احمد حاجي
شيطان مزيَّن بالريش
1 – حالة فرار
أضأتُ مصابيح سيَّارتي الأمامية في عيونهم ، حاولت أن أدهسهم…
في عمق الغبار زمجرت عجلات السيارة، فقفزوا بعيدا عن الطريق كالضفادع
بنادق! دويُّ رصاصات على البلور! رصاص طائش..!
وجدتُها بالمطبخ غائرة العينين..
2 – فاترة
لَــــقِـــيَهَا……
شابة توقد شمعة كأنما تضعها على قبر نمت على شاهده زهرات..
وبدأت تعالج آخر الكدمات بوجهه ..
3 – لكنها غير خائنة
خلع سترته وقميصه وبنطاله في وسط الحجرة، وألقي بها على الارض..
لمَّا دخل بيت الحمام … اتصلت بالشرطة..أغلقت هاتفها..
يخرج ويدلف المطبخ يلبس فَانِلَّة صوفية، يجفِّفُ شعره وذراعيه بالمنشفة..
يلتصقان كتلةََ، تلعق قطرات الماء من شفتيه الحارقتين..
يسقط يسقط ..يُشرق بالسعادة..ويدخل عساكر مدججين بالسلاح..
4 – حالة أخرى
يسحبُ مسدسه، من قرابه ، يهمُّ باطلاق الرصاص..
– توقَّفْ، فكر بما تفعل، انت مجنون!
يحاول جميعهم ، يحتالون للامساك به ..
بوم، بوم..
لا تخبروا أحدا من أصدقائكم من هو القاتل..؟
وامتلأ البيت بالصحافيين والمراسلين. …