عبد الرحمن عناد وناس 
  
لم يسبقه أديب تركي بالاعتراف بمجازر الأرمن والأكراد وإدانتها ، لوحق قضائيا وهدد بالاغتيال ، هرب الى الولايات المتحدة ، يعتبر احد كبار روائيي الأدب التركي ، حيث تناول في رواياته قضايا المجتمع والتعصب الديني وتاريخ بلده ، وكان موضوعه الأثير هو العالم الإسلامي بين التقليد والحداثة ، تطور أسلوبه من الواقعية إلكلاسيكية الى الترميز والفنتازيا . 
أورهان باموق ١٩٥٢ –
روائي ، كاتب سيناريو ، صحفي تركي 
ولد في إسطنبول لأسرة برجوازية تتكلم الفرنسية 
درس الهندسة المعمارية ، وانصرف عنها الى الأدب ، كما درس الصحافة 
اتهم بأهانته للأمة التركية ، وهي جريمة عقوبتها السجن لثلاث سنوات 
صدر أمر قضائي في احد أقاليم تركيا بأحراق كتبه ولم ينفذ 
اول كاتب في العالم الإسلامي عارض فتوى قتل الكاتب سلمان رشدي 
رفض قبول لقب ( فنان الدولة ) الذي منحته له الحكومة 
حصل على جائزة نوبل عام ٢٠٠٦ 
ترجمت أعماله الى أكثر من ( ٣٤ ) لغة ، وتقرأ مؤلفاته في ( ١٠٠ ) دولة 
نال عدة جوائز أدبية خارج تركيا ، بينها جائزة السلام لدور النشر الألمانية ، كما منحته أيرلندا جائزة أيمباك الادبية الدولية 
حاضر في عدة بلدان أوربية ، وكانت التذاكر تنفد قبلها بفترة 
اعتبر بعض النقاد ان روايته ( اسمي احمر ) هي تقليد إسلامي لرواية ( اسم الوردة ) لإمبرتو ايكو ، وقد استغرقت كتابتها منه ستة أعوام 
عرف بعلاقاته العاطفية المتعددة داخل وخارج تركيا 
اختير كعضو في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي 
تأثر بعدة كتاب منهم بورخيس وفوكنر 
كتب سيرته في رواية عنوانها ( إسطنبول ) 
من مؤلفاته : جودت بك وأبناؤه ، المنزل الهادئ ، القلعة البيضاء ، الكتاب الأسود ، ورد في دمشق ، الحياة الجديدة ، اسمي احمر ، ثلج ، متحف البراءة ، غرابة في عقلي ، البيت الصامت .
من أقواله :إذا حاولتم قمع الذاكرة ، فلا مفر من ان يعود شيئ منها الى السطح ، وأنا هو من يعود . 
ان مفهومي الشرق والغرب غير موجودين حقاً ، بل هما وجهان للحضارة نفسها 
ذات يوم قرأت كتابا ، ومنذ ذلك الوقت تغيرت حياتي كلها .

التعليقات معطلة