سالم نوفل دوايمة 
اليوم عيد للعيون التي في ظرفها..او في طرفها ..لا ادري اي حور ..فمنذ أمد اعتقدت ان جمال العيون يفتح الشهية للكتابة العبثيه ..
-1-
في السرير الذي يضمني عنيفا الى دفئه ..نظرت الى المرآه ..فاجئني احدهم داخلها ..أنظر اليه ، ينظر الي
..ابتسم ..يبتسم ..أعبس ..يعبس ..لم أعد أحتمل وجود هذا الذي يرقبني باستمرار، ويتبعني على الدوام ..تتهشم المرآه ، وتتشظى مثلما هي حياتنا ..
-2-
لم احاول اهرب من جعرافية عينيك ..وإن بحثت عن جغرافية أخرى لا تتجاوز حدود قلبك . كلما حاولت الهرب مني تعمقت فيك ..التخلص منك أو مني جد صعب ..
حاولتها مرارآ غير أنك معي نؤسس الحالة اﻷرقى بالضياع..
-3-
أقتليني بيديك او بنظرة من عينيك لا ترحميني 
مزقيني بعثري اشلائي كما قطع الورق
اقتليني اسفكي دمي واصبغي شفتيك مني
تزيني على جثتي كي يحلو العناق
وقدميني على موائد الرفاق وجبة عشق لﻷنقياء
-4-
وجدتني في لحظة هامه ..أقبع بين الشفة واللسان ..تحديدآ قرب نقطة سوداء تدعى لمى ..قيل : خيانة ان يتمترس هذا الشيء في هذا الموقع الحساس من جسد امرأة صودرت ، ومنع عليها ممارسة الحلم وقيل ايضا : متلبس في ظلام فيه امرأة عصريه يحقق الاختباء المحرم ..
-5-
عينك الدامعة ..مرآتي المهشمة .. أحلامنا العنيد ة
كلها سدود لنوافذ لن تغزوها الشمس ..ﻷنها تلطخت بدمانا 
واتسخت …

التعليقات معطلة