السنة: 2016

  • السفارة الأمريكية: المبعوث الخاص لبغداد بحث اصلاح التعليم ومحاربة التطرف

           بغداد / المستقبل العراقي
    قالت السفارة الامريكية في بغداد، ان المبعوث الامريكي الخاص وكالة لمنظمة التعاون الاسلامي {OIC} {بأرسلان سوليمان} بحث في العاصمة بغداد اصلاح التعليم ومحاربة التطرف.
    وذكر بيان للسفارة، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «المبعوث الخاص في بغداد وبصحبته السفير الأمريكي دوجلاس سيليمان، التقى بقادة المجتمع المدني والمسؤولين الحكوميين والاكاديميين، وخلال زيارة إلى جامعة بغداد، التقى المسؤولان الرفيعي المستوى بعدد من الطلبة الضالعين بالنشاطات المدنية إضافة إلى، عدد من المتخرجين حديثا بغية مناقشة طيف واسع من المواضيع بضمنها حقوق الإنسان ومحاربة التطرف العنيف والصحة والتعليم وريادة الاعمال والعلوم والتكنولوجيا».
    وأوضح ان «المبعوث الخاص سوليمان، ناقش في اربيل مبادرات الاصلاح التعليمي والتطلعات الخاصة بالمصالحة لمرحلة ما بعد داعش مع المسؤولين في حكومة اقليم كردستان والمشرعين في برلمان اقليم كردستان ومجلس محافظة نينوى ومنظمات المجتمع المدني».
    وتابع البيان، «لقد عمل المبعوث الخاص منذُ شُباط من العام 2015 مع الدول الاعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع المدني حول المواضيع الرئيسية الخاصة بالسياسة الخارجية والتي تُعمق وتوسع من نطاق الشراكات في مجالات المصالح المشتركة كحقوق الانسان ومحاربة التطرف العنيف والصحة والتعليم وريادة الاعمال والعلوم والتكنولوجيا».
  • محافظ كركوك يكشف الاستعدادات للبدء بعملية تحرير الحويجة

             بغداد / المستقبل العراقي
    قال محافظ كركوك نجم الدين كريم، أمس الاثنين، إن قوات البيشمركة والجيش العراقي والحشد الشعبي تستعد للبدء بالحملة العسكرية الرامية لانتزاع قضاء الحويجة من قبضة تنظيم داعش. جاء حديث كريم خلال ترؤسه الاجتماع الدوري للدوائر الخدمية في المحافظة، وفق بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه. وقال محافظة كركوك، ان «هنالك تحضيرات واستعدادات بين البيشمركة والجيش العراقي والحشد الشعبي لتنفيذ خطة  لتحرير مناطق جنوبي كركوك وغربيها الا  ان الحكومة الاتحادية لم تفعلها حتى الان».
    ونوه إلى ان «بقاء تلك المناطق فاقم من معاناة المدنيين الى حد مأساوي بالاضافة الى بقاء الخطر على المحافظات  المجاوره والمحاددة  للحويجة».
    وأشار كريم إلى أن «كركوك استقبلت اكثر من 26 الف اسرة ومازال النزوح مستمر»، مبينا ان ادارة كركوك ودوائرها  استنفرت طاقاتها ومواردها لاستقبال النازحين وايوائهم ودعمهم وتهيئة المستلزمات الانسانية الضرورية لهم. وقال ان معاناة ومأسي النازحين في العراق لن تنتهي الا بعودتهم الى مدنهم واراضيهم وعقاراتهم وعودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية.
    واوضح محافظ كركوك خلال الاجتماع ان ما حصلت عليه كركوك مع نهاية العام الحالي لم يتجاوز مليار و200 مليون دينار رغم حجم التحديات الاقتصادية والانسانية والخدمية التي تواجه كركوك التي استقبلت ومازالت عشرات الاف من النازحين وتحمل اعبائهم.
