مرام عطية
 دِيمَتَانِ لاتكُفَّانِ عنْ الهَطْلِ 
في خريفِ السَّهرِ 
يدا أُمْيِّ 
فراشَتَا فَرَحٍ عيناها 
والكآبة تفردُ ألوانَ الخيبةِ
على البشرِ 
أُمْيِّ ضاقَتْ سواقي الحنانِ بها 
فانثالتْ في حياتي 
شلالَ مَطَرٍ
ورأت الطبيعةُ صنيعَها 
فصاغتْ لسهولها زهوراً
و غرستْ ضُرُوباً مِنَ الشَّجرِ 
صارتْ سليلةَ أُمْيِّ في العطاءِ 
شمسُها استعارتْ منهادفءَ الضياءِ
وغدرانُها خطوَ أُمْيِّ سالتْ 
في الجُودِ والنقَاءِ 
موصولٌ سخاؤها بالشهداءِ
معقودٌ برُّها بالأنبياءِ 
ماأبهاكِ أُمْيِّ 
تشبَّهت الروابي بكِ 
حين على جيدِها عقدتْ
شالَ الثمرَ 

التعليقات معطلة