Placeholder

أميركا «الشائخة» والنأي عن المخاطر

جاستن فوكس 
منذ عشرين عاماً، جلست الصحفية الهولندية «شيلا سيتالسينج» في مكتب الإحصائيات القومي مع أحد الاختصاصيين في علم السكان، للحديث حول الكيفية التي ستؤدي بها شيخوخة المجتمع الهولندي إلى تغيير البلاد. وتنبأ ذلك الاختصاصي في ذلك الوقت بأن الشيخوخة «ستغير المناخ السائد والعقلية التي يفكر بها المجتمع في هولندا».
وفي تقريرها المنشور حول هذا الموضوع في صحيفة «فولكسكرانت» أوضح ذلك الاختصاصي ما يعنيه بقوله «الأشياء التي تقترن بالشباب عادة مثل المجازفة، وانتهاز الفرص، والجرأة في عمل الأشياء، والغوص في الأعماق من دون تفكير، ومن دون أدوات غوص، وتبني الأشياء الغريبة، والجديدة ستغدو- نتيجة للشيخوخة- أقل انتشاراً».
وأضاف «سيتحدد المناخ العام بناء على مشاغل كبار السن مثل: تجنب الخطر، وتوخي الحذر، والمحافظة على الممتلكات، والارتياب في الغرباء، وتجنب الصخب والضجيج، مع الشكوى الدائمة منهما».
ما قاله ذلك الاختصاصي، يوفر فرضية مثيرة للاهتمام، وهي فرضية اعتقد أن الوقت الحالي هو أنسب وقت لمناقشتها على جانبي الأطلسي، فالناخبون «الجمهوريون» في الانتخابات الرئاسية الأميركية التمهيدية، بل والناخبون بشكل عام في الحقيقة، يميلون في الوقت الراهن، لأن يكونوا من كبار السن في معظم الأحيان، وهو ما يفسر تنامي مشاعر الخوف الشديد من الأجانب والارتياب فيهم، التي تخللت معظم الحملات الانتخابية حتى الآن.
وهنا قد يخطر على الذهن تساؤل: هل يمكن أن تكون شيخوخة السكان الأميركيين، هي السبب الكامن وراء كافة أشكال الظواهر الأخرى السائدة حالياً، في المجتمع الأميركي، مثل الحملات المناهضة للنمو السكاني في المدن والضواحي الباهظة الأسعار، وتضاؤل الدينامية التجارية وروح ريادة الأعمال، التي باتت سمة مميزة للبلاد منذ عام 2000 على وجه التقريب؟
ربما يكون الأمر كذلك! ولكن هناك ظواهر أخرى يجب ألا تغيب عن ذهننا في معرض تقديم إجابة محددة على ذلك التساؤل منها على سبيل المثال، أنه على الرغم من أن المجتمع الهولندي قد ازداد شيخوخة على نحو أسرع من المجتمع الأميركي- كما تشير الإحصائيات – إلا أن كبار السن الهولنديين، مازالوا يركبون الدراجات، ويتنقلون بها في كل مكان من دون ارتداء خوذات، ويتركون أطفالهم يتجولون بحرية من دون رقابة أو إشراف، ويرتحلون إلى مختلف مناطق العالم من دون خوف، وتبلغ نسبة من يعملون منهم في مشروعاتهم الخاصة ضعف مثيلتها في الولايات المتحدة، وهي ظواهر تثبت في مجملها، أن العمر ليس هو العامل الوحيد الذي يؤثر في مواقف البشر، تجاه المجازفة والإقبال على المخاطر.
أما الأدلة العلمية المتعلقة بالشيخوخة وتجنب المخاطر فهي متفاوتة، وفيما يلي تلخيص لمقالة نشرها «دان اريلي» وستة آخرون عام 2012 حول الموضوع:«هناك دراسة توصلت إلى أن الأشخاص الأكبر سناً يظهرون تجنباً للمخاطر في وثيقة التأمين على الحياة الخاصة بهم، يفوق ذلك الذي يظهره الأشخاص الأقل سناً. وعلى المنوال نفسه، هناك دراسات أخرى توصلت إلى أن المستثمرين الأكبر سناً يميلون لامتلاكهم أسهماً وسندات أقل مخاطرة، ما يميل لامتلاكه المستثمرون الأصغر سناً..مع ذلك، هناك دراسات أخرى تظهر أنه عندما يكون الموقف التقاعدي للأشخاص مؤمناً، فإن الأشخاص الأكبر سناً يميلون لاستثمار نسبة أكبر من أموالهم في أصول خطرة».
وهناك دراسات تزعم أنها تقيس نسبة تجنب المخاطر من قبل الدول المختلفة وجدت أن الهولنديين يعتبرون من ضمن أقل شعوب الأرض تجنباً للمخاطر، في حين أن معدل تجنب الخطر في الولايات المتحدة كان ضمن الجانب الأعلى.
لست متأكداً بشأن المدى الذي يمكن أن أذهب إليه في الاعتماد على نتائج هذه الدراسات، ولكن يبدو أن هناك العديد من المؤشرات على أن المواطنين الأميركيين الذين اشتهر عنهم عدم تحمل المسؤولية والميل للإقدام على المجازفة، باتوا الآن أقل رغبة في القفز في المجهول، مقارنة بما كانوا عليه من قبل. هل يمكننا أن ننسب كل ذلك إلى شيخوخة السكان؟ على الأرجح أن الإجابة ستكون بالنفي.
Placeholder

