لأنّها تبحث دائماً عن العمق والتطور في أعمالها، تحاول النجمة نيللي كريم الهروب من الأدوار التقليدية الاعتيادية لتخرج من عباءة ملامحها الأوروبية ورشاقتها، وتقدّم شخصيات حفرت اسمها لتكون واحدة من أهم نجمات الدراما والسينما. عن هذه الأدوار وجديدها، تتحدّث نيللي كريم في هذه الدردشة
تشاركين في “كان” من خلال فيلم “اشتباك”؛ كيف كانت ردّة فعلكِ بعد معرفتك بالموضوع؟
تابعت بالفعل كل ما كُتب عن الأمر، فالفيلم سيشارك في مسابقة “نظرة ما” في مهرجان “كان السينمائي”، وبالتأكيد يسعدني أن يشاهد العمل جمهور كبير في العالم، ولكنّني في النهاية أرى أنّ العمل الجيد يفرض نفسه عند عرضه في السينما، وبالتأكيد فخورة وسعيدة لتمثيل الفيلم للسينما المصرية في مهرجان كبير مثل كان.
•تعودين إلى السينما بثلاثة أفلام… هل ذلك بسبب غيابك من قبل؟
لم أبتعد عن السينما، ولكنّي قرّرت منذ فترة ألّا أقدّم أعمالاً في التلفزيون وحتى في السينما لا تناسب قناعاتي، وهو ما جعلني أرفض أي عمل لا أشعر بالارتياح تجاهه، فلن أقبل أن أظهر لمجرّد الظهور.
•ماذا عن مشاريعك السينمائية؟
بالفعل أنهيت أخيراً تصوير مشاهد فيلم “يوم للستات” بدور رئيسي، ولكنّني في فيلم “هيبتا”، أشارك كضيفة شرف، أما “اشتباك” فلم يُحدَّد موعد لعرضه في صالات السينما، سيتم ذلك بعد المهرجان.
•تتعاونين مع المخرج شوقي الماجري في “سقوط حرّ” كيف ترين التعاون معه؟
المخرج شوقي الماجري واحد من أهم مخرجي الوطن العربي، وتجربتي معه جاءت من خلال مسلسل “سقوط حر”، المقرر عرضه في رمضان المقبل، ولكنّني تعاونت معه من قبل في مسلسل “هدوء نسبي”، وهو ما يجعل هناك حالة من التفاهم والتناغم بيننا.
•وماذا تخبريننا عن العمل؟
المسلسل يقوم ببطولته كلٌّ من أحمد وفيق و فريال يوسف، وتأليف ورشة عمل من الكتاب، تشرف عليها مريم نعوم، وتدور أحداثه عن اتهامي بقتل زوجي وشقيقتي بعد اكتشافي لخيانتهما، لتستقرّ بي الحال داخل مستشفى الأمراض العصبية والنفسية.
•ومن أي جانب يتطرّق العمل إلى هذه الشخصية المظلومة؟
العمل يركّز على الجانب النفسي للشخصية، وهو ما جعلنا نستعين بالفعل بمستشار طبي ألا وهو الدكتور نبيل القط، الذي يلازمنا منذ بداية التصوير ويُشرف على التفاصيل الطبية المتعلّقة بالشخصية.
•بعيداً عن التصوير كيف تقضي نيللي كريم وقتها؟
بصراحة أحب كثيراً الجلوس في المنزل، ولا أسعى للظهور في المناسبات العامة بدون مبرّر، أحاول كثيراً أن أجلس مع أبنائي وأن أقضي معهم أوقاتاً طويلة، كما أحب كثيراً ممارسة الرياضة رغم ضيق الوقت.

