سعدون شفيق سعيد
 كثيرا ما كنت اجمع اعلانات الدعايات الورقية الصغيرة  عن عروض الافلام السينمائية العربية والاجنبية للترويج  عن صالات عرضها واوقاتها كي يتسنى للجمهور المشاهد مشاهدة تلك العروض.
واليوم وقعت بين يدي معلومات طريفة عن الدعاية للافلام  والمسارح في بغداد زمان … ومنها :
” اعلان هام … ليلة ساهرة كبرى لم يسبق لها مثيل … على مسرح الجواهري الشهير … سيحييها نخبة من اشهر اجواق العاصمة ومطربيها … فهلموا يا اصحاب الذوق السليم وعشاق الطرب .
وعلى  مسرح سينما رويال قدمت فرقة حقي الشبلي وبشارة واكيم وفرقة يوسف وهبي وفرقة فاطمة رشدي وفرقة جورج ابيض ودولت ابيض العديد من التمثيليات على مسرحها … وعن ( رواية ماجد  ولين) التي قدمت للنساء جاء هذا الاعلان :
” للسيدات  … للسيدات … رواية ماجد ولين خاصة بالسيدات فقط” 
تمثلها جمعية احباء الفن للسيدات والاوانس عصر الجمعة بقي ان نشير هنا بان  وسائل الدعاية والاعلان عن الافلام  الجديدة كانت تعزف في مداخل بعض السينمات فرق موسيقية شعبية مساء ليلة ( تبديل الفيلم) معلنة عن فيلمها الجديد .
ولقد كان البعض الاخر من اصحاب السينمات يسيرون موكبا  محمولا في عربة … حيث كان يجلس بجانب الحوذي (العربنجي) مهرج يلبس في رأسه (كلاو مخروطي) مصنوعا من الكارتون وملونا  بورق ( الابرو) وهو ورق لماع من وجه واحد … كما كان يغطي وجهه بقناع ورقي ضاحك … وبيده لوحة مستطيلة الشكل مثبتة على عمود … وعلى اللوحة (بوستر ملون) يحمل صورة بطل الفيلم واسمه .
 اما اليوم فان وسائل الاعلان قد اختلفت كثيرا حتى باتت تملأ الشوارع وتعتلي البنايات وبشتى الوسائل المتطورة وفي مقدمتها الالكترونية وباحجام  كبيرة جدا.

التعليقات معطلة