أطلت الممثلة نادين الراسي عبر برنامج “أكابر”، الذي يقدمه الإعلامي نيشان عبر أم تي في، وتطرّق هذا الحوار التلفزيوني إلى العديد من المواضيع الخاصة بطلاق ومرض نادين إذ تحدّثت عن تفاصيله للمرة الأولى عبر الشاشة الصغيرة.
نادين تعايد الأمهات
استهلت الحلقة بتوجيه معايدة للأمهات بمناسبة يوم الأم خاصة لمن لديها ابن مصاب بمرض عضال، وفي حديثها عن والدتها أكدت أنها لا تحب أن تحمّلها همّها بل تطلب منها فقط المحافظة على صحتها.
وعن الأمومة تحدثت نادين فهي أم لثلاثة أولاد: مارسيل، مارك وكارل ووجهت كلمة لابنها الكبير الذي أنجبته منذ تسعة عشر عاماً من طليقها الأول فقالت له: “أنا ووالدك تصارعنا على حبك من أجلك وكم أنا فرحة وفخورة بك”.
وتعترف نادين لتشير إلى أنها قد تكون قصّرت في بعض الواجبات من حياتها إلا أمومتها. وخلال سياق الحلقة أكدت مراراً وتكراراً مدى تعلقها بأولادها وحرصها على محبّة أبنائها الثلاثة بعضهم لبعض وهي التي تمنع أي أحد من الاقتراب عليهم أو أذيتهم لأنها قد تقتل أي شخص يقترب منهم بحسب تعبيرها.
الطلاق الثاني في حياتها
وعن الطلاق، أشارت الراسي إلى أنها اتخذت هذا القرار بتأنٍّ بعدما فشلت كل المحاولات في تحسين الوضع مع زوجها السيد جيسكار أبي نادر، وتصف الطلاق بأنه قرار شخصي لا بدّ من التوصّل إليه لتحقيق السعادة إذا باءت كل محاولات التحسين بالفشل. وأقرّت بأن طلاقها الأول بسبب القسمة والنصيب، كما علّقت على طلاقها الثاني ممازحة: “التاريخ يعيد نفسه”، لتؤكّد حديثها أنها لو كانت زوجة فاشلة لما كانت محافظة على صداقتها مع زوجها رغم وقوع الطلاق. وضمن هذا السياق صرّحت نادين بأنها غير محتاجة للرجل الحبيب لأنّ لديها ثلاثة رجال ألا وهم أولادها.
مداخلة هاتفية من طليقها
وكانت مداخلة هاتفية من طليقها خلال الحلقة، فسأله نيشان عن طلاقه من نادين فرفض الدخول في التفاصيل مؤكداً أنّ هذا الطلاق لم يقع بسرعة كما يعتقد الناس، بل كانت هناك فرص لتحسين وضعهما لكنهما لم يصلا إلى نتيجة فاتخذا هذا القرار.
وعن حسنات وسيئات نادين يقول جيسكار: “يكفي أن تكون نادين أم أولادي”. وعندما
سُئل عن إيغو نادين كنجمة مشهورة، أشار إلى أنّه منذ بداية علاقتهما طلب من نادين أن تخلع رداء النجومية خلال وجودها في المنزل وسط زوجها وأولادها. وخلال مداخلته تمنّى جيسكار كل الخير لنادين.لكن في آخر المكالمة الهاتفية بدا واضحاً الاحتقان في قلبيْ نادين وطليقها، خاصة عندما سألهما نيشان عمّن ظُلم وانظلم أكثر حيث أكدت نادين أنّ لكل فعل ردة فعل ومن الطبيعي أن تقع مثل تلك المشاكل كما يحصل داخل كل أسرة.
واعترفت نادين بأنها كانت تسعى للطلاق منذ أربع سنوات بعدما حصلت حادثة أزعجتها في الفترة التي كانت فيها حاملاً بابنها الصغير، لكنها رفضت الغوص في تفاصيل أكثر.
“جريمة شغف” سيحدث خضة
وعن مسلسلها الجديد “جريمة شغف”، فوصفت المخرج وليد ناصيف بـ”الفظيع”، أما الممثل قصي خولي فأشادت بخبرته الفنية. وعن قصة المسلسل تقول نادين: “جريمة شغف يعكس صورة المجتمع العربي الذي يعاني ولا يسمع صوته فهو يتحدث عن المجتمع الذي قد يحوّل الإنسان الطيب إلى شرّير”.
وأكدت أنّ هذا العمل سيُحدث “خضّة” بحسب تعبيرها. وفي ما خص ترتيب الأسماء في الجنريك تجنباً لتكرار ذات الموقف الذي تعرّضت له في مسلسل “الإخوة”، تضحك نادين مؤكدة أنّ هذه المسألة بيد المنتج مفيد الرفاعي الذي تعتبره صديقاً ومنتجاً محترماً ومحترفاً.وقدمت اعتذاراً مباشراً على الهواء من فريق العمل بأسره، لأنها كانت تمر بظروف عصيبة خلال التصوير.
ماذا أضافت للدراما؟
وفي سؤال عمّا قدمت من إضافات على الدراما اللبنانية تجيب نادين: “هناك أشخاص أحبوا الدراما بسببي حتى إنّ هناك منتجين ومحطات تلفزيونية تنتظر مسلسلي لعرضه عبر شاشتها”. وتابعت: “كذلك الأمر بالنسبة لباقي النجمات مثل سيرين عبد النور، ورد الخال، نادين نسيب نجيم وغيرهن فكلنا نتعب في عملنا”.ووضّحت مقصدها عندما قالت إنّ مشاهدها تدرّس حيث كان المخرج سمير حبشي هو من قال بنفسه إنّه يدرّس مشاهد نادين في الجامعة.
نادين تغنّي لسيرين ووردة
وفي نهاية الحلقة قدّمت نادين أغنيتين الأولى بعنوان “ليلة من الليالي” للفنانة سيرين عبد النور، والثانية “حكايتي مع الزمان” للراحلة وردة، وقد قُدّم شيك لإحدى النساء المحتاجات بقيمة خمسة آلاف دولار، وعندما طلب نيشان من ضيفته التدوين على الغلاف المغلق كشف عن أنّ القلم نشف حبره فلم تكتب نادين على هذا الغلاف كما اعتدنا في الحلقتين السابقتين من البرنامج.
وقد لاحظنا خلال الحلقة مدى محاولة نادين إخفاء الكثير من الآلام النفسية والجسدية لتبدو كأنها امرأة قوية وأماً صالحة، فرغم ابتسامتها العريضة تخبئ أحزانها في أعماقها وكان هذا جليّاً عندما اختتمت الحلقة وهي تقول: “أنا انظلمت وظلمت شوي لكن أولادي هم أولوياتي”. وهذا ما جعلها تختار أغنية حكايتي مع الزمان دون أي أغنية أخرى.