ميانمار وفنزويلا.. الأقوياء ينتقمون

جاكسون ديل 
قبل ربع قرن، افترضت حكومة بولندا الشيوعية أن بإمكانها السماح بإجراء انتخابات حرة بينما تقوم بالتلاعب في الهيكل القانوني المحيط بها، حتى تظل في السلطة حتى في حالة خسارتها. وكان هذا سوء تقدير فادح. فالتصويت اللاحق لحركة «التضامن المعارضة» كان ساحقاً لدرجة أنه أقنع النظام على التنازل عن السلطة على الرغم من القواعد التي أسسها. وهكذا، أثبتت بولندا قوتها الطبيعية من التصويت الشعبي الحاسم – وحددت المعضلة التي كافحتها الحكومات الاستبدادية منذ ذلك الحين.
 وهناك على وجه الخصوص نظامان يواجهان الآن ما قد يطلق عليه معضلة الشيوعيين البولنديين. النظام العسكري لميانمار، المعروفة باسم بورما، و«الاشتراكيين البوليفاريين» كما يطلقون على أنفسهم في فنزويلا، وكل منهما نظم انتخابات في خريف هذا العام بحيث إنهم حتى لو خسروا، فإن الهياكل الدستورية والسياسية التي أنشؤوها لضمان سلطتهم ستنقذهم. وقد كتب جنرالات ميانمار أحكاما دستورية تمنحهم ربع مقاعد البرلمان، فضلا عن السيطرة على وزارات قوية، بغض النظر عن نتائج الانتخابات. وفي كاراكاس، فإن نظام «تشافيستا» (أو مؤيدي شافيز) لنيكولاس مادورو قال لنفسه إنه سيظل في الرئاسة، وأن الجيش والمحاكم في جانبه حتى وإن خسرت الأغلبية في الجمعية الوطنية.
ولم يحسب أي منهما أنه سيُسحق من قبل المعارضة. لكن الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية لزعيمة المعارضة «أون سان سو تشي» فازت ب 390 مقعداً، من إجمالي 498 مقعداً مطروحاً لانتخابات المجلس التشريعي ذو الغرفتين. وبالمثل، كان أداء ائتلاف المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية جيداً، حيث حصل على 112 من إجمالي 167 مقعدا في الجمعية الوطنية. وكلاهما قام بنسف الحواجز الماضية التي افترضت الأنظمة أنها ستحتويهم. وكانت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية (إن إل دي) لديها الأصوات لانتخاب الرئيس القادم لميانمار بنفسها. أما المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية (إم يو دي) فقد حظيت بثلثي الأغلبية، ما يعني إن بإمكانها إعادة صياغة الدستور الفنزويلي وتقصير الفترة المتبقية لمادورو أو تعريضه للاستفتاء.
فما العمل؟ من الرائع مشاهدة نظامين يحاولان المناورة للخروج من الزاوية التي أربكت البولنديين – لا سيما أنهما تبنا استراتيجيات مضادة تقريبا. وحتى الآن يحاول جنرالات ميانمار المضي في مسار التفاوض، على أمل عقد صفقة تحفظ لهم امتيازاتهم. أما كبار أنصار شافيز في فنزويلا، في المقابل، يبدو أنهم عازمون على تقويض أو مقاومة انتصار المعارضة بروح فدائية – على أمل أنهم قادرون على الفوز في الصراع على السلطة.
وحتى الآن، فإن نهج ميانمار يبدو وكأنه يؤتي بثماره. صحيح أن «أون سان سو» تقول إنها ستختار الرئيس القادم، لأنها ممنوعة من تولي المنصب، والسيطرة على الحكومة من «فوق». لكن كبار المسئولين في الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية يقولون أيضا إنهم سيتحركون ببطء لتحدي امتيازات الجيش، بما في ذلك سيطرته على قطاعات واسعة من الاقتصاد.
ومنذ انتخابات السادس من ديسمبر، دعا رئيس المجلس الوطني إلى اجتماع «الكونجرس الشعبي» غير المنتخب ونصبه في مبنى البرلمان. وألمح مادورو أن الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها، والتي ستظل في منصبها حتى الخامس من يناير، ربما تنقل صلاحياتها إلى «كونجرس» جديد. وفي الوقت نفسه، سارع الحزب الحاكم الأسبوع الماضي لتعيين 13 عضوا جديدا في المحكمة العليا، التي كانت بالفعل تحت سيطرة الحكومة.
Placeholder

