ريـاض جـــواد كشكـول 
ماذا إذا إحساسي كان صادقاً
و وصيتي لِـمَ تنتهي من ورقي
والموت حلَّ كما العراق شاهقاً
والصدرُ يحبس أنفـاسَ الشقي
جبلٌ على صدري يعزِل دجلتي
حتى الفراتُ يموجُ عني ويتقي
والشحرجاتُ تئِنُّ ثكلى كأُمها
ويمُرُ فوقَ صراخاتي خَرسٌ نقي
سأُتمتمُ الآياتِ في ذاك السراب
وسأصعدُ الآلامَ حُرَّاً وأرتقي
فأنا تعودتَ الحياةَ بغُربتي
زفراتُها مكبوتةٌ فيا روحي إشهقي
يا صاحبي عُذراً فكُـلُ البوح أجهشته
وكتبتُ أبياتي سِرَّاً خبئتها في أُفقي

التعليقات معطلة