    وبشأن واقع الكهرباء جرى تدارس الاوضاع بدقه للوصول لحلول، حيث وصلت ساعات القطع بسبب الاحمال والاستهلاك المفرط وانخفاض درجات الحراره في بعض الاحياء ما بين 8 الى 18 ساعه يوميا.
    وتابع المجتمعون ما شهدته منظومة التجهيز من اعطاب 88 محولة نتيجة الاحمال منذ مطلع الشهر الجاري والصعوبات التي تواجه فرق الصيانة في اعمال التصليح في ضوء الازمة الاقتصادية وعدم صرف مستحقات كركوك المالية. في حين تواصل مديرية توزيع كهرباء استمرار عمليات الصيانه لمحطة الاسكان وحل مشكلة الكهرباء ومعالجة الخلل في القابلو للأحياء الشرقية لمدينة كركوك، وفق البيان.
  • النصراوي يعلن استحصال 160 مليار من مستحقات البصرة

           البصرة/ المستقبل العراقي
    اعلنت حكومة البصرة المحلية عن تمكنها من استحصال مبلغ مقداره 160 مليار دينار من مستحقات المحافظة التي بذمة الحكومة الاتحادية، ليضاف الى مبلغ الـ 130 مليار المستحصلة في وقت سابق.وقال محافظ البصرة ماجد النصراوي في تصريح له ان «حكومة البصرة المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي وبعد نجاحها في استحصال جزء من مستحقاتها في وقت سابق متمثلا بمبلغ الـ 130 مليار دينار والذي تم تخصيصه للموازنة التشغيلية كرواتب للموظفين والمعلمين وارسال المرضى خارج العراق للعلاج، فقد شرعت ببذل جهود كبيرة خلال زيارة محافظها ورئيس مجلسها الى بغداد مؤخرا وبالتعاون مع وزارات المالية والنفط والنقل لاستحصال مبالغ اخرى من مستحقاتها، مشيرا الى ان تلك الجهود اثمرت عن استحصال مبلغ 160 مليار من تلك المستحقات».واضاف النصراوي ان «المبلغ الجديد سيخصص لاكمال 19 مشروعا صادق عليها مجلس الوزراء خلال شهر تشرين الاول الماضي من بينها المرحلة الثانية من مشروع ماء شط العرب المركزي وتبليط شوارع قضاء المدينة وناحيتي الدير والهارثة، فضلا عن استكمال العمل بمشاريع اخر»ى.واشار الى ان «ذلك المبلغ سيخصص ايضا لمشاريع الكهرباء الطارئة التي صادق عليها مجلس الوزراء في العام 2016 بقيمة 90 مليار والمشاريع التي وصلت نسبة انجازها 80 بالمئة والبالغة 139 مشروعا بقيمة تتجاوز الـ 84 مليار دينار، فضلا عن مشاريع البنى التحتية التي لم يتوقف مقاولوها عن العمل حيث تم استثناءها من قرار مجلس الوزراء المرقم 347».وتابع النصراوي ان «ما تبقى من مستحقات المقاولين الذين انجزوا مشاريعهم خلال الاعوام 2013 و 2014 و 2015 غير مشمولة بمبلغ ال 160 مليار دينار، مشيرا الى ان «حكومة البصرة المحلية ارسلت العديد من الكتب الرسمية الى وزارة المالية للمطالبة بدفع تلك المستحقات.
  • الممارسات الأمنية في الموانئ تبعث رسالة طمأنة الى طواقم البواخر الأجنبية

            بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت الشركة العامة للموانئ التي يقع مقرها في محافظة البصرة، أمس الاثنين، أن الممارسات التدريبية الأمنية التي تشهدها من حين لآخر الموانئ التجارية العراقية تهدف الى الاستجابة للوائح المدونة البحرية الدولية، ورفع جاهزية وكفاءة الوحدات الأمنية المسؤولة عن حماية الموانئ، وانها تعبث رسالة طمأنة الى طواقم البواخر الأجنبية.
    وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في الشركة أنمار عبد المنعم الصافي، إن «قسم المدونة الدولية في الشركة يقوم بين حين وآخر منذ أواخر العام الماضي بتنفيذ برامج تدريبية بصيغة ممارسات أمنية ميدانية في الموانئ التجارية تنفذها الوحدات الأمنية المكلفة بحماية الموانئ»، مبيناً أن «يوم أمس تم اجراء ممارسة من هذا النوع في ميناء أبو فلوس، ويوم الأربعاء الماضي تم اجراء ممارسة أخرى في ميناء المعقل».
    ولفت الصافي الى أن «تلك الممارسات التدريبية مصممة لمحاكاة خروقات أمنية محتملة، حيث انها تنفذ بالاعتماد على سيناريوهات افتراضية تشمل احباط تسلل إرهابيين، وإفشال محاولات تهريب مخدرات، واخماد حرائق مفتعلة»، مضيفاً أن «الممارسات التدريبية تعبر عن التزام الموانئ العراقية بتطبيق لوائح المدونة البحرية الدولية لأمن الموانئ وسلامة الإبحار، وهي من الممارسات الشائعة في موانئ دول العالم».
    وأكد الصافي أن «الممارسات التدريبية تعزز من كفاءة الوحدات الأمنية المسؤولة عن حماية الموانئ في التعامل مع الحالات الطارئة، كما انها تبعث رسالة طمأنة الى طواقم البواخر الأجنبية التي ترتاد الموانئ العراقية».
  • برعاية وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين مشاركة فاعلة للوزارة في مؤتمر النجف الدولي الثالث والملتقى الدولي الثاني لنقابة اطباء الاسنان

           بغداد / سعاد التميمي
    برعاية وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين شاركت وزارة الصحة هذا اليوم الجمعة في مؤتمر النجف الدولي الثالث و الملتقى الدولي الثاني لأطباء الأسنان والمنظم من قبل نقابة اطباء الاسنان في النجف الاشرف الفترة ١٦_١٧_٢٠١٦ وبمشاركة دول عربية واوربية.
    وحضر الملتقى الوكيل الاداري الوزارة الصحة الدكتور زامل العريبي ممثلا عن الوزارة و الدكتور علي شبر المدير العام لدائرة صحة النجف ورئيس المؤتمر الدكتور سلام عادل الاعرجي نقيب اطباء اسنان النجف والدكتور فاخر الفتلاوي نقيب أطباء أسنان العراق وعدد من المسؤولين في مجلس محافظة النجف . وتضمن المؤتمر محاضرات علمية والقى العريبي محاضرة عن (اساسيات القيادة) موضحا انها عملية إلهام الأفراد ليقدموا أفضل ما لديهم لتحقيق النتائج المرجوة.وان هناك دورين أساسين للقادة ويجب عليهم الاهتمام بهما وهما: إنجـــاز المهمـــة ؛ تحقيق التواصل مع معاونيــه.
     فالقيادة موزعة بين الأفراد وهي ليست حكرا على الفرد الذي يتربع على القمة في الدائرة أوالشركة، ولكنها كامنة في أي فرد وعلى أي مستوى. 
     مبينا أن المهمة الأساسية للقادة هي شحن الأحاسيس الطيبة في نفوس أولئك الذين يقودونهم، وذلك عندما يخلق القائد شكلا من أشكال الرنين – والذي هوعبارة عن مخزون من الإيجابية تؤدي إلى تحرير كل ما هوخير في الناس  بالتالي فإن جذور وظيفة القيادة هي في أساسها عاطفية.  واشاد من جهته نقيب اطباء الاسنان في العراق الدكتور فاخر الفتلاوي والحاضرين بالمحاضرة التي القاها الوكيل الاداري مؤكدين ان الاغلبية بحاجة لمثل هذه المحاضرات لتطوير الكفاءات في بلدنا لتسهم في بناء العراق الجديد . و في ختام الملتقى شكر الفتلاوي الوكيل الاداري لحضوره ومحاضرته القيمة مقلدا اياه بدرع المشاركة بمؤتمر النجف الدولي الثالث و الملتقى الدولي الثاني لأطباء الأسنان .