مواقف محزنة ومفرحة يعترف بها نجوم الفن بـ2015 وهذه أمنياتهم لـ2016

عام مضى ونجوم في الدراما السورية يتحضرون لسهرة رأس السنة، لكنهم لا ينسون عاما مر فيه الحلو والمر عليهم.
وبين أمانيهم للعام المقبل والتي تمحورت كلها حول تعافي سورية وإنتهاء الأزمة والحرب فيها، تذكر كل واحد منهم موقفا مفرحا، وآخر محزنا عاشه في العام 2015.
الفن تابع ثلة من نجوم الدراما السورية عن الأمر طارحا السؤال الثلاثي فأجابوا بكل شفافية.
  
منى واصف:
الممثلة منى واصف إختارت أسوأ لحظة في حياتها وليس في عامها الراحل وحسب، وكانت وفاة شقيقتها هي المناسبة السوداء التي لن تنساها. على حين رأت في سير العملية الدرامية في سورية، في الداخل والخارج، علامة بيضاء وشيء مفرح بالنسبة لها عما حصل في السنة الراحلة.
حول سهرتها اليوم قالت واصف :”لا أحيي المناسبة إلا في المنزل وهذا منذ سنوات طويلة بإستثناء عندما يكون لدي دعوة من قناة تلفزيونية”.
حول أمانيها للعام المقبل قالت:” أن نتجاوز ما نحن فيه من مآسٍ ونعود إلى طبيعتنا وفقط”.
  
