ترفع النجمة هند صبري شعار “السينما أولاً” هذا الموسم، لِذا كان لا بدّ من الاعتذار عن أغلب الأعمال التي عُرِضَت عليها، وتقول في تصريح خاص لنواعم إنّها قرّرت التركيز على السينما كأولوية في أعمالها التمثيلية.
تجربة سينمائية جديدة
واعترفت هند بأنّ السينما خطفتها بالفعل هذا العام من الدراما، فهي مشغولة بأكثر من عمل سينمائي، بين تصوير وقراءة سيناريوهات، فيما اعتذرت عن بعض الأعمال الدرامية التي كان من المفترض أن تخوض الماراثون الرمضاني بأحدها.
وتقول هند إنّ اعتذارها أتى لعدم عثورها على النص المناسب، ولرغبتها في الحصول على إجازة من الدراما، فهي لا تقدّم عملاً درامياً، إلا في حالة العثور على نص مناسب.
وبعد تجربتها في فيلم “زهرة حلب”، قرّرت هند الدخول في تجربة جديدة من خلال فيلم “كرسي بعجل”، ولكن لم يتم بعد الاستقرار على باقي الممثلين الذين سيشاركونها العمل، وعن هذا العمل تقول إنّها تجربة مختلفة وجديدة بعيدة عن فكرة الإرهاب والسياسة التي قدّمتها في عملها السابق.
حصول المرأة على البطولة
وعن تأسيسها شركة إنتاج درامية منذ فترة، وتخطيطها لدخول سوق الإنتاج الدرامي العربي، تقول هند إنها لن تصبح منتجة بمعنى سيدة أعمال، ولكنها أسّست الشركة لرغبتها في تقديم أعمال حبيسة الأدراج منذ سنوات، لكونها أعمالاً تحمل قيمة فنية كبيرة ويجب أن ترى النور.
ولكن هذه الأفكار لا تجد المنتج الذي يتحمس لها، فمن الوارد ألا تحقق إيرادات كبيرة، وهو ما يقلق بشأنه بعض المنتجين ولكنها لا تفضل التركيز على الانتاج لأنها تركز على فنها في المقام الأول.
كذلك لم تنكر هند أن المرأة مظلومة في السينما، ولا تحصل على بطولات مطلقة بنفس طريقة النجوم، وهو ما دفعها أيضاً للقيام بهذه الخطوة، هي التي شاركت في بطولة فيلم “الجزيرة” مع زميلها أحمد السقا وكان آخر أعمالها السينمائية.
زهرة حلب
من جهة ثانية – ظهرت الممثلة التونسية هند صبري مطلع الأسبوع الجاري في الإعلان الدعائي لفيلم “زهرة حلب” الجديد، والذي سينطلق عرضه في صالات السينما التونسية قريبا، وهي تحمل سلاحا وترتدي زي التنظيم الإرهابي “داعش”.
وتقدم هند في “زهرة حلب” شخصية سلمى، التي تعايش حالات الفقر المدقع في مجتمعها من خلال مهنتها كممرضة، كما تعاني الأمرَّين من إدمان زوجها الكحول، قبل أن تكتشف انضمام ابنها الوحيد إلى “داعش” الذي سيطلب منها لاحقا الانضمام إليه. وشاركت هند الإعلان عبر صفحتها على فيسبوك وعلقت على المنشور “في يوم مثل هذا، ضرب فيه الإرهاب العالم من جديد، هذا الفيلم يحاول أن يطرح أسئلة مهمة”، في إشارة إلى تفجيرات بروكسل الإرهابية التي جدت الثلاثاء.
وتم تصوير فيلم “زهرة حلب” بين تونس ولبنان وشاركت فيه ثلة من الفنانين العرب إلى جانب هند صبري منهم هشام رستم، وفاطمة ناصر، ومحمد علي بن جمعة من تونس، وباسم لطفي، ومحمد آل رشي، وجهاد زغبي من سوريا، والفيلم من إخراج التونسي رضا الباهي.
وأكدت هند أن الفيلم يناقش فكرة انضمام الشباب التونسي إلى تنظيم “داعش” معتبرة أنه عمل وطني وإنساني يتناول موضوعا يهم كل بيت عربي.
كما نفت النجمة التونسية ما أشيع عن أن قصة “زهرة حلب” ستدور حول ما يسمى بـ“جهاد النكاح”، مشيرة إلى أنه يعرّي مجتمع “داعش” المظلم بشكل عام وبكل تفاصيله، كما يتطرق إلى ممارساتهم الجنسية، لكن “جهاد النكاح” لن يكون موضوع العمل الأساسي على حد قولها.