سعدون شفيق سعيد

بعيدا عن العاصمة بغداد ظهرت في ساحات المحافظات  ظواهر فنية وثقافية فرضت تواجدها وذلك من خلال انجازاتها الابداعية … وكمثال على ذلك ما جرى في الفترة الاخيرة حينما تضامن المسرحيون في ديالى ومن خلال استنفارهم لطاقاتهم الابداعية من اجل الاحتفاء والاحتفال بيوم المسرح العالمي لثلاثة ايام متتالية وتحت شعار : ( مسرح ديالى رسالة محبة وسلام) … اقامته جمعية المسرحيين العراقيين فرع دياىل … حيث تضمن منهاج اليوم الاول عروض مسرحية لمسرح بعقوبة وكلية الفنون الجميلة … وتضمن اليوم الثاني اقامة عروض مسرحية لمعهد الفنون الجميلة والنشاط المدرسي ونقابة الفنانين فرع ديالى وكلية الفنون الصباحي … كما وتضمن اليوم الثالث اقامة عروض مسرحية لفرقة ديالى للتمثيل وفرقة شكسبير…
والجدير بالذكر ان تلك الفرق المسرحية قد قدمت العديد من الاعمال المسرحية والتي لابد من الاشارة والاشادة بها وكذلك الشكر والتقدير للعاملين فيها … ومنها : مسرحية (الشاهد) تاليف واخراج الدكتور وعد عبد الجبار ومسرحية (السوق) للدكتور ابراهيم نعمة ومسرحية (بنات) تاليف واخراج الدكتورة باسمة احمد واشراف عقيل عباس ومسرحية  (الذي التهمه حلم) تاليف واخراج  عدنان احمد ومسرحية (الطماطم) تاليف واخراج خالد جدوع ومسرحية (العرس وحشي) تاليف فلاح شاكر واخراج محمد الخالصي ومسرحية (الاستجواب) تاليف واخراج سالم الزيدي ومسرحية ( انتظرناهم) تاليف  علي عبد الجبار واخراج وضاح طالب.
والذي وددت قوله ان تلك الكوكبة من المبدعين في المسرح الديالي نهضت مؤخرا كظهور العنقاء من تحت الرماد … وبعد كل ذلك السبات الطويل … لتكون عند ذلك الكم العددي والنوعي … ولكنها ومع الاسف الشديد جوبهت ومن قبل المسؤولين بلامسؤولية تذكر ومما سيؤدي بتلك الكوكبة ان تعود مجددا عند معاناتها بعد ان لم تجد من يمد لها يد العون المادي والمعنوي … ومن يدري قد تعود تلك العنقاء لمكانها الازلي تحت الرماد !!

التعليقات معطلة