ريم عبد العزيز وسمر عبد العزيز:
أما الممثلة ريم عبد العزيز فكانت على سعادة تامة في العام 2015 بإنتاج فيلمها الأول بتاريخ 12 تشرين ثان من كونه أول فيلم قصير وروائي لها ومن إخراجها أيضا. واعتبرت الصدى الذي حققه الفيلم بعد عرضه بمثابة تكريم لها عن تعب كبير قدمته في سبيل إنتاج هذا العمل السينمائي الأول لها.
أما الأسوأ بالنسبة لها فكان الوضع العام في سورية وقالت:” أتمنى أن أسأل العام القادم بنفس اليوم وفي نفس التوقيت عن أجمل شيء فأقول بأن انتهاء الأزمة في العام 2016 كان الأجمل والأفضل”.
وحول سهرتها قالت: “نسهر في المنزل أو نتفق مع مجموعة أصدقاء على مكان عام محدد وحتى اللحظة لا شيء محددا”.
أما شقيقتها سمر عبد العزيز فإختارت إطلاقها لألبومها أواخر العام ليكون المناسبة السعيدة لها معتبرة التباريك التي تتلقاها من الناس في الشارع ومن الزملاء أمرا باعثا على الفرح والسعادة، وبخاصة أن وجوه الجميع كانت تمنحها الحب والدفء على حد تعبيرها.
أما الأسوأ في العام 2015 فكان بالنسبة إليها حالة الخوف والقلق الدائمين على الناس والأحبة وقالت:” صعب أن تعيش عاما كاملا بالخوف”.
وتمنت للعام المقبل أن يكون عام الفرج على كل السوريين وان يعود الوضع للوئام من جديد.
  
جرجس جبارة:
بينما الممثل جرجس جبارة فاختار صمود سورية في العام 2015 والانتصارات التي تحققت للجيش خبرا وحادثا مفرجا وسعيدا. وقال:” صمود جيشنا بقيادة الرئيس بشار الأسد كان الأهم وإن شاء الله سوف ننتصر في العام المقبل”.
أما السيء بالنسبة لجرجس فقال:” استمرار التخاذل العربي حيال سورية شيء يقطّع القلب.. ولن اضيف شيئا على هذا”.
وقال إنه سيسهر مع عائلته في منزله باللاذقية كاشفا عن أن كل سهراته في السنوات الماضية كانت في اللاذقية إلا إذا صادف يوم راس السنة موعدا للتصوير في دمشق.
عبد الهادي الصباغ:
بينما قال الممثل عبد الهادي الصباغ إن تجاوزه حالته الصحية أكثر من مرة في العام 2015 فكان العامل الإيجابي في سنته الأخيرة.
وقال:” الحمد لله أنه تغمدني بلطفه وحالتي تحسنت كثيرا”.
اما الشيء الذي لم يحققه فقال:” كنت اتمنى أن ألتقي ابنتي المسافرة مع زوجها، لكن هذا سيحصل قريبا بإذن الله”.
وتمنى للعام المقبل أن يكون عام الخلاص للسوريين وأن يعود المهجرون إلى بلدهم وأن تعود الدراما السورية لتلم شمل كل أبنائها من جديد.
 
سوسن ميخائيل:
الممثلة سوسن ميخائيل فإختارت دخول والدتها في حالة صحية حرجة في أواخر العام لتكون الخبر السيء، قبل أن تجري عمليات جراحية ناجحة وتعود إلى حالتها الطبيعية.
بينما اختارت اللحظة السعيدة في العام لتكون لحظة وصول شقيقها إلى النمسا بعد أن عاشت قلقا عليه طيلة ايام رحلته.
وتمنت للعام المقبل أن يكون عام سورية قبل أي شيء آخر، متوقعة أن تزول الغيمة عن كل أبناء بلدها خلال هذا العام.
  
فاتح سلمان:
الممثل فاتح سلمان اختار تاريخ 25 كانون ثان 2015 ليكون الاسوأ في حياته وفي عامه الراحل، ذلك أن ذلك اليوم شهد رحيل والده عن الحياة.
بينما اختار مناسبة تكريمه كثاني أفضل نجم شاب عن موسم 2015 ليكون أفضل خبر ومناسبة له في العام نفسه.
وقال إنه لا يسهر في هذا اليوم ويبقى في المنزل وبخاصة مع والدته التي باتت وحيدة بعد وفاة أبيه، معلنا أنه باق في دمشق في هذا اليوم.  
ليلى سمور:
أما الممثلة ليلى سمور فاختارت مناسبة نجاح ابنها بتأمين عقد عمل له في فرنسا ونجاحه في تحقيق طموحه في مجاله الذي يعمل فيه، ليكون الأجمل والأفضل لها عن العام 2015.
بينما اعتبرت فقد الأحبة نتيجة الوضع العام السلبي في هذه الحرب ليكون الاسوأ مشيرة إلى أنه لا يرتبط بيوم واحد بل طيلة العام بأيامه ولياليه.
وعن مكان إحيائها للسهرة فأكدت أنه ستكون في منزل أحد الاقارب مع زوجها الفنان جورج حداد، وتحديدا في مدينة اللاذقية التي لا يطيب لها السهر إلا فيها.
التعريفات: Mosaic – الدراما السورية – ليلى سمور – منى واصف – جرجس جبارة – سوسن ميخائيل – عبد الهادي الصباغ – فاتح سلمان – ريم عبد العزيز وسمر عبد العزيز –
Placeholder

