في الشعر بلى ولكن حسيا وعرفانيا وليس الإحصاء والنسب والاحتمالات هنا غاوسيا فوضوي نواجهه بالتوقع والرجاء والتمني والحس الحدسي  /دفءٌ/يتساقطُ الشّتاءُ على حافّاتِ غيومِه /الحنينُ إليكَ دفء . . . /بوحشةِ طريقٍ/أفقدُ ما أراه  /يجرّني فوقَ سعيرِ السّنين خوْف . . . /في داخلي /تجفُّ  منابعُ الحروف/ بلهفتي /يضيقُ واسعُ الوجود . . . /أجمعُ كُلَّ أجزائي من شِتات /لا غيرَ إلآ أنت /يعصرُها/ كما حدسنا كنى واستعارات وتشبيه ومجاورة متناقضات واحتكام لمنطق الشعر خارج المألوف دفء الشتاء كيف؟ولكنه ليس شتاء الفصول انه شتاء العواطف والوجدان وهنا كل شئ مغاير كل شئ ممكن الحصول حنان في القر تشعل النار/الثلج يصبح اويمسي جمر في كانون في أحضان من نعشق(دفءٌ/يتساقطُ الشّتاءُ على حافّاتِ غيومِه /الحنينُ إليكَ دفء . . . /بوحشةِ طريقٍ/ أفقدُ ما أراه  ) لذلك ربط المتصوفة الحب بالحلول والجذبات بالتطواف بالهيجان بالسكينة بالاشراق والفياض .يعرج في استقامة شعرية بجواب مبشريته صادمة ولكنها حينها تكون انزياحا جيدا الم نقل انه انتقال بعدوي تغريب فالمباشرة في موقع التكفيرانزياحا الكثيرلا يعي ذلك لتعوده التغميض و لا يعلم ان الاسفار في موقع الاستار الخروج عن المعتاد. ويخاطب الوطن(يجرّني فوقَ سعيرِ السّنين خوْف . . . /في داخلي /تجفُّ  منابعُ الحروف /بلهفتي يضيقُ واسعُ الوجود . . . )/ صريح البوح انه في الشتات المتشطر موزعا أشتاتا تجفف اصول الكلام تنتابه نوبات سعير العمر بوحدات قياسه السنين ولهفته يختصرالمسافات ويختزل الزمن  ليس سوى المحبوبة المعشوق الوطن إجابة ليس الا انزياحا بلا مواربة وهنا تكمن جسامة الانزياح الختامي تجمع المتجذذ في سرير لا تلاصق ومجاورة اشد ثم توزع وتشتت وانفراق وتشظي والعودة للم الشمل من صرالاجزاء اليه ، اسفارا تصريحيا لاستعارة وليس ضمنيا تسلسل الانزياح كان نتيجة انزياحية وذلك من تقليعات الجمال الخلاق في النص الذ ي محمولاته مستكملة متطلبات قصيدة النثرالحداثوية مقتديا بمن سبقة ومضيفا من عندياته وتعمها الانزياحات المحببة في هذا الجنس دون اسراف غرضي للشذوذية اوللتعمية وتلك انزياحية جمالية خلاقة(أجمعُ كُلَّ أجزائي من/ شِتات/ لا غيرَ إلآ أنت/ يعصرُها)/ من ما يمتازبه الفياض وسنتابع في الاجزاء الاخرى زوايا وجواب خفية في النصوص لنعين المتلقي في فهم النص وليس قبوله على علاته دونما تمحيص او وفق المعتاد كما نجد تقبل البيان والمنشور في بعض النصوص من المتلقي او تمرير النصوص الخادعة المترعة بالتعمية التغويشية دونما ضرورة لا يمليها الغرض والموقع والنص سوى غاية يبتغيها الناص وهو شد الانتباه الى سذاجة ما يبوح به ومع الاسف تمر بل وجدنا البعض يتحصل على علامات كبيرة وهو حال النقد الإنشائي والسطحي والساذج الذي لا يميز المفردات والمصطلحات والمناهج والمدارس اتاسف ان نجرد انزال الابزيم عن حمالة الصدروقبل القلع حتى يبدأ التصفيق والاعجابات والمتعريات اليوم غير الأمس تترك المشاهد في ذروة الانتظاروتفربما تتحصل عليه دون ان تحقق رغبة لأحد انه عصر غير عصور امس حيث حتى هذا النمط كان له اصول وتقاليد   

التعليقات معطلة