مؤيد عبد الزهرة
ذاتَ  حربٍ سقطتْ طفولتي 
وغادرتْ وجهي شمسُ الضحكاتِ 
باتَ القلقُ زادَ يومي 
تابوتَ موتي المقبلِ 
اقتلهم ياهذا
اقتلهم قَبْلَ  أنْ يثقبَ رصاصهم
رأسكَ اليابسَ!! 
صارَ القتلُ وليمةً يوميةً 
دونهُ يأكلني الجوعُ 
تباً للحربِ أكلتْ طفولتي 
سرقتْ عافيتي 
وهربتْ ضحكاتي
علمتني القتلَ لاحيا 
لازلتُ حياً ..
لكنْ بقلبٍ ميتٍ

التعليقات معطلة