السنة: 2016

  • محافظ بغداد يفتتح مشروع ماء النهروان ويؤكد: سيغذي (٤٠٠) ألف نسمة

       بغداد / المستقبل العراقي
    افتتح محافظ بغداد علي محسن التميمي «مشروع ماء النهروان والذي تم انجازه بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة والسفارة اليابانية في العراق ، مؤكداً انه «سيغذي القضاء وسيسهم في التقليل من مشكلة شح الماء».
    وقال التميمي خلال افتتاحه المشروع بحضور ممثلين عن الامم المتحدة والسفارة اليابانية وعدد من المسؤولين في القضاء ان «هذا المشروع له أهمية كبيرة في تعزيز حصة مشاريع الماء الصالح للشرب التي تتغذى بالماء الخام من هذا المحطة التي كانت تعاني من التوقفات بسبب الاستهلاك ، وبعد تأهيلها بالتعاون مع الامم المتحدة وبرنامجها الانمائي مع محافظة بغداد وكوادرها».
    واضاف ان «المشروع سيوفر خدمة مائية لمركز النهروان والقرى التابعة لها والتي يسكنها ما يقارب (٤٠٠) الف نسمة وسيساعد في تطوير النظام لتغذية المناطق المحرومة وخدمة مجمعات النازحين بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي والسفارة اليابانية».
    وأوضح ان «دور الامم المتحدة التي تدعم البرامج المتميزة في خدمة المواطنين بغية النهوض والارتقاء بالمستوى الخدمي وأنها تسعى لتقديم الحلول التي تترك اثار إيجابية ، مؤكداً ان «محافظة بغداد في الوقت الذي تقدم الشكر الى منظمة الامم المتحدة الانمائي والسفارة اليابانية لجهودها تدعوها للمشاركة في دعم المشاريع التي تخدم المواطنين في بغداد لا سيما مشاريع الماء.
  • النصراوي يزور مجمع الأمل السكني ويؤكد البصرة داعمة للاستثمار ومهيأة امنياً

          البصرة / المستقبل العراقي
    اكد محافظ البصرة ماجد النصراوي على ان البصرة داعمة للاستثمار ومهيأة امنيا ،مشددا على تقديم كافة التسهيلات لدعم الحركة الاستثمارية.
    وافاد بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «النصراوي اثناء زيارته الى مجمع الأمل الأستثماري اكد على ان البصرة داعمة للأستثمار ومهيأة امنيا وان الحكومة المحلية على استعداد تام لتقديم كافه التسهيلات الضرورية التي من شأنها تسهيل ودعم الحركة الأستثمارية وفي مختلف القطاعات ولاسيما القطاع السكني، مبينا انه «يرافقه في الزيارة نائبه الإداري ضرغام الأجودي وعضو البرلمان عن محافظة البصرة حسن خلاطي» .
    واضاف البيان ان « المسؤولون أشادوا بالعمل حيث يعد هذا المجمع السكني هو الأول في العراق لأستخدامه تقنية تحويل مباشر من (33)kv  الى (7220) وكلفه شراء الدار مناسبة حيث تبلغ (135) مليون دينار وحاجة الدار 200 م2 وتوجد فلل بمساحة (450) م ويعد هذا المجمع متكاملا من حيث الخدمات والبنى التحتية ويحتوي على محطة رفع مياه ثقيله». واوضح البيان ان «المحافظ اطلع على احتياجات الموقع السكني وبحث احتياجات الموقع وربط شبكة مجاري المياه الثقيلة بالشبكة الرئيسية كما دعى المستثمرين للتوجه الى البصرة لأنشاء مشاريعهم خدمة للبصرة والصالح العام.
  • محافظ ذي قار يوزع 252 قطعة ارض سكنية على شهداء القوات الامنية والحشد الشعبي

        ذي قار/ المستقبل العراقي
    وزع محافظ ذي قار يحيى الناصري «وجبة جديدة من قطع الأراضي المتميزةعلى252 مستفيد من شريحة شهداء القوات الامنية والحشد الشعبي في قضاء سوق الشيوخ جنوب المحافظة».
    وقال الناصري في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «بلدية سوق الشيوخ وزعت وبنظام القرعةالالكترونية 252  قطعة ارض سكنية متميزةعلى شهداء القوات الامنية والحشد الشعبي وفاءً لما قدموه من تضحيات كبيرة في الدفاع عن العراق والعراقيين».
