حيدر حاشوش العقابي
لاجلِ ان نوقفَ هذه الحرب
وابعدها عن ارضي
ملايين الدموع..
رعيتُ وردةَ النهرِ
ورميتَ البندقيةَ
ما عدت اميزُ اعقاب السكائر
من رؤوس القتلى فهم في الحالتين على شكلٍ واحد
يشتعلُ الراس ويبقى الجسدُ يهذي
الناسُ البسطاء يحتفلون كل يومٍ بيومٍ جديد
اقصد بجرح جديد
فعندما لاتجدَ الحريةَ /كل شيءٍ منهكٍ ووضيع
الناسُ البسطاءُ
(كما البصطيات)
الممتدة بالشوارع
لا يمر بها احدُ
كم من الوقتِ نحتاجُ لنمسحَ التلوث من نافذة القمر
ونتجملُ كما كنا قبل بوصلةٍ ونيف
كم من الوقتَ نحتاج لنهمسَ في اذن الموسيقى
ان ابتعدي ايتها الجنائز المكررة بالخيبات…؟
التراب لا يسد فم الشمس
ستبقى تتكلم هذه الشمس حتى لو بالإشارة
لأجل ان اوقف هذه الحرب
سأحمل وردة بقميص الليل
فاحموا العالمَ بأصابعكم
ايها الحكام الاغبياء
احموا العالم من هذا الهتك
فالإعصار قادم
الاعصار قادم
الاعصار قادم
المجانين سيصدقونني حتما
المجانين وحدهم
من يمسك العصا من الخلف
ليشيروا لتفاهة هذا العالم
كم من المجانين نحتاج
كي يستقر السلام
على شجرة السلام….؟!