  • السلطة القضائية تعلن حسم نحو 20 الف قضية خلال الشهر الماضي

            بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت السلطة القضائية الاتحادية ، عن «حسم مكاتب التحقيق القضائي 19467 قضية خلال شهر تشرين الثاني الماضي، لافتة إلى أن «معدلات الانجاز بلغت 72% مما هو معروض».
    وقال المتحدث الرسمي للسلطة القضائية القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، إن «مكاتب التحقيق القضائي انجزت خلال الشهر الماضي 19467 دعوى».
    وأضاف بيرقدار أن «نسب الحسم وصلت إلى 72% مما هو معروض امام هذه المكاتب البالغ عددها 66 مكتباً»، منوهاً إلى أن «الارقام اظهرت انجاز كل قاض في هذه المكاتب 278 دعوى خلال الشهر الماضي».
    وأشار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية إلى أن «رئاسات محاكم بغداد/ الكرخ وذي قار، والبصرة، والمثنى، والقادسية سجلت نسبا مرتفعة تجاوزت 80% من المعروض.
  • «داعش» يحاول فتح «ثغرات» في الانبار

          المستقبل العراقي / فرح حمادي
    كشفت مصادر أمنية، أمس الاثنين، عن تحرّك لتنظيم «داعش» في الانبار، حيث أدخل عربات من سوريا عبر الصحراء، لاستغلالها في شنّ هجمات على مدن الانبار التي أعادت القوات الأمنية السيطرة عليها مؤخراً، وجاء ذلك، وسط تحذيرات لأخذ الحيطة والحذر. لكن، وبالمقابل، أخذت محافظة كربلاء المقدسة حذرها مبكراً من مخططات «داعش» لشنّ هجمات على المدن الآمنة، وهو ما دعها إلى اتخاذ خطّة مسبقة.
    وقالت مصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «داعش» يتحصن في صحرائي القائم وعنه، وأنه يستغل الصحراء الواسعة لشن هجمات ضد القوات الأمنية والمدنيين.  وقال عاشور جلو، العقيد بقوات الطوارئ التابعة لوزارة الداخلية، إن «المعلومات والتقارير حول وصول دبابات ومدرعات للمنطقة الغربية من العراق قادمة من سوريا حقيقية»، لافتاً إلى أن «نحو 30 دبابة من طراز تي 72 تابعة سرقها داعش من النظام السوري وأدخلها إلى المنطقة الغربية عبر الحدود بين البوكمال السورية والقائم العراقية»، مبينا  أن «التنظيم يخفي الدبابات السورية في منطقة الوديان المحاذية لبحيرة حديثة (غرب الأنبار) وفي منطقة القائم».
    وأضاف في تصريح صحفي أن «منطقة الوديان تضم مساحات وحفر عميقة، يمكن من خلالها إخفاء عدد كبير من الدبابات والآليات الثقيلة الأخرى».
    بدوره، أشار ضابط في القوات الأمنية إلى أن «يكون التنظيم يخطط لهجمات جديدة غرب العراق لتخفيف الضغط على عناصره في الموصل، من خلال فتح أكثر من جبهة»، مبينا أن «تقارير استخبارية من مصادر لدى الجيش في مناطق تواجد (داعش) بالمدن الغربية أكدت ذلك».
    إلى ذلك، كشف ضابط استخبارات حشد عشائر حديثة بالأنبار المقدم ناظم الجغيفي ان تنظيم «داعش» قام بجلب عدد من اليات الجيش السوري التي استولى عليها، الى مدينة عنه». ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن الجغيفي قوله، إن «تنظيم داعش قام بجلب بعض اليات الجيش السوري الى مدينة عنه (190كم غرب الرمادي)». مبينا أن «تلك الاليات استولى عليها التنظيم خلال سيطرته على مدينة تدمر السورية».