    واضاف ان «قطع الأراضي  وزعت بحي سكني مخصص للشهداء حمل اسم الامام الحسن ع في قضاء سوق الشيوخ  وتم اضافة كشوفات فنية من اجل شمول الحي بالخدمات وبما يليق بتضحيات الشهداء من اجل العراق». واشار البيان الى ان «محافظ ذي قار يحيى الناصري كان وزع مؤخرا اكثر من20 الف قطعة ارض سكنية في مختلف الاقضية والنواحي  ضمن خطته لشمول اكثر من 30 الف مستحق من الشرائح المشمولة بتوزيع قطع الارضي السكنية، فيما اشار الى «تخصيص مقاطعات كاملة تضم اكثر من 15 الف قطعة ارض لغرض توزيعها على نقابات المعلمين والصحفيين والعمال والمهندسين وغيرها من النقابات والاتحادات المشمولة بضوابط توزيع قطع الاراضي السكنية. 
  • مصرف الرافدين يفتتح فرعاً في الرمادي العام المقبل

        بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن مصرف الرافدين، عن «استعداده لافتتاح فرعه في مدينة الرمادي مطلع العام المقبل».
    وقال المصرف في بيان تلقته «المستقبل العراقي»،  إنه «تم الحصول على موافقة محافظ البنك المركزي لإعادة تأهيل وافتتاح فرع مصرف الرافدين في الرمادي ومزاولة عمله مطلع العام المقبل».
    وأضاف البيان أنه «بإمكان مواطني الفرع سحب وإيداع اموالهم ولاسيما بعد طرد داعش من المدينة وإعادة الحياة الطبيعية لها».
    وتابع أن «المصرف افتتح فروعاً جديدة في ميسان وديالى ومديرية كمرك المنطقة الوسطى ضمن خطة توسعة خدماته للزبائن وتغطية أكبر رقعة جغرافية ويواصل مهامه في افتتاح فروع جديدة في بغداد والمحافظات».
    وأكد، «استمراره بفتح فروع جديدة في بغداد والمحافظات لتقديم خدماته المصرفية للمواطنين.
  • أسعار النفط تتراجع بشكل طفيف مع إغلاق قبلة المستثمرين لتداولاتهم المالية

       بغداد/ المستقبل العراقي
    راجعت أسعار النفط، امس الثلاثاء، بشكل طفيف مع إغلاق قبلة المستثمرين لتداولاتهم المالية في الفترة التي تسبق موسم العطلات قبل نهاية العام.
    وبلغت العقود الآجلة للنفط لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 51.97 $ للبرميل في الساعة 0134 بتوقيت غرينتش بانخفاض 15 سنتا عن إغلاق الجلسة السابقة».
    أما بالنسبة لخام برنت ففد انخفضت العقود الآجلة بنسبة 1 بالمائة عن آخر تداول سابق لتصل لحوالي 54.91 $ للبرميل.
    وعزا متعاملون التراجع الطفيف بدعوى أن كبار اللاعبين في السوق قاموا بإغلاق تدوالاتهم قبيل عطلة نهاية الأسبوع وأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، حيث سيتم إغلاق العديد من المكاتب.
    وقال محللون انهم يتوقعون أن تكون الأسواق فاترة هذا الأسبوع على الأرجح، مع عدم وجود أحداث متوقعة يمكن أن تدفع الأسواق تقلبات كبيرة في الأسعار.
    وأشار بنك أستراليا ونيوزلندا «مع القليل من توافر البيانات الاقتصادية القوية ، فمن غير المرجح أن تنجرف الأسعار إلى منحى كبير.
    ولفت جيفري هالي، كبير محللي السوق في شركة أواندا للوساطة في سوق سنغافورة إلى أن الأخبار الاقتصادية الخفيفة والتطلع نحو إجازة نهاية العام دفعت الأسواق للحفاظ على هدوئها.
  • قراءة في مجموعة الشاعر فلاح الشابندر

          احمد البياتي
    ( فحم وطباشير ) مجموعة شعرية صدرت عن دار العراب للطباعة والنشر وهي من القطع المتوسط وتضمنت ( 33) قصيدة شعرية  .