رانيا شاهين: أحب الشخصيات المختلفة ولا أختار أدواري

القاهرة ـ: حققت خطوات ناجحة في أدوارها المختلفة، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية ومع ذلك ترى الفنانة الشابة رانيا شاهين أن خطوة البطولة لم تأت بعد حتى تكتسب المزيد من الخبرة المطلوبة لها وهي مسؤولية لا تستطيع تحملها في الوقت الحالي. 
ورغم مشاركتها بأفلام أوروبية عالمية إلا أنها ترى حلمها في وصول رسالة هادفة بالغة داخل بلدها تحقق فيها النجومية الداخلية أفضل من العالمية.
وحصلت على جائزة عن فيلم «حقيقة واحدة» عن رواية ألبرتو مورافيا، وتقول عنها: هذا فيلم قصير وحصلنا على أفضل ممثلة من مهرجان الدار البيضاء للأفلام القصيرة والتسجيلية.
■ ما الدور الذي تحلمين به؟
نفسي أعمل دورا استعراضيا غنائيا، وأحب العمل في المسرح، لأنني لم أشارك به من قبل والمسرح.
■ وعن الجديد لديها؟
 أقرأ فيلما سينمائيا ومسلسلا لرمضان ومرشحة لأكثر من عرض مسرحي وسأختار الأفضل.
وأعربت عن سعادتها من تكريمها في المجلس القومي لحقوق الإنسان عن دورها في مسلسل رمضان الماضي «تحت السيطرة»، وترى أن المسلسل حصد العديد من الجوائز، وتم تكريمها مع أبطاله في مناسبات عديدة، وتلك الأعمال تهمها جدا لأنها تحمل الرسالة التي ترغب في توصيلها للجمهور بفئاته المتنوعة وطبقاته المختلفة.
وعن مسلسل «تحت السيطرة»، وهل توقعت نجاحه قالت: خلال أول ثلاثة أيام تصوير في المسلسل توقعــــــت ذلك، لأنه عمل مختلف ويجمع شخصيات صعبة الأداء وهذا يؤدي إلى النجاح.
– وحول حرصها على الظهور في دراما رمضان، قالت: لا أحرص على ذلك. يهمني الدور الجيد، الذي يجذب أنظار الجمــهور ويعرض في أي وقت، وأكيد فتح مواسم جديدة من عروض المسلسلات أمر يهم الجمهور حتى لا يظل يشاهد ما عرض في رمضان.
■ هل يفرق معك حجم الدور الذي يعرض عليك؟
لا يفرق، فقد قدمت مشهدين فقط في فيلم «واحد من الناس» وعلق في ذهن المتفرج.
■ وبالنسبة لمسلسل «حق ميت»؟
 عرض علي قبل مسلسل «تحت السيطرة»، والمخرج فاضل الجارحي كثف لي مشاهدي في «حق ميت»، ورشحني له المخرج بعد مشاركتي معه في التمثيل في فيلم روائي قصير والمسلسلان من النوعية المميزة.
■ بدأت بالأفلام السينمائية أولا، ما تقييمك لها؟
أول عمل لي فيلم «ليلة في القمر»، إخراج خيري بشارة الذي كان له فضل اختياري للتمثيل، وقدمت في «7 ورقات كوتشينة»، وتصاعدت أدواري في السينما خطوة بخطوة وأسير الآن بشكل جيد.
وتعتبر تجربة فيلم «فبراير الأسود» من التجارب السينمائية المهمة وتقول: العمل مع المخرج محمد أمين متعة كبيرة. وزادت في اللقاء مع الراحل خالد صالح، صاحب القلب الكبير، شعرت بالراحة النفسية، وكنت أذهب للأستوديو، وأنا سعيدة جدا وهذا يؤدي إلى فن جيد.
■ تركيزك على أدوارك بدأ بخطة أم حسب الدور الذس يعرض عليك؟
لم أحدد خططا لي في الفن، ولذا فان الدور الذي يعرض علي إذا جذبني أوافق عليه والعمل الجيد يجعل الممثل متشوقا له.
■ أدوارك مركبة نوعا ما، ما هو السبب؟
أحب الأدوار المختلفة، والتي أهرب بها من شخصيتي الحقيقية، وأدخل عالم فتاة أخرى بعالمها وتفاصيلها.
■ ما هو أكثر أدوارك الذي تعاطفت معه؟
شخصية أنجي، لأنها حقيقية، وحمدت الله أنني لست مكانها، ولم أعش تلك الحياة في مسلسل «تحت السيطرة».
■ تعاملت مع مخرجين كبار، ماذا استفدت منهم؟
استفدت من كل مخرج تعاملت معه حتى لو أن المخرج لا يحب الممثل ويتركه يتصرف بحريته، فأنا أستفيد من أفكاره.
■ من الفنان الذي تتمنين العمل معه؟
يحيى الفخراني والفنانة يسرا.
■ هل لك مستشار فني يساعدك في أعمالك؟
أقرر بنفسي اختيار الدور.
وعن الدور الذي ترددت في قبوله؟ قالت: فيلم «زي النهاردة «، وظهر جيدا عند عرضه.
Placeholder