    وأضاف الجغيفي، أن «طيران التحالف الدولي قصف بعض الخنادق التي يقوم داعش بحفرها لإخفاء تلك الاليات»، لافتا الى ان «تلك الاليات عبارة عن بي ام بي 1 ومدافع ذاتية الحركة اضافة الى اليات اخرى».
    وأخبرت مصادر «المستقبل العراقي» أن «داعش» يحاول التجمّع في صحراء الانبار للقيام بهجمات، داعية إلى التحرّك السريع من أجل ملاحقة جيوب «داعش» في المحافظة الغربية.
    وسرعان ما اتخذت محافظة كربلاء احتياطها، إذ وأصدر قائد الشرطة في كربلاء اللواء أحمد زويني أوامر بإرسال عناصر في الشرطة العراقية إلى حدود المحافظة الغربية، والنقاط الأمنية في المناطق الصحراوية الحدودية مع محافظة الأنبار.
    وقال زويني في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنّ «هذه الخطوة ستكون ضمن دفعات أمنية متتالية ترسل إلى المنطقة». من جانبه، أكد المتحدث باسم شرطة كربلاء العقيد علاء الغانمي، أنّ إرسال قوات أمنية إلى الحدود مع الأنبار، جاء «لتعزيز القوة القتالية المرابطة هناك، وسد جميع الثغرات»، مضيفاً أنّ هذا الإجراء «جاء بعد إضافة نقاط ومراصد أمنية جديدة في عمق المناطق الصحراوية، وعلى طول الخندق الشقي الممتد بين كربلاء والأنبار، لكشف العدو والسيطرة التامة على قاطع المسؤولية، خشية تسلل عناصر داعش».
    وأشار الغانمي إلى تزويد القوات المرابطة في هذه المناطق بأجهزة قتالية حديثة، ونواظير ليلية، وكاميرات مختلفة، وأسلحة ثقيلة وخفيفة ومتوسطة، «لصد التعرّضات الإرهابية في حالة رصدها»، كما قال.
  • توجيهات جديدة لتشديد الخناق على «داعش» داخل الموصل

            المستقبل العراقي / عادل اللامي
    أصدر رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي توجيهات إلى القوات الأمنية لتشديد الخناق على «داعش» داخل الموصل، وفيما أعلن مصدر أمني عن اعتقالات لعناصر استخبارات تنظيم «داعش» لشل حركته، أكدت تقارير ارتفاع أعداد النازحين من المدينة التي تشهد عمليات عسكرية إلى نحو 120 ألفاً.
    وخلال زيارته لقيادة العمليات المشتركة، أصدر العبادي توجيهات تساهم في حسم المعركة مع «داعش» وتشديد الخناق عليه ومنعه من استهداف المدنيين.
    واطلع العبادي على سير عمليات «قادمون يا نينوى» لتحرير الموصل، حيث استمع إلى شرح تفصيلي عن سير المعركة وتقدم القوات في جميع المحاور، كما أصدر «العديد من التوجيهات التي تساهم في حسم المعركة مع العدو وتشديد الخناق عليه وعدم السماح له باستهداف المواطنين الأبرياء».
    وأشاد العبادي، وفقاً لبيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، بانتصارات القوات المسلحة «التي تمكنت من دحر العدو وتحرير الأراضي»، وأثنى في الوقت نفسه على تعاون الأهالي مع القوات في جميع قواطع العمليات العسكرية. وكان المسؤول العراقي أعلن في 13 من الشهر الحالي أن القيادة العسكرية العراقية أعادت النظر في جميع الخطط العسكرية للعمليات المسلحة الجارية لتحرير الموصل من دون توضيح أسباب ذلك، لكن مصادر عسكرية كانت أشارت في وقت سابق إلى أن القوات العراقية تواجه مصاعب في التوغل في مناطق الموصل بسبب استخدام تنظيم داعش للمفخخات والقناصة بشكل مكثف.
