اسراء اسماعيل
في الجوع والشبع..
في الضمير بعد أن ألقت الوسادة إنسانيتها الطرية..
في السير خارج خطوات الحنين بعد أن يفتح قبرا تحت قدمه..
في الفراق صدفة بلقاء مثقوب تتسايل منه مواعيد بنكهة مطر..
في الزفرة الأخيرة بعد أن تلوك بقايا الهواء..
في الإبرة التي سقطت كشوكة في حلق الكون.. في الظلال التي تحترق كثيراً ما بين حيز الإشتعال وأعذار الجسد على حواف الرماد..
في النبوءة المضمخة بالمعجزة ..
في الوجوه التي تأكل ملامح الحزن وراءها وجوه أخرى تقرأ أفكار الدموع قطرة غيث أو سيل جفاء..
ثمة خط أحمر لا يمكن تجاوزه كي لا نضطر أن نلقي خطوط احتمالنا خارجا حتى عن القمامة وتغادرنا الألوان…….!