حاورها: قاسم وداي الربيعي
سجال الركابي شاعرة استطاعت أن ترسم لها تجربة خاصة بها وهي كثيرة المفاهيم والرؤى حين تقرءا للركابي تجد نفسك أمام شاعرة متمكنة تلون بوحها بأعذب الصور الشعرية وهي تنتقل من مواقع عدة لتجني ثمار نصوصها بمنتهى الجمال ….كان للمستقبل  معها لقاء وكانت حذرة من الإجابة لذلك جاءت أجابتها بشكل مقتضب يكاد لا يتعدى السؤال .. وكان الحديث معها تشوبه المتعة الحقيقة 
__البداية والمشروع الشعري 
البداية والمشروع الشعري الشعر تذوّق ومتعة وموهبة اذكر أني كتبت في السادس ابتدائي عن الشجرة والعصفورة ثم كنت اكتب في المتوسطة والثانوية والكليّة لكنني كنت أشارك صديقاتي المقرّبات فقط فيما اكتب. ثم انغمست في تيّار الحياة الجارف من دراسة علمية الحصول على الماجستير والدكتوراه من المملكة المتحدة ، تأسيس عائلة وتربية أولاد ، عملي في الجامعة تدريس وبحوث وإشراف على دراسات عليا ثم عمل دبلوماسي… بقي الشعر هوايتي لكنني لم اكتب وانشر إلا متأخراً وفي آن واحد.
__ كيف ترى الدكتورة سجال الركابي المشهد الثقافي في العراق
– المشهد الثقافي بدون مجاملة في بلد مثل وطننا العراق وما يمر به من ظروف صعبة أراه مشهداً زاخراً بالحركة الإبداعية ليكتب كل من يرى في نفسه الموهبة … ثُمَّ ستتكفل الأيام بالغربلة.
__ بمن تأثرت ألركابي ولأي المدارس تميل
– بمن تأثرت ولأي المدارس أميل قرأت الكثير أما بمن تأثّرت فأراه سؤال صعبا استطيع الجواب عليه اعتقد نصوصي تمزج مابين الوجدانية والرجوع إلى الطبيعة والمشاعر وفي نفس الوقت استعمال الرمزية الأسطورة التاريخ وأميل إلى البساطة
__ قصيدة النثر هل تعيش زمنها الجميل كيف ترين ذلك
قصيدة النثر اعتنقها واستمتع بكتابتها وبالأخص الومضة و ما يسمّى بالتقليليّة وأراها زاخرة بالجمال هذا لا يعني عدم إعجابي بشعر التفعيلة أو العمود فهما الأساس كما يعجب البعض بالموسيقى الكلاسيكية أو الجاز أو يعشق المقام ، كلما تنوّعت الزهور زاد ضَوعَ البستان
__ كيف ترين الواقع النقدي في زحمة النقاد
– توجد دراسات نقدية واعية وعميقة ومفهومة وأخرى غارقة في الاصطلاحات والتعقيد ونظراً لوفرة النتاج الأدبي هنالك شحه في جانب النقد هذا كلام عام
__شارع المتنبي ماذا يعني لكِ وهل هو واقع أدبي حقيقي يمضي بالشكل الصحيح
شارع المتنبي معلم ثقافي والرئة التي يتنفس فيها المثقف والأديب والسلبيات تتواجد في كل مكان لكنني أرى الجانب الإيجابي هو السائد بوجود هذا المجاميع والنشاطات الأدبية سواء في البيت الثقافي البغدادي ، القشلة ، قيصرية حنش ، الخ
__هل استطاعت سجال الركابي الوصول إلى ما كانت تصبو أليه
– كتابة الشعر تعني لديّ الفرح أنا أكتب لأعبر عن فكرة ،شعور،قضيّة وقد حظي إ نتاجي بالاهتمام والقراءات الواعية من العديد من النقّاد والشعراء كما ترجمت العديد من قصائدي للإنجليزية والكردية نشرت في جرائد ومجلات تصدر في العراق والوطن العربي وفي استراليا وألمانيا إضافة للمجلّات الالكترونية وأنا شاكرة للجميع إضافة إلى قراءاتي الشعرية في المتنبي وفي جامعة بغداد ونادي العلوية
__كم منتج للمبدعة الركابي من الدواوين وهل أن النشر في الوقت المناسب    وسط زحمة المنشورات الكثيرة
– نشرت ثلاث دواوين مفردة الرابع في طور الطباعة واثنين مشاركة مع شعراء عراقيين وعرب -ترنيمات امرأة عراقيّة -صوب بستان النخيل -لم يأتِ القمر – حديث الياسمين( مشترك مع شعراء من كل الدول العربية) -صدى الفصول ( مشترك) – قريباً ديواني :الورد يبكي البارود يبتسم … وآخر في طور الإعداد المشكلة في النشر أن معظم المكتبات لا تروِّج إلا الكتب التي تطبعها و تعتذر لعدم رغبة الناس في اقتناء كتب الشعر…! كتبي موجودة على موقع نيل وفرات وأيضا لاحظت وجودها في موقع الأمازون أشير إلى إن لدي محاولات بالرسم بالألوان الزيتية
…. قبل أن أودع زميلتي الدكتورة سجال ألركابي أقدم لها شكري على سعة الصدر وهي تمنحني بعض تجربتها كل الشكر والاحترام سيدة الحرف الجميل أتمنى لكِ نتاجات قادمة ومشاريع موفقة أيتُها القديرة.

التعليقات معطلة