    الملفت في قصائد الشاعر فلاح الشابندر في هذه المجموعة تلك القدرة التصويرية البارعة للمشاهد وكأنه يرسم لوحة تجريدية نفكك رموزها بتأملنا وقراءتنا العميقة ، كما أن هناك حس موسيقي في نصوصه ، إذ أنه يرتب المشاهد تصاعدياً وتنازلياً وكأننا نسمع سيمفونية وبذلك يخلق تناغماً مع الحالة والفكرة بأسلوب غير تقليدي ولا مباشر والأدوات الشعرية عند الشاعر فلاح كانت تتكاثف وتتساند ضمن نسيج نصي متلاحم من اجل التعبير عن التجربة الوجودية والإنسانية التي تشكلها الذات الشاعرة ، بوصفها فعلاً إبداعياً خلاقاً في فضاء رحب وفسيح ، كما أن صياغته للقصائد كانت بمهارة عالية إذ أنه حدد مفاهيم عدة مما زادها قوة ووضوح وأعطاها مساحة واسعة للتعبير والتصوير .
    في قصيدة ( غرف متجاورة ) ص 71 يقول :
    موجة لجة وقشة
    رقصة ضراعة للخلاص ..،
    لكل .. رقصته
    وإذا ماانزلق إصبعُ المجنونِ على الوتر
    أنا وظلّي رقصةٌ وراقص
    من الغرفةِ المجاورةِ ( سمعتُ الأرقَ يسقطُ من حافةِ السرير )
    غادرتُ غرفتي .. ،
    لم يعدْ موجوداً سواهُ في المنتصفِ يتعثرُ ….. يتبعثرُ .. يدورُ..
    يبحثُ عن خطاهُ .. يتعكزُ على ذراعي .. ! .
    اذ شكلت اللغة عنده في كتاباته الشعرية ركناً أساسياً ومهماً على اعتبار أنها موطن الهزّة الشعرية وإنعاش وتجسيد للفاعلية الشعرية واختزال لكيانها المادي ، لذلك جعلنا الشاعر في هذه المجموعة نتحسس الدلالات الساطعة من حيث البناء في هيكل القصائد الممتلئة بالحرارة والشاعرية . والنقطة التي يتماس فيها الشاعر مع محنة الإنسان ليست نقطة خارجية بل هي في حقيقتها تداخل محتدم ينضح بالدم والحرارة والشفافية .
    في قصيدة ( فراغ ) ص 44 يقول :
    تطلُ العزلةُ
    برأسها الثقيل ..!
    ليسَ اكبر من رأسِ خنفساءْ …!
    أمَّننْتُ عليه في الجرّار
    جَرّااااااااار …
    واجترحتْ شرخاً
    يتغذى عليه ذاكَ الأرق …!
    مذ ذاك الحين ..
    يراني الفراغُ .. فراغاً
    ابحث كتابا ..
    يعتمر قبعة البئر …،
    صياغاته الشعرية رقيقة وعذبة وصوره عميقة ومعظم قصائده في هذه المجموعة يتخطى فيها حدود المصير البشري عاكساً رؤيته على ذاتيته ليحقق التجسيد الحميم والإتصال الرمزي بحقيقة مايبوح به ، في نصوصه يلجأ الى التحليل ورسم الأبعاد الدقيقة وعرض الجزئيات الصغيرة التي كثيراً ما تتكامل وتنمو لإعطاء الانطباع النهائي لموضوعة النص عند المتلقي .
    في قصيدة ( فحم وطباشير ) ص 83 يقول :
    مايدونُه الفجرُ الساهرُ على السرابِ العالي
    قطراتِ ندى
    على حرفِ المجردِ العاري ..
    وتُشرقُ الدهشةُ
    ركضتُ الدهشةَ ..!
    ركضتُ الصوتَ القادمَ لي
    ركضتُ على سبعةِ رمالٍ
    …. تحطُّ وترحلُ على ظهرِ الريح ..!
    وبلغتُ الصوتَ … مغارة
    لعلّها ….. المفازة ..،
    يُقرئني السلام ……… يُقرئني الماءَ
    يُقرئني هذا هذا مغتسلٌ وشراب
    لغته الكتابية اتسمت بطاقة تعبيرية هائلة عكستها مفردات نصوصه بما تحمله من دلالات ثريّة وكساها بالعديد من الإيقاعات ، كما أنه أمتلك قدرة على الاختزال من خلال صياغته البلاغية التي أثرّت نصوصه ، هذه التشكلات الجمالية المبتكرة يمر بلحظة الدهشة المتجانسة مع الأبنية الجمالية التي يقترحها النص ولحظة التلقي الإبداعي الذي يكون عنصراً مشاركاً في بناء الكون التخييلي عن طريق ملء فراغات النص وان ما يجعله نصاً تفاعلياً هو الجو العام الذي كتبت فيه القصيدة إذ يستعين الشاعر بمختلف وسائل التعبير من اجل توصيل رسالته الى المتلقي . يبحث عن المفردة الجميلة والكلمة الشفافة عندما ينفجر المكبوت تأخذ الذاكرة بالتجول في أروقة العقل ، هاربة من جدار الصمت معلنة عما كان مسكوتاً عنه في شتى الصور المختلفة وتبدأ الذاكرة بالتقاط صورها ، عائدة لذكريات تاريخها المنسي ومجسدة احساسها بجسد الكتابة عندما تبدأ القصائد الشعرية في تصوير الخلجات النفسية ، نرى بأن تلك الخلجات تمثل أصدق تعبير للمشاعر والأحاسيس .
