Pdf copy 1

          نوره حلاب 
هو الغارق في مقعده والعالم الأزرق ،، حدود الذوبان ..
وهي في جلستها الملكية ،، تسرح في دفء ملامحه ، تترقب رفة رمشه ، تحصي تردد أنفاسه فيخطر لها ان تختبر سطوة الحب في قولها له : 
ما رأيك لو  نتبادل الكينونة 
هذا المساء ..
تصير انت انا ،، قارتي الهندية ..
شمسُها ، دفئها وحزنُ مغيبها ..
واصير انا رداءك ،، القطب المتجمد،،
اثواب لياليه الليلكية ،،
واقماره الفضية ..
واسالك …كيف تشعر الآن ؟؟
طرح الرجل عالمه الأزرق جانبا 
قطّب  حاجبيه ، تمتم ..
 أشعر بالدفء 
وهمس  أشتعل بالحياة ..
فأردفت المرأة ..
تعال نتبادل الخافق 
انزع من صدري ،ماسة قلبي ،،
شطآنَه ،محارَه وذهب رمالهِ 
كلها … لكَ 
وترسل لي بدلاً 
صفيحةَ قلبكَ الفولاذي 
وحبةَ مَسك …….  
و كيف حالك الأن ؟؟؟
اعوم في بحر حنانك
ياسيدتي 
فتعالي نتبادل الأمتعة
اتنازل لك عن ثقلِ قلبيَ الفارغ ،،
واحلّق بجناح ابتسامتك 
اللؤلؤية…
وتقدم الرجل منها ليقّطر  على كوكب جبينها شهد قبلة 
صدح على اثرها جلالة الحب هاتفا …الله الله …
وارتجّ الكون لحلاوة الصوت ولم يزل حتى الآن يعاني من الهزات الأرتدادية …  

التعليقات معطلة