رغم نجاحها في جذب الأنظار من خلال شخصية «شهد» زوجة محمد رمضان في مسلسل «الأسطورة»، لكنها أثارت المشاكل أيضاً عندما اتهمتها فنانات أخريات بأنها استحوذت على مشاهد كثيرة لأنها زوجة مخرج العمل محمد سامي. الفنانة الشابة مي عمر، التي لقّبها البعض بـ«سندريللا المستقبل»، تؤكد أن زوجها لم يكن وراء ترشيحها، وترد على كل الاتهامات، وتتكلم عن علاقتها بمحمد رمضان وتامر حسني ونيللي كريم، وتعترف بأن عشق زوجها لعمله بجنون يطغى أحياناً على حياتهما الخاصة.
– كيف استقبلت ردود الأفعال على دورك في مسلسل «الأسطورة»؟ 
سعيدة جداً بإعجاب الجمهور بالعمل بشكل عام، ودوري فيه بشكل خاص، واستقبلت ردود الأفعال من طريق «السوشيال ميديا»، ولمست من خلال التعليقات أن الجمهور أحب المسلسل وتعلق بكل تفاصيله وأحداثه، وهذا هو النجاح الحقيقي، ليس ذلك فقط، بل شعرت بالنجاح عندما وجدت الجمهور في الشارع يحدثني عن الشخصية، ويطلب مني معرفة تطورات الأحداث قبل عرض الحلقات، فهناك اهتمام كبير من الجمهور العربي بالعمل، وأعتقد أن ذلك ناتج من المجهود الذي بذله المخرج محمد سامي والفنان محمد رمضان وكل المشاركين في هذا المسلسل.
– هل كنتِ تتوقعين هذا النجاح؟ 
نجاح المسلسل كان متوقعاً بالنسبة إليّ منذ البداية، وأيضاً كنت أشعر بأن دوري فيه سيحقق لي بصمة لدى الجمهور، لأنني استطعت أن أخرج طاقات تمثيلية في هذا الدور لم أظهرها من قبل، لكن هذا لا يمنع أبداً أنني كنت قلقة ومتوترة جداً قبل عرض العمل، وفوجئت بنجاحه الضخم منذ الحلقة الأولى، رغم أن الفنان عادة يتذوق طعم النجاح بعد عرض الحلقات العشر الأولى من المسلسل.
– كيف عرضت عليكِ المشاركة في المسلسل؟ 
رشحني لتجسيد دور «شهد» الفنان وائل نجم، الذي يشارك أيضاً في المسلسل، وجاء ذلك بعدما أُعجب بأدائي التمثيلي في مسرحية «بابا جاب موز»، وشعر بأنني الأقرب لتقديم هذه الشخصية، وعندما عرض عليَّ العمل تحمّست له كثيراً، لأنه يتوافر فيه كل العناصر الفنية، بداية من المخرج الجيد، والسيناريو المكتوب بحرفية شديدة، وشركة الإنتاج الكبيرة، والبطل الذي حقق العديد من النجاحات ولديه قاعدة جماهيرية عريضة على مستوى العالم العربي كله.
– معنى ذلك أن زوجك المخرج محمد سامي لم يكن صاحب قرار مشاركتك في العمل؟ 
ترشيحي للمرة الأولى لم يأت منه بل جاء من وائل نجم، لكنه لم يعترض على ذلك، بالإضافة إلى أن وجود سامي في العمل كان من العوامل المشجعة لي، لأنني أثق في اختياراته، وهو يمتلك رؤية مختلفة عن كل من حوله، فمجرد موافقته على اشتراكي بالعمل جعلني أطمئن الى أنني قادرة على تقديم الدور بالشكل الذي يضيف إليّ كممثلة. 
– ما تعليقك على الهجوم الذي شنّته عليك الفنانة نسرين أمين بعد عرض المسلسل؟ 
لم أكن أتوقع أن ما حدث يمكن أن يصدر من نسرين، وكل من تابع المسلسل يجد أن هناك مشاهد كثيرة تجمع بيننا، وعلاقتنا وقتها كانت جيدة جداً، ولم يكن هناك أي خلافات بيننا، وقد انتهينا من تصوير المسلسل قبل بداية شهر رمضان بفترة، لكن عندما عرض العمل فوجئت بتصريحاتها، وحتى الآن لا أصدق أن نسرين يمكن أن تهاجمني.