النجم التونسي ظافر العابدين: لا أجري وراء الشهرة

رغم أن عمله في مصر يبعده أحياناً كثيرة عن أسرته في تونس، لكنه بمجرد أن ينتهي من التصوير يكرس كل وقته لعائلته. النجم التونسي ظافر العابدين
قال عن الشهرة  التي حققها في مصر حتى الآن؟
راض جداً عن الأعمال الدرامية التي قدمتها في مصر، وأرى أنني أقدم أشياء مختلفة، ولا أفكر أبداً في حجم الشهرة، بل يهمني أن أقدم قضية مختلفة وهامة للجمهور، كما لا أجري أبداً وراء الشهرة، وإنما أختار دوراً مناسباً لي، لأنني أحب التمثيل الذي يجلب شهرة للفنان في النهاية، ونحن نتمنى أن يظهر عملنا بشكل مميز للجمهور، وذلك أمر طبيعي.
وعبر عن سعادته بالفوز بجائزة «دير جيست» هذا العام عن دوره في مسلسل «تحت السيطرة»، شاكرا للجمهور الذي صوت له وقال:وأتمنى أن أقدم لهم دائماً أعمالاً فنية ترضي ذوقهم وإعجابهم.
Placeholder

هيفا وهبي : الألبوم عالنار..التمثيل قد يؤجل وعلاقتي بروتانا جيدة

نجمة إستثنائية لا تشبه أحداً، نجومية تخطت حدود العالم العربي، أصبحت أيقونة للجمال والموضة والذكاء والتجدد وللفن الشبابي المعاصر.
وان أردنا الدخول بنجاحاتها سنحتاج لصفحات طويلة من الكلام، فقد كان النجاح صديقها منذ إنطلاقتها الأولى في الغناء ، مروراً بالتمثيل وإستمرت بالصعود على هذا السلم الى أن وصلت لأعلاه وهي اليوم تتربع على العرش.
ملكة جمال الكون mjk ، نجمة الجماهير، وغيرها من الألقاب إستطاع إسمها وحده أن يحصدها فهي التي لفتت الدول الأجنبية ونجوم العالم بفضل الكاريزما والتلقائية اللتين تتمتع بهما.
إختتمت العام قبل أيام في وطنها الذي تعشقه من خلال حفل ضخم جمعها بالفنان وائل كفوري.
وعلى هامش الحفل كان لنا لقاء معها كهدية لرأس السنة..هي ببساطة هيفا وهبي .
 
