عبد الرحمن عناد
 
تتميز رواياته بمعنى روحي ، وظهور ذوي المواهب الخاصة فيها ، كما يعتمد على احداث تاريخية وواقعية لتمثيل احداث رواياته ، بأسلوب سهل ممتنع وعبارات رشيقة ، تكتنفها الأسرار والمعاني ، ويدفع قارئه للتأمل .
باولو كويلهو ١٩٤٧ – 
روائي ، قاص ، مخرج مسرحي ، ممثل ، مؤلف أغاني ، صحفي برازيلي .
ولع منذ مطلع شبابه بعوالم الروحانيات ، وزار العديد من بلدان العالم بحثا عن المجتمعات السرية وديانات الشرق .
تأثر بعدة كتاب منهم : خورخي أمادو ، هنري ميلر ، ويليام بليك ، خورخي بورخيس . 
يكتب بأسلوب أخاذ ، يأخذ القارئ معه في رحلة تزخر بالحكمة والمعاني . 
اول كتبه كان ( أرشيف الجحيم ) ونشره عام ١٩٨٢ ، ولكنه لم يحز النجاح ، وكذلك عدة مؤلفات بعده . 
قام بالحج سيرا الى مقام القديس جيمس في كومبو ستيلا في إسبانيا عام ١٩٨٦ ، ووثق هذه الرحلة لاحقا في كتابه ( الحج )
في عام ١٩٨٧ نشر روايته ( الخيميائي ) التي كاد ان يتخلى عنها الناشر في البداية ، لكنها عدت بعد ذلك من اهم روايات الادب البرازيلي واكثرها مبيعا .
عدت رواية ( الخيميائي ) ظاهرة في عالم الكتابة ، ووصلت الى أعلى المبيعات في ( ١٨ ) دولة ، وبيع منها ( ٣٠ ) مليون نسخة في ( ١٥٠ ) دولة .
تتحدث الرواية عن قصة الراعي الإسباني الشاب ( سانتياغو ) في رحلته لتحقيق حلمه الذي تكرر أكثر من مرة ، حول كنز مدفون بأهرامات مصر .
احتلت روايته ( الظاهر ) المركز الثالث في توزيع الكتب عالميا عام ٢٠٠٥ ، وتدور حول الحج أيضاً 
وصلت مبيعات كتبه الى ( ١٥٠ ) مليون نسخة في أرجاء العالم 
عين عام ٢٠٠٧ بصفة رسول السلام للأمم المتحدة 
من مؤلفاته : أرشيف الجحيم ،الحج ، الهدية العليا ،فالكيريس ، مكتوب ،على نهر بريدا جلست وبكيت ، رسائل حب من رسول ، دليل محاربي الضوء ، فيرونيكا تقرر ان تموت ، كلمات ضرورية ،الشيطان والآنسة بريم ، حكايات للأبناء والإباء والأجداد ،إحدى عشرة دقيقة ، الجني والورود ،الرحلات ،الحياة ، مسارات مسترجعة ، كالنهر الجاري ، ساحرة بورتو بيللو ، الفائز يبقى وحيدا ،أليف ،الخرافات ،الزانية ، الظاهر . من أقواله : ( لا تخف أخطائك تحت السجادة ، ادفع ثمنها وواصل مسيرتك ) و ( أنا افضل صديق لنفسي وافضل عدو ) و( ان تاريخ إنسان واحد هو تاريخ البشر جميعا ) و ( حارب من اجل أحلامك ، وسوف تحارب أحلامك من أجلك )

التعليقات معطلة