– ياسمين صبري انسحبت أيضاً واتهمت زوجك بمجاملتك، فما ردك؟ 
لا أعرف السبب وراء موقفها، ولا أحرص على التركيز في مثل تلك الأمور، لأنني أعيش حالة من الفرح والسعادة بعد التعليقات الإيجابية التي وصلتني من الجمهور، كما لا أريد أن أقحم نفسي في مشاكل أو نزاعات لأنني لا أحبها، وأود فقط أن أقدم أدواراً فنية تنال رضى المشاهد من دون الدخول في مشاكل مع أحد، لأن التعمق في هذه الأمور يجعل الفنان لا يركز في عمله.
– ما شكل العلاقة بينك وبين محمد رمضان؟ 
هناك كيمياء بيننا، وهو صادق كثيراً في تمثيله، وهذا يجعل كل من يمثل أمامه يتعايش مع الشخصية، والعمل معه مطمئن وممتع للغاية، كما أنه يبذل قصارى جهده لخروج العمل بأفضل شكل. أما على المستوى الشخصي فهو إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يتعامل مع الجميع بحب وتواضع، وهناك صداقة قوية تجمع بيننا، وهو يستحق النجاح والنجومية التي وصل اليها، وأتمنى أن يحقق المزيد من التألق في أعماله الفنية الجديدة.
– ماذا عن مسلسل «الطبال» من بطولة أمير كرارة؟ 
عرضت عليَّ الدور المنتجة دينا كريم، وأُعجبت به كثيراً، وما حمسني له أنه مختلف تماماً عن دوري في مسلسل «الأسطورة»، كما كنت أتمنى العمل مع أمير كرارة لأنه من الفنانين المميزين الذين حققوا عدداً من النجاحات في الدراما الرمضانية، وعلى المستوى الشخصي هو من أطيب الشخصيات التي قابلتها في حياتي، وكان يتعامل معي وكأنه أخي وليس مجرد زميل في العمل، كما أن المسلسل يشارك فيه عدد من النجوم الذين أكنُّ لهم كل الاحترام والتقدير، ومنهم من تجمعني بهم صداقة قوية، مثل روجينا وريم مصطفى، وهما تتشاركان معي في «الأسطورة» أيضاً، وكان من محاسن الصدف أن نتعاون في أكثر من عمل في رمضان.
– مشاركتك في مسلسلين في وقت واحد ألم تسبب لكِ إرهاقاً كبيراً؟
شعرت بضغط أثناء التصوير، لكن في الوقت نفسه كنت مستمتعة لأنني أعمل في مسلسلات مميزة، وعموماً لا أسعى للمشاركة في أكثر من عمل درامي في وقت واحد، لكن إذا عرض عليَّ دور مميز في عملين لا أستطيع أن أرفض أياً منهما، خصوصاً أنني ما زلت في خطواتي الفنية الأولى وما زال لديَّ الكثير من الطموحات والأحلام التي أريد تحقيقها، وكل خطوة جديدة تضيف الى مشواري وتُصقل موهبتي.
– ما تعليقك على لقب «سندريللا المستقبل» الذي أطلقه البعض عليك؟ 
هي شهادة أعتز بها كثيراً، لكنها تحمّلني مسؤولية كبيرة في اختياراتي المقبلة. أيضاً كنت في غاية السعادة والفرح بتشبيه البعض لي بالفنانة الكبيرة فاتن حمامة، فهو شرف كبير لا يمكن أن يوصف، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن جمهوري، وأقدم أدواراً متنوعة ومختلفة تُظهر موهبتي الفنية، فما زال لديَّ الكثير مما أحلم بتحقيقه.
– هل هناك مشاريع فنية جديدة تحضّرين لها؟ 
هناك مسلسل من نوعية دراما الأجزاء يتم التحضير له حالياً للبدء في تصويره، لكن لا أستطيع أن أعلن أي تفاصيل عنه إلا بعد الانتهاء منه تماماً، كما أتمنى أن أقتحم السينما بفيلم جديد، لأنها هي التي تصنع تاريخ الفنان، لكن للأسف معظم الأعمال السينمائية المعروضة عليَّ لم تكن على المستوى المطلوب، ولا أريد أن أوافق على تقديم دور ليس مناسباً لمجرد التواجد، وأنتظر أن يعرض عليَّ عمل مميز في الفترة المقبلة.

التعليقات معطلة