    في قصيدة ( فهرس البحر ) ص 137 يقول :
    ليس للمجنون سوى لعبته ..
    ويدميها مزحاً
    العاصفة أنجزت شعائرها ..،
    فقاعة تنحلّ كالدمع
    من غصن الخريف ..!
    الحلم …
    أتلمس صعودا اليه
    أسأل الباب اليه
    فاتني اللحاق به
    سيّرني الآخر ..،
    سيّرني الأجرد
    لعلي أرتقب اليه
    تلبّسنا باليقظة
    وراح يجوب بي
    في صوره الشعرية الصدق والوضوح مبتعدا عن العبارات الفضفاضة متقصياً ومتحرياً حتى تتبين له الصورة الشعرية الشاخصة في رؤياه النافذة عبر أشكال وأحوال مختلفة، كما انه امتلك احساسا كاملاً في التعبير والاسلوب فاعطانا نحن القراء والمتذوقين للشعر مانريد ، والبوح عنده أحسسناه وحدة قائمة بذاتها من حيث التنظيم واتصال الاجزاء عبر تساؤلاته التي يحاول فيها الحصول على اجابة لارائه وانثيالاته الملحة التي يعتقد انها ضرورية لتثبيت منهاجه الشعري. وفي قصائده يلجأ الى التحليل ورسم الأبعاد الدقيقة وعرض الجزئيات الصغيرة التي كثيراً ماتتكامل وتنمو لإعطاء الانطباع النهائي لموضوعة النص اللوحة الشعرية هي بحد ذاتها ذكريات مكبوتة تلملم بعضها صارخة بايحاءآتها المنسية ، انها ذات تتكلم ، لأنها توحي بلغة مكثفة للصمت الذي يفجر المعاني المخفية بما يثير المتلقي ويحرّك لغة انفعالاته وطاقاته التعبيرية . 
    في قصيدة ( حس ) ص 23 يقول :
    في يوم
    كان .. زمناً .. أكبر منه ، سناً أصغر منه
    بين وهمٍ مضى ، وآخر ينتظر على قارعة فراغ
    بطيء …،
    أقدامه تواقيع تطفو باتجاه
    إما .. أو
    في الخمسين من عمره
    رجل القرية في مقهى المدينة
    على تخت المقهى ..،
    هناكَ
    يكتب اجتراره
    يمضغ اجتراره
    صار الاجترار جسداً …!
    تكريساً للعزلة والكسلْ
    تثاءبت الظهيرة
    ثملت ذبالته …!
    والنفي بينهما ينسج الزمن
    المعدوم / بزاحم الحقيقة 
    العنوان يمثل العتبة الأولى التي يلج منها القارىء الى عالم النص ، والشاعر عليه ان يبذل عناية قصوى لمسألة اختيار العناوين بإعتبارها نصوصاً موازية لها أهمية كبرى في ، ففي الشعر نبحث عن الإبداعات وبخاصة مايتعلق بالجانب الإنساني كي نفهم طبائعنا ونتعرف على سر وجودنا في هذه الحياة . امتلك قدرة عالية بإحداث تفاعل جدلي بين المتلقي وعالم الشعر الذي يسوح في ميادينه فأعطانا نصوصاً ثرية بصياغة رصينة وإحساس مرهف ، كما انه ادرك وبقناعة تامة ارتباطه بالشعر ومن هنا كان ابداعه من خلال التجربة التي عاشها في واقعه فعمد الى إضفاء بعض السمات عليها وعبر عنها فنياً .
    في قصيدة ( عندما الجوع امرأة ) ص 53 يقول :
    ناس من أسفل
    سطرٌ واحدٌ .. حبلُ الغسيلْ
    أقرأ ورقة التوت ..،
    العتمةُ في الفراغ ، خميرةُ ذبابْ ..،
    تستثيرُ كلاباً تنبحُ الذنبَ والخوف …!