    بدوره، قال مصدر أمني إن القوات العراقية اعتقلت خمسة من عناصر استخبارات تنظيم داعش في منزل شرقي الموصل.
    وأوضح المصدر أن «فوج الطوارئ الأول لشرطة نينوى القى القبض على 5 من عناصر استخبارات تنظيم داعش كانوا يختبئون في أحد الدور السكنية بمنطقة كوكجلي شرق الموصل».
    في الغضون، أعلن مسؤول ارتفاع أعداد نازحي مدينة الموصل إلى 117 ألفًا منذ انطلاق العمليات العسكرية في 17 تشرين الأول الماضي.
    وقال عضو اللجنة العليا لإغاثة النازحين رئيس لجنة الهجرة في البرلمان العراقي رعد الدهلكي في تصريح صحافي إن «أعداد نازحي الموصل وصل لغاية اليوم إلى 117 ألفًا في المخيمات».
    وأكد أن الاوضاع الإنسانية لهؤلاء النازحين صعبة للغاية بسبب البرد والأمطار ونقص الخدمات، محذرًا من أنه إن لم يحصل تحرك سريع من جميع الجهات، سواء الحكومية أو المنظمات الإغاثية الدولية أو المحلية، فستحصل كارثة للنازحين.
    وتتوقع الأمم المتحدة نزوح ما يصل إلى مليون مدني من أصل 1.5 مليون شخص يقطنون في الموصل، وسط تحذيرات من كارثة قد تواجه أهالي المدينة في مخيمات النزوح.
    يذكر أن القوات العراقية المشتركة وبمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي تواصل منذ 17 من شهر تشرين الأول الماضي عملية استعادة الموصل من قبضة تنظيم داعش، وذلك بعد إعلان العبادي فجر ذلك اليوم انطلاق عملية تحرير نينوى وعاصمتها الموصل، وهي ثاني أكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد، وأكبر مدينة تقع حاليًا في قبضة التنظيم في العراق، وكانت أولى المدن التي سيطر عليها التنظيم في صيف عام 2014 قبل أن يجتاح شمال البلاد وغربها. 
    وتمكنت القوات العراقية من تحرير مناطق واسعة من محافظة نينوى، وتمكنت من التوغل في الأحياء الشرقية للموصل، ضمن خطط وضعت لاستعادة السيطرة عليها، قبل حلول نهاية العام الحالي 2016، لكن قادة عسكريين أشاروا أخيرًا إلى أن معركتها قد تطول.
  • مسؤولون أكراد يعدون ترامب «الفانوس السحري» لتحقيق حلم الانفصال

           بغداد / المستقبل العراقي
    قرّر مواطن في دهوك في 7 كانون الأوّل 2016 إطلاق اسم الرئيس الأميركيّ المنتخب دونالد ترامب على مطعمه الذي افتتحه بعد أسبوع من فوز المرشّح الأميركيّ بالرئاسة. مظاهر الابتهاج والفرحة بتولّي ترامب الرئاسة، إضافة إلى الشهرة التي حصل عليها في مواقع التواصل الاجتماعيّ، وصلت إلى حدّ إطلاق اسم ترامب على الأطفال الجدد.
    وهذا ما قرّره ربّ أسرة كرديّة تسكن في محافظة دهوك الذي أطلق اسم ترامب على مولوده الجديد، ولم يخف الوالد الكرديّ دعمه الرئيس الجديد بسبب مواقفه الداعمة للإقليم. ويأتي هذا الاحتفاء غير المسبوق بفوز ترامب بالرئاسة الأميركيّة في 9 تشرين الثاني، بسبب الموقف المساند لإدارة ترامب للشعب الكرديّ، وذلك حسب ما صرّح به مستشار ترامب للشؤون الخارجيّة وليد فارس في حزيران الماضي، بأنّ ترامب صديق مقرّب من الشعب الكرديّ، وبأنّه عمل دائماً على تقوية الصلات بين واشنطن والشعب الكرديّ، وبأنّ الرئيس الأميركيّ الجديد لن يقف في وجه أيّ قرار تتّخذه الإدارة الأميركيّة يصبّ في مصلحة الأكراد، بما في ذلك انفصالهم واستقلالهم.
