الى الشاعر الايزيدي سرمد سليم
محمد احمد فارس
ليس هنا ما يشبه شنكال
يكرر هذه العبارة مثل اية في مصحف رش نقشت على جدار لالش
سرمد سليم الشاعر الوسيم
القديس الروماني الذي هدم مزاره في شنكال نزح مع اولياء اخرين الى جزيرة اطلس
بعد معرفته بافلاطون
ونصيحة من جده طولون
حدثني مرة وانا اكتشف قلقه الصادق
على سرير الذكريات في فندق ببغداد
وهو يريد ان ينتصر بدخان سيكارته على احزان عارمة في قلبه
ان عساكر الخليفة المرتد,
قطعوا كثيرا من الرؤوس قرب ازهار اللوتس
واخذوا نساءا في ربيع العمر الى جهة اخرى من الطوفان
فاضطربت القصيدة تماما لغزارة الخطايا وارقام الضحايا
ولان سيقان الصمود لم تعد قادرة على الثبات
فانحدرت الى واد عميق من البكاء يقول سرمد
بينما في اعلى الجبل طائرة وحيدة تريد الهبوط لصناعة سعادة مفبركة
حتى وجدت الطيار قتيلا والحالمون بالطيران معه الى الجنة
يسقطون من الاعلى لشدة الصدمة
يا الهي لما خذلتنا ورسمت نهايتنا كشمس ايلة للغروب
يتذكر سرمد مايا المخلوقة الاسطورية التي احبها
وايام القربان في شنكال
والشعر الذي يجري كنهر من الخمر الابيض في موسم الغياب
وكيف خرج من تنور التكفير وهرب مثل كرة سريعة الى ثياب الثلج
سرمد يرسم بفمه قبلة لمايا بضراوة الطوفان