حاوره: عزيز البزوني
مبروك عبد الفتاح البنا شاعر مصري ولد ويعيش في مدينة جميلة وهادئة على نهر النيل تسمي زاوية الناعورة شمال القاهرة، مما وفر له الجو اللازم للتبحر في قراءة الأدب والشعر وقام بعدة محاولات لكتابة القصة والشعر في المدرسة الثانوية  , احتكاكه واقامته وعمله بالأزهر ساعده علي الأطلاع على أمهات الكتب و دراسة الأدب وعلوم اللغة العربية من النحو والصرف وساعده زملائه بالعمل كثيرا في صقل موهبته الشعرية ، صدر له حتي الآن ثلاث دواوين هي كبريائي ،أشواك الورد و طرح البساتين ، وانا لست إلا هاويا ومحب لكتابة الشعر  , التقينا به فكان هذا الحوار معه :
* يقال بان حركة الشعر فى مصر فى ازدهار واضح ، فمصر دائما ولادة فهي أرض الفنون والثقافة بكافة صورها ، ولكن بحكم الأحداث السياسية الأخيرة فى مصر اقتحم البعض هذا المجال لمجرد التهليل للحكام لإحراز بعض المكاسب الشخصية والتربح من وراء ذلك
   – ازدهرت حركة الشعر في مصر هذه الأيام ونمت وتطورت بصورة جيده ويرجع ذلك إلي ميل الشعراء الي الكشف عن مدى إسهام الشعر في ميدان السياسة الداخلية والخارجية وانتهي عهد التربح بمدح الحكام وأجاد اكثرهم في ذلك رغم قيود الحرية وخسارتهم المادية
 *الشعر النثري والعامي جزء لا يتجزأ من ألوان الشعر العربي وثقافة الشعوب وخاصة العربية منها 
– الشعر النثري والعامي جزء لا يتجزأ من ألوان الشعر العربي وثقافة الشعوب وهي اكثر انتشارا نظرا لخصائص قصيدة النثر واهمها ان كتابتها في متناول متوسطي الثقافة حيث لا وزن ولا قافية فيه ولا توظيف للمحسنات البديعية ولكل شاعر عالمه الخاص الذي لا يضاهيه أحد فيه أي ان قصيدة النثر اسفنجية البناء والتركيب والقوام، لذا فانها قابلة للضغط والاختزال والشطب وتبديل مواضع الكلمات والجمل. 
* لنتكلم عن دواوينك الشعرية, كيف جاءت فكرة الديوان واختيار العنوان؟ وهل للعنوان أهمية لديك؟
 –  اما دواويني فأسميها عادة باسم احد القصائد بالديوان والتي تعبر عن مكنونه مثل ديوان كبريائي تم تسمينه بأسم قصيدة كبريائي الموجودة به 
* إن الحديث عن الأدب العربيّ لا يستقيم دون الحديث عن الأدبِ العراقيّ
– الأدبِ العراقيّ من أبرز مقومات الأدب العربي وخاصة الشعر في العصر الحديث والعصر العباسي والعراق هو بلاد ما بين النهرين وموطن نشأة الحضارات و يزخر العراق بالعديد من الأسماء العظيمة والكبيرة في مجالات الفن والأدب فعلى صعيد الشعر نذكر كمثال أبو الطيب المتنبي في العصر العباسي وكذلك الفرزدق أما في العصر الحديث مثل عبد الوهاب البياتي ومحمد مهدي الجواهري ونازك الملائكة وأحمد مطر وبدر شاكر السياب ومعروف الرصافي وغيرهم كما تزخر أرض العراق بالعديد من الروائيين والصحفيين والسينمائيين وغيرهم الكثير من الأدباء والفنانين. 
* هل أجاد من يُسَمَّـوْن بشعراء قصيدة النّثر كتابتَها وإخضاعها لقواعدها وتقنياتها ؟ وهل نجح “شعراء قصيدة النّثر “ في احتلالِ مكانة يسهمون من خلالها في إثراء السّاحة ؟ 
-لقصيدة النثر إيقاعها الخاص وموسيقاها الداخلية والتي تعتمد على الألفاظ وتتابعها والصور وتكاملها وتميزها بالإيجاز والتوهج وان كانت الساحة الشعرية ممتلئة بها هذه الأيام إلا ان شعراء القصيدة النثرية لم يلتزموا بقواعدها وتقنياتها
* ما مدى مصداقيّة النصوص النّقديّة ؟ هل أنّ ما يُكتبُ الآن كمقدّمات لمجاميع شعريّة أو كدراسات نقديّة تتناول الأثر الأدبيّ عموما هي تقييم حقيقيّ موضوعيّ أم هي كتابات تحرّكها المُجاملات والمحسوبيّات ؟
   – مصداقية النص النقدي هذه الأيام ليست تقييم حقيقي وموضوعي لأنه يميل الي المجاملات والمحسوبيات لأن غالبية العاملين به غير مؤهلين لاصدار أحكام في أمور لا يبصرون من حقائقها قليلا ولا كثيرا 
* كلمة اخيرة قبل اسدال الستار
– هذه تجاربي وأحاسيسي كعاشق للغتي العربية وغير متبحر او متخصص بعلومها فأرجو العذر لي لما قد تجدونه من أخطاء.

التعليقات معطلة