محمد حسن الموسوي 
 
شكلَّ ظهور الحشد الشعبي المبارك منعطفاً كبيراً في العراق, وباتت انجازات الحشد محل افتخار واعتزاز جميع الأحرار في العالم, وما إن يذكر اسم الحشد حتى يأتي معه اسم العراق, فبات الحشد ماركة مسجلة باسم العراق والعراقيين انعكست تأثيراته على العديد من الدول التي ارتفعت فيها الأصوات مطالبة بتأسيس حشد شعبي على غرار الحشد الشعبي رغم كل المحاولات الإعلامية الصفراء للنيل من سمعته. الحشد يمتلك روحية وثقافة وعقيدة وصفات مثل الإيثار والتضحية والإقدام والشجاعة والإرادة والوطنية والإخلاص لاتتوفر في غيره, ومن هنا أدعو إلى تعميم روحية وثقافة وعقيدة وصفات الحشد على جميع مفاصل الدولة العراقية ومؤسساتها وهذا ما اسميه بـالحشدنة, إي جعل الدولة العراقية بمؤسساتها المختلفة وبشعبها تتحرك وتعمل وتمارس حياتها اليومية بروحية وثقافة وعقيدة الحشد, وازعم ان تعميم الحالة الحشدية او الحشدنة على جميع مرافق الدولة كفيل بخلق نهضة خلاقة في العراق على جميع الأصعدة والمستويات. فالحشدنة ستقضي على الفساد وعلى الترهل وعلى الفشل وعلى حالة النكوص, وستبعث الدماء في شرايين الدولة العراقية بعد ان خيم عليها الجهل والفساد والفشل. لقد اثبت تجربة الحشد نجاحها في اعقد واهم ملف واعني به الملف الأمني فحرر الأرض وصان العرض حتى تحول الى قوة ردع يحسب لها القاصي والداني إلف حساب وفي مدة قياسية لاتتجاوز العامين ويمكن له ان يفعل الشيء ذاته في ملفات أخرى إذا ما اتخذنا القرار بحشدنة تلك الملفات. الحشد الذي جعل الجد وحفيده يقاتلان جنباً إلى جنب فيستشهد الحفيد قبل الجد ويحتسبه عند الله, هذه الروحية الخلاقة وهذا الاندفاع إذا ما تواجد في السياسة والاقتصاد وكل مفاصل الدولة فأنه سيخلق دولة حشدية عظيمة تصبح مثلاً يقتدى به في المنطقة والعالم.
بكلمة أخرى الحشدنة تعني عرافا بشعبه وحكومته ومؤسساته يعمل بروحية الحشد.

التعليقات معطلة