    عندما الجوعُ … امرأة ..،
    عريها ..
    عُريها امرأة
    راقصتني
    ناراً ومرايا
    عُريها …
    ولا يجزعُ الظل ، إذا ما اجتُرحَ بالفضةِ
    تدعوني رغبة بها
    عناصر القصيدة عنده تكمن في التراكيب والصورة الشعرية والموسيقى مضافة الى تجاربه الإنسانية قد ولّدت عنده هذه الشعرية المتقدة والتي من خلالها تمكن من تجاوزالمرئيات الى الكليات ، وتبرز القدرة الإبداعية عنده عندما يسعى الى بناء النص تارة من خلال التداعي الحر أو من خلال الواقع وعدم ميله الى الخطابية أو التقريرية المباشرة تارة أخرى ، ويسعى الى بناء نصه الشعري من خلال تموجات ذاته الشعرية التي يجعلها تعيش حالة من التجلي .
    في قصيدة ( صفر مايلي ) ص 87 يقول :
    شكل ملامح الضرب في الاحتدامات
    من دفقٍ
    يتسطَّح سورات ماءٍ
    تتلاشى ……
    هنا….،
    صفير الصفر من المهاوي الراقدات
    يتصاعد نسغ غبار
    يوطَّن نفسه ويبرر الهروب ..!
    صفقتُ البابْ
    فتحت الباب شهقة
    يتلوّى الصفر غباراً
    هامة ضامرة بالغة الطول ..!
    العمل الشعري يرتبط بالرغبة الجامحة في نفس الشاعر للبوح ونشر الحقائق عبر اضوائها الروحية المخزونة في ممرات نفسه الإنسانية ، لذلك تمكن الشاعر من ان يوضح اشارة دلالة المقطع التالي بالذي سبقه بطريقة رائعة جداً متسمة باللمحة الشعرية المصاغة بدقة ، واحساسه الصوري جميل للغاية وبهذا فقد اضاف بعداً جديداً لنصوصه عن طريق التجسيد الحسي من حيث التكثيف والإيماء لصرخاته 
  • جبرا ابراهيم جبرا

         عبد الرحمن عناد وناس 
    كاتب مبدع تنوع إنتاجه رغم غزارته ، تمتع بثقافة عالية ، حمل تجربة الهجرة عن وطنه في داخله أينما حل ، وتركت اثرها في كثير من أعماله ، أسهم بنقل أعمال إبداعية عالمية الى العربية ، وعرف القراء بالمدارس والمذاهب الأدبية الحديثة ، حاول في الرواية البحث عن أسلوب كتابة يتجاوز المألوف سابقا بخصوصية عربية ، متوقفا عند الشخصية الفلسطينية في المهاجر ، وتنوع جهده النقدي بين الأدب والسينما والفنون التشكيلية .
    جبرا إبراهيم جبرا ١٩٢٠ – ١٩٩٤ 
    روائي ، شاعر ، فنان وناقد تشكيلي فلسطيني 
    ولد في بيت لحم لأسرة فقيرة ، وهاجر الى العراق بعد حرب ١٩٤٨ 
    مارس في صباه رعي الأغنام وتربية البط والدجاج 
    كان يقرأ كثيرا وتأثر في بداياته بمؤلفات د . طه حسين 
    درس في القدس واكمل دراسته في جامعة كمبردج بإنكلترا 
    أثناء دراسته في الكلية العربية بالقدس ، كان يراسل المجلات الأدبية في مصر ولبنان 
    نشر اول مواضيعه الأدبية في مجلة الهلال المصرية 
    عمل في الجامعات العراقية كأستاذ للأدب الإنكليزي 
    تعرف في بغداد على أبرز الأدباء ومنهم عبد الوهاب البياتي وبدر شاكر السياب 
    عمل في شركة النفط ووزارة الثقافة العراقية 
    ترجم الى العربية مؤلفات أبرز الكتاب الغربيين ، معرفا بالمدارس والمذاهب الأدبية الحديثة 
    تميز بغزارة إنتاجه وتنوعه متنقلا بين الرواية والشعر والنقد والترجمة ، وترك قرابة سبعين كتابا متنوعا في هذه الميادين 
    ترجمت اغلب مؤلفاته الى عدة لغات عالمية
    اعتبرت ترجماته لأعمال شكسبير من اهم ما ترجم الى العربية ، وكذلك ترجمته وتقديم رواية ( الصخب والعنف ) للروائي الأمريكي وليم فوكنر 
    عكس في أعماله خاصة الروائية مأساة شعبه برؤية المثقف الذي يفهم العالم من حوله ، وأخذ تطوراته بنظر الاعتبار 
    كتب مؤلفاته ومقالاته باللغتين العربية والإنكليزية 
    من مؤلفاته الروائية : صراخ في ليل طويل ، صيادون في شارع ضيق ، السفينة ، البحث عن وليد مسعود ،الغرف الأخرى ، سراب عفان ، شارع الأميرات ، عالم بلا خرائط مع عبد الرحمن منيف . ومجموعة قصصية بعنوان ( عرق وبدايات من حرف الياء ) ، البئر الأولى – سيرة ذاتية ، ومن المجاميع الشعرية : تموز في المدينة ،المدار المغلق ، لوعة الشمس ، وفي النقد ( أقنعة الحقيقة .. أقنعة الخيال ) ، وتراجم كثيرة في الرواية والمسرح والفلسفة 
    من أقواله : في حياة كل إنسان أمور لا يتحدث عنها ، ولكنها تؤثر في نمط معيشته ، في مواقفه ، في آرائه . 