أفرحتِ كل الناس في هذا الحفل الضخم وغنوا معك كل الأغاني، كم أنت سعيدة بهذا النجاح ؟
طبعاً سعيدة بأني أختم العام في لبنان رغم اني لست موجودة هنا على العام الجديد ، فرحت حين إلتقيت بكل هذا العدد والجمهور الجميل وكل طلاب الجامعات ببلدي وبالفورم دو بيروت لأني سأكمل ببلدان أخرى ، فأنا سعيدة جداً ، كان هناك جمهور رائعاً .
على مرّ السنوات الأخيرة إسم هيفا أصبح كبيراً جداً والجمهور لم يبخل بمحبته أبداً ، هذه العلاقة بينك وبين الجمهور كيف تصفينها والنجاح المستمر؟
كل هذا هو نتاج محبة الناس لي ، “حافظين كل أغنياتي” ويستمتعون بكل دقيقة حين أكون على المسرح ، هذا الشعور لا يوصف ، فحين أكون على المسرح ما تشاهدونه بيني وبين الجمهور هو الحكي بنفسه، الحكي الحقيقي لا يصف ولا يعطيه حقه.
 
ما هي أمنياتك في هذا العام الجديد؟
أمنياتي أولاً للبنان وأن يصبح لدينا رئيس جمهورية ، فالدعم الذي نراه هو من الشعب للعشب وليس لدينا رئيس يدعمنا ، الدعم الذي يعطيه الرئيس لشعبه كما يحصل في البلدان العربية نحن نفتقده ، لذلك الأهم حالياً هو أن يكون لدينا رئيس جمهورية.
 
حفل عيد الميلاد بمصر، واليوم الأول من الـ 2016 سيكون في مصر، أخبرينا أكثر عن علاقتك بهذا الجمهور والبلد الذي يحبك؟
علاقتي بالجمهور المصري جميلة جداً، إحتفلت بعيد الميلاد هناك وأحتفل في اليوم الاول ضمن حفلات رأس السنة في شرم الشيخ لدعم السياحة. مصر بلد الأمن والأمان وكل ما حصل فيها مؤخراً لا يشبهها ولا يشبه ثقافة مصر الحقيقية وحبها للناس وإستقبالها للشعوب ، لذلك أنا سعيدة بمشاركتي في هذه الحملة للسياحة هناك.
 
الفانز بحالة شبه هستيرية لمعرفة أخبار الألبوم الجديد فماذا عنه؟
الألبوم على النار وأحضر له، أحضر للحفلات وللألبوم ولأعمال كثيرة.
وماذا عن التمثيل؟
التمثيل حالياً على لائحة الإنتظار ، أدرس مشروعاً حالياً إذا نجح سأوافق ،وإذا لا فسأؤجله قليلاً.
 
هيفا اليوم كيف هي علاقتك بشركة روتانا؟
علاقة جميلة جداً في شركة روتانا، هذه الشركة لها فضل عليّ واذا حصل شيء جديد أن نتعامل معاً مجدداً فلما لا؟
Placeholder

سمية الخشاب طريحة الفراش إثر وعكة صحية

في الوقت الذي تستعد المغنية الإماراتية بلقيس أحمد للدخول إلى عالم التمثيل، بعدما وقع الخيار عليها لأداء دور البطولة في مسرحية “الفارس”، من توقيع الرحابنة وبطولة غسان صليبا، والتي ستعرض في بداية العام الجديد، علمت “النهار” أنّ بلقيس تحضّر لأغنية من كلمات هشام عبد الحليم وألحان هيثم زيّاد. ووفق المعلومات فإنّ الأغنية التي ستأخذ أسلوب الأغنية المصرية الشعبية سيتم تنفيذها في مصر لجهة التسجيل، ولم يتم تحديد عنوانها بعد.