    مظاهر الاحتفاء بفوز ترامب التي بدت عفويّة في محافظة دهوك وغيرها من محافظات الإقليم، لا تخلو من الدعاية التي من شأنها جذب السيّاح الأجانب إلى المطاعم التي تحمل اسم ترامب.
    ويؤكّد صاحب المطعم الذي أطلق اسم ترامب على مطعمه، نديار زاويتي، أنّ «تسمية المطعم باسم الرئيس الأميركيّ المنتخب ترامب جاءت للإثارة، وأنّ التسمية ليس لها أيّ أهداف سياسيّة».
     وأضاف زاويتي أنّ هذا الاسم ساهم في جذب الزبائن إلى حدّ كبير، بسبب الجدل الكبير الذي أثاره ترامب حوله، لافتاً إلى أنّه، إضافة إلى السكّان المحليّين والعرب الذين يرتادون مطعمه، فقد أصبح هناك العديد من الأجانب الذين جذبهم الاسم لتناول وجباتهم في المطعم. ويبدو أنّ طموح الشعب الكرديّ يتعدّى مجرّد الدعم العسكريّ والاقتصاديّ، فهو يأمل في أن يدعم ترامب سعيه إلى الانفصال والاستقلال.
    وبدت حكومة إقليم كردستان من جانبها متفائلة بوصول ترامب إلى البيت الأبيض، وهي تأمل في الحصول على مزيد من الدعم الأميركيّ لكردستان، وممارسة الضغوط على بغداد إزاء المشاكل العالقة بين الإقليم والحكومة الاتّحاديّة.
    ورجّح مستشار مجلس أمن إقليم كردستان مسرور البارزاني في 8 كانون الأوّل قيام إدارة الرئيس الأميركيّ الجديد ترامب بزيادة المساعدات المقدّمة إلى إقليم كردستان، مهدّداً باتّخاذ موقف آخر في حال استمرّت بغداد بفي تهميش قوّات البيشمركة. والتصريحات المتبادلة التي تعكس التفاهم والانسجام بين واشنطن والإدارة الكرديّة، والتي يبدو فيها الدعم الأميركيّ واضحاً لاستقلال الإقليم، يحملها المواطنون على محمل الجدّ، فهم يرون في ترامب الشخصيّة التي ستحقّق حلمهم بالاستقلال.
    يقول هوزان نك ده، وهو طالب جامعيّ في الجامعة الامريكية في السليمانية «إنّنا مع أيّ تأييد خارجيّ للاستقلال وللقضيّة الكرديّة، وما حصل هو ردّ فعل، وشكر للرئيس ترامب، لأنّه وضع القضيّة الكرديّة ضمن أولويّاته، وإنّ المجتمع الكرديّ تفاعل مع تصريحات ترامب، ونأمل في أن يبقى على وعوده التي أعلن عنها خلال حملته الانتخابيّة.
    والحال أنّ قيام الأكراد بإطلاق اسم ترامب هو تعبير عن عرفانهم لمواقف الرئيس الأميركيّ الذي أنعش آمالهم في الاستقلال والانفصال، ولكن، على الرغم من رغبة الإدارة الأميركيّة الجديدة في تقديم مزيد من الدعم إلى كردستان لتحقيق حلم «الدولة» القديم، يستبعد تحقّق ذلك، من دون إصلاحات حقيقيّة تؤدّي إلى إرجاع عمل البرلمان المتوقّف منذ أكثر من عام ومراعاة النظام للدستور والديمقراطيّة.