نبهان جابر
الى الشاعر والصحفي مؤيد عبد
حاتم حسن لم يكن مسودة بين يدي الأيام،حاتم حسن لم يرحل عــنك يتيما . 
ولم يكن مـسودة بـين يــدي الأيام .
قد أظلك بدفء مساحته عبر سنوات ماضيات . كان وعيا في وعي العمال وكان برجا في سماء بغداد وجدار . كان جمهوريا ذات صباح وعالما بأسرار الثورة في مساءات مضاءة بالقناديل ومياه النهر. كان يمضي كل نهار يحمل قلبا وكلمات .
هل غازلت نبضه أم إكتفيت بذكره..أنت ذات نهار قادم الى ما إكتفيت بذكره
شمعة ونهارات ذات أقدام وصلوات ..لا تنظر الوقت ولا تبكيه 
ما زال حاتما ذات نهار وذات مساء يروي عطش دجلة ويمشي منارات في الأحياء والشوارع والمدنالنازفة ..ويمد يديه اليك ربيعا وفرحة ..فاعتني بما خطته يداه وبالوقت قبل الرحيل والفرحة.

التعليقات معطلة