Pdf copy 1

مؤيد عبد الزهرة 
ياضحكة” الكشرة”اذاصبحت حسرتي حسرة ..مشاغلها تشاغلها عن حبيب ينتظرها..لا وقت مستقطع تراجع دفاترهااو تغسل يديها،أصابعها العشر تحتار 
لمن توزعها،واحدة لحجارة ترسلها لصبية على مرمى وطن ،وأخرى لسطر يولد قصيدة ،وثالثة لرغيف المائدة ،ورابع يوقد الحرائق ،والبقية موزعة مابين حبل الغسيل ،وحبل السرة .
لكني يا أنت لست طماعا،لأقضم من جرف وقتك ،قشرة ثمرة..هي شربة ماء سريعة،هي التفاتة خجلى.
جربيني..
ان لم أكن أجمل حلم
يطرق حياتك
نجمة في سمائك
ضحكة يومك
غديرا يسقي حقلك
صندوق إسرارك
لتنامين بي..
جربيني !!،فانا إن لم تعلمي فاعلمي ،قلت ومازلت اكرر القول :”ليهرب من يهرب من المركب ،لن اغضب أو اعتب،له ان يسبح او يغرق”لأني سأواصل التجديف،مرة أغازل الموج ،ومرة انتظر.. لكني لن ايئس من الوصول إليك نبضا يعانق نبضك. 
اجل ماتقوله  ياهذا ..عنوان حب كبير اقدره وأثمنه، ولن اهرب إلا له ، لأني اعلم مثلك تماما ان الحب باستطاعته إعادة أنتاج الأشياء وتشكيلها ،بصورة أجمل وأبهى ،تحول يباب الأرض الى واحة خضراء ،تتسابق بها الفراشات الملونة، ولهذا ستبقى عواطفي صادقة ،لن تغتال حلمك، ولن تفتت مشاعرك ،فوجهك الباسم أغنية تملأ الروح فرحا ..سأكون معك نبضا لنبضك مادام يسكننا وطن بحجم الكون كله ..
يالك من حلم جميل اقبل يصافح حياتي ، بوجودك سأغلق كل نوافذ الحزن واعلق للفرح رايات .

التعليقات معطلة