Placeholder

أحلام تطمئن جمهورها بعد إجرائها العملية الجراحية

طمأنت الفنانة الإماراتية أحلام جمهورها، بنجاح العملية الجراحية التي أجرتها في قدمها اليمنى، أمس الخميس.
وكتبت أحلام في صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي: “الحمد لله وبفضله أجريت عملية جراحية أمس في قدمي وبفضل الله العملية تكللت بالنجاح فشكرًا لكل من سأل عني وأدعو الله أن يسخر لي أسباب شفائي”.
Placeholder

أمل حجازي: صحتي جيدة والـ2015 لم تكن جميلة

نجمة لبنانية تجمع العفوية والصراحة والطبيعية بالتصرف.
رومانسية وصاحبة إطلالة مميزة، حققت نجاحات كثيرة وبالسنوات الأخيرة غابت عن الاعمال الفنية نوعا ما فإشتاق لها الجمهور ولكنه بقي وفياً لها ولأغنياتها. عن جديدها؟ وكيف كان العام 2015 عليها ؟ 
قالت: إن شاء لله قريباً ، أعدكم بألا أغيب كثيراً ، نعم إطلالاتي قليلة ، كنت موجودة وأصدرت أغنية “الليلة” كانت هيت لكني لم اتواجد ببرامج وكليب واطلالات تلفزيونية.كان لدي بعض المشاكل مع شركة الانتاج ومررت بظروف صحية جعلتني أبتعد والحمد لله.
اما على الصعيد الشخصي فاتمنى ان تكون الـ 2016 أفضل عليّ من الـ 2015 لأن الاخيرة لم تكن جميلة عليّ ولا على صعيد العالم العربي كله ، اتمنى السلام أولاً وأخيراً ، وأتمنى أن ينتهي هذا الإجرام حولنا.
Placeholder

الجبلان سعدون جابر وكاظم الساهر يلتقيان

  سعدون شفيق سعيد 
بالامس البعيد القريب وتحديدا في فترة ما قبل التغيير ظهراكثر من سفير للاغنية العراقية ولقد كانت الريادة للمطرب محمد القبانجي قارىء المقام العراقي حينما مثل العراق في مؤتمر اقيم في القاهرة للموسيقى  العربية … ووقتها اطلق القبانجي مقام البيات الذي تم تسجيله باسمه رسميا … وبعدها ظهر المطرب ناظم الغزالي ليكون سفيرا للاغنية  العراقية وبلا منازع  … وفي الفترة اللاحقة ظهر في الساحة الغنائية العراقية المطرب سعدون جابر والمطرب كاظم الساهر … وليبدأ من خلالهما التزاحم على نيل لقب السفير للاغنية العراقية حتى ان (تلفزيون الشباب ) في وقتها اجرى استفتاء عبر الهاتف للمشاهدين لتتويج المطرب الذي ينال ذلك اللقب الكبير حينما يحصد اكثر الاصوات … وعندها اكتسح المطرب كاظم الساهر الاف الاصوات في ذلك الاستفتاء (المفبرك) لصالح الجهة التي اجرت ذلك الاستفتاء الهاتفي للتفريق بين مطربين عراقيين نالا الصدارة في قلوب المحبين … وبالتالي ابعاد الجابر وتتويج الساهر سفيرا  للاغنية العراقية …
واليوم يلتقي السفيران مع التظاهرات الحاشدة في العراق من خلال  انشودتين تتغنيان بالعراق وهما :
(حب العراق ) و (شباب العراق) حيث اهدى الجابر قصيدة حب العراق للمتظاهرين في كل العراق والتي غناها  مع الفنانة المغربية سميرة سعيد …. فيما اختار الساهر قصيدة لكريم العراقي بعنوان (شباب العراق)  واهداها للمتظاهرين ضد الفساد وبهذا يلتقي السفيران على حب العراق رغم تلك (الفبركة) المكشوفة والرخيصة التي ابتدعها (تلفزيون الشباب) للتفريق بين (الجبلين) سعدون جابر وكاظم الساهر .. ولتخسأ النوايا الشريرة  للتفريق ما بين مبدعي العراق !!