تنفي أن يكون طلاقها قد سبّب لها أزمة نفسية وجعلها تقاطع الرجال وتلغي فكرة الزواج مرة أخرى، وتؤكد أنها ستتزوج عندما تجد الشخص المناسب، كما لا تمانع في الارتباط بفنان. النجمة مي سليم تكشف لنا حقيقة ندمها على فيلمها الأخير، ورأيها في أحمد حلمي كمنتج، وهل تعتزل الغناء، كما تتكلم عن ابنتها ووالدتها وسر رشاقتها.
– هل صحيح أنك ندمت على المشاركة في بطولة فيلم «شكة دبوس»؟
هي شائعات غريبة، لأنني راضية جداً عن هذا الفيلم، وأعتبره من الخطوات التي أضافت إلى رصيدي الفني، لأنه عمل مختلف ويناقش قضية لم تتناولها السينما من قبل، وهي مدى تأثير الـ «سوشال ميديا» في علاقاتنا الاجتماعية والعاطفية، كما أن شخصية «شاهيناز» التي قدمتها جديدة عليَّ، وانتماء الفيلم إلى نوعية أعمال الإثارة جعله واحداً من أفضل الأفلام التي قدمتها.
– بمناسبة الحديث عن الـ «سوشيال ميديا»، ما هي مساوئها؟
لمواقع التواصل الاجتماعي مميزاتها وعيوبها، فرغم أنها عززت ثقافة المجتمع وجعلته أكثر قدرة على التواصل، لكن في الوقت نفسه تشوب هذه المواقع عيوب خطيرة، منها الترويج لأخبار خاطئة وتشويه سمعة الآخرين، وأيضاً التسبب في ارتفاع نسب الطلاق، فرغم أنني أعرف صديقات تزوجن من طريق الإنترنت، لكن هناك زيجات فشلت بسبب الـ «سوشال ميديا».
– وماذا عن العمل مع أحمد حلمي كمنتج؟
رائع، فهو شخص قادر على بث طاقة إيجابية في كل من حوله، كما أنه كمنتج لا يتعامل بتوتر، وأهم ما يميزه التفاؤل.
– هل من الممكن أن تتجهي إلى خطوة الإنتاج السينمائي؟
لا أعرف، فكل شيء وارد في هذه الحياة، لكن ما أدركه جيداً أن هذه التجربة صعبة وتحتاج إلى تفرغ وتركيز.
– ترددت أخبار كثيرة بأنك تعيشين حالة من الاكتئاب بسبب قلة العروض الدرامية، فما تعليقك؟
قرأت هذا الكلام في موقع إلكتروني من المعروف عنه نشر الأخبار الكاذبة التي تعتمد على العناوين المثيرة لزيادة عدد القراء فقط. كل ما تردد حول هذا الأمر غير صحيح، والجميع يعرف حجم العروض التي أتلقاها، فخلال العام الماضي شاركت في بطولة ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة، كما انتهيت أخيراً من تصوير مسلسل «نصيبي وقسمتك»، فكيف يقال بأنني لا أتلقى عروضاً درامية! في الحقيقة هذا كلام غريب ولا يستحق الرد عليه.
– هل رغبتك في البقاء مع ابنتك كانت أحد أسباب اتخاذك قرار الانسحاب من سباق الدراما الرمضاني؟
بصراحة، لا علاقة لابنتي بهذا الأمر، فانسحابي من سباق الدراما الرمضاني المقبل كان لأسباب فنية فقط، وكما أسلفت لعدم إعجابي بالسيناريوات المعروضة عليَّ، فهناك ثلاثة معايير لا بد من توافرها في كل عمل أشارك فيه، وهي: الابتعاد عن أي دور قدمته من قبل، واختيار فريق عمل متميز، بالإضافة إلى المشاركة في مسلسل أو فيلم يحمل رسالة هادفة.