    الغربة نفسها هي غربة عن مكان ، عن جذور ، وهذا هو جوهر الأمر ،الأرض هي كل شيئ 
    إذا كان الحب أحيانا من اول نظرة ، فبعض الصداقات كالحب ، تنبثق عند اول نظرة 
    الفن يشير الى تحرر الإنسان في ساعات إبداعه ، ليعطي مذاق الحرية للآخرين الى الأبد
  • اغتيال السفير الروسي وسط انقرة

           بغداد / المستقبل العراقي
    اغتيل السفير الروسي لدى أنقرة، أندري كارلوف، امي الاثنين، عقب تعرضه لإطلاق نار خلال زيارته معرضاً فنياً، في الوقت الذي تمكنت قوات الأمن التركية من قتل المهاجم.
    وأعلنت وكالة «سبوتنيك»، نقلا عن مصدر أمني، وفاة السفير.
    وكان تلفزيون «إن.تي.في» التركي ووسائل إعلام أخرى قد ذكرت أن السفير كارلوف أصيب بجروح خطيرة في هجوم بسلاح ناري في العاصمة التركية.
    وأفاد مصدر في الخارجية التركية بأنه قد تم نقل كارلوف إلى المستشفى، فيما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الجانب الروسي على اتصال مع السلطات التركية بشأن الهجوم، قبل أن تعلن «سبوتنيك» وفاته.
    وقالت الوكالة إن رجلا مسلحا اقتحم مبنى متحف الفن الحديث في أنقرة، حيث كان يجري افتتاح المعرض المصور «روسيا بعيون أتراك»، وأطلق النار على السفير كارلوف، الذي كان يلقي كلمة في ذلك الحين، وأصابه.
    إلى ذلك، اقتحمت قوات خاصة تركية المكان الذي تحصّن فيه مطلق النار على السفير الروسي، قبل أن تتمكن من القضاء عليه.
    وقالت «سي.إن.إن تورك» إنه سمع إطلاق نار جديد من موقع إطلاق النار على السفير الروسي.وقد فرضت السلطات التركية حظرا مؤقتا على النشر شأن حادثة إطلاق النار على السفير الروسي.
  • رئيس الجمهورية يصادق على قانون هيأة الحشد الشعبي

            بغداد / المستقبل العراقي
    صادق رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على قانون هيأة الحشد الشعبي.
    وافاد بيان لمكتب اعلام رئاسة الجمهورية، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم صادق على قانون هيأة الحشد الشعبي الذي صوت عليه مجلس النواب تكريماً لكل من ساهم في بذل دمه في الدفاع عن العراق من المتطوعين والحشد الشعبي والحشد العشائري».
    وأوضح ان «صدور هذا القانون جاء تكريماً لكل من تطوع من مختلف أبناء الشعب العراقي دفاعا عن العراق في حفظ الدولة العراقية من هجمة الدواعش وكل من يعادي العراق ونظامه الجديد والذين كان لهم الفضل في رد المؤامرات المختلفة ومن اجل حفظ السلاح بين القوات المسلحة العراقية وتحت القانون وتعزيز هيبة الدولة وحفظ امنها وجعل السلاح بيد الدولة فقط ، وتكريما لكل من ساهم في بذل دمه في الدفاع عن العراق من المتطوعين والحشد الشعبي والحشد العشائري».