– هل أزعجك عرض مسلسل «نصيبي وقسمتك» بعيداً من شهر رمضان؟
بالعكس عرض هذا العمل في هذا التوقيت أسعدني كثيراً، لأنني أعلم جيداً أن الجمهور يبحث عن مشاهدة أي عمل جديد طوال العام، فعرض جميع المسلسلات في شهر واحد ليس ظاهرة جيدة، ورغم أن لمشاهدة المسلسلات في شهر رمضان مذاقاً خاصاً، لكن عرض مسلسل في باقي أشهر السنة يجعله يحظى بنسب مشاهدة عالية، وهي خطوة تخدم مصلحة الإنتاج الدرامي والجمهور أيضاً.
– إلى أي مدى تؤمنين بالقسمة والنصيب؟
أؤمن بهما بنسبة مئة في المئة، وفي كل خطوة في حياتي، سواء في الحب أو العلاقات الاجتماعية أو العمل أو الرزق… فكل شيء في حياتنا قسمة ونصيب.
– ما الدور الذي تحلمين بتقديمه؟
فتاة تعاني إعاقة ذهنية، لأنني أميل إلى الأدوار المركبة بشكل عام.
– هل اعتزلت الغناء من دون أن تعلني ذلك؟
بالطبع لا، لأنني وصلت إلى مكانة جيدة في الغناء ولن أتخلى عن هذا النجاح بسهولة. لا أنكر أنني أشعر بالتقصير نحو الغناء، لكن الأمر خارج عن إرادتي، فقد انتهيت اليوم من تسجيل كل أغاني ألبومي الجديد وأصبح جاهزاً للعرض، لكن الشركة المنتجة لم تستقر على الموعد المناسب لطرحه.
– من مثلك الأعلى في الغناء؟
وردة الجزائرية.
– ما رأيك ببرامج اكتشاف المواهب؟
رائعة، فهي لا تحظى بنسب مشاهدة عالية وتنال إعجاب المشاهدين فقط، لكنها نجحت أيضاً في مساعدة الكثير من المواهب الحقيقية.
– ما النصيحة التي يمكن أن تقدميها لفنانة ما زالت في بداياتها؟
أقول لها: «أحبّي ما تفعلين وآمني بما تقدمين حتى تتمكني من اتخاذ خطوات أخرى ناجحة، وابتعدي تماماً عن التصنّع والمبالغة».
– ما أقرب أعمالك الفنية إلى قلبك؟
فيلم «الديلر» الذي تعاونت من خلاله مع أحمد السقا وخالد النبوي.
– لو لم تكوني فنانة لكنتِ…
لا أرى نفسي إلا ممثلة ومطربة، والبديل كان الجلوس في البيت.
– هل جمال الفنانة يلعب دوراً في نجاحها؟
لا، فالموهبة برأيي هي المعيار الأول والأخير للنجاح.
– من مثلك الأعلى في التمثيل؟
سعاد حسني.
– هل «لي لي» متابعة جيدة لأعمالك؟
رغم صغر سنّها، تتفهم «لي لي» طبيعة عملي جيداً وتحب مشاهدة المسلسلات التي أشارك فيها، وتتعامل مع ظهوري على الشاشة بفرح وانبهار، وهذا يسعدني كثيراً، وأتمنى أن أكون الأم التي تفخر بها.
– من يساعدك في تربيتها؟
والدتي تلعب دوراً كبيراً في ذلك، وتبذل مجهوداً ضخماً خلال انشغالي بالتصوير أو بالتحضير لأغنية أو لألبوم جديد، فلا يمكنني العيش بدون أمي، فهي أجمل وأعظم إنسانة في حياتي.
– هل فشل زواجك الأول جعلك ترفضين فكرة الارتباط مرة أخرى؟
بالطبع لا، فالطلاق لم يسبب لي أزمة نفسية، بالعكس كان تجربة تعلمت منها، وأنا لا أرفض الزواج، لكنني أؤجله من أجل ابنتي ومن أجل عملي أيضاً، كما لا أقاطع الرجال كما يردد البعض، لكن الزواج خطوة مؤجلة حتى أجد الشخص المناسب.

