قيس مجيد المولى
1 – ترك العقل في مكان أخر والإنفصال الكامل عن الكيانات التاريخية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية ،
2 – إقامة جدار مع الواقع المكشوف والتعامل مع الواقع المليء بالألغاز ،
3 – الشعر له علاقة بالجوانب المظلمة في ذات الإنسان ولا علاقة له بقدر وآخر بالجوانب المضيئة ،
4 – من الخطأ الاعتقاد بأن الخيال موجود أصلا وبأنه يقدم صوره للشاعر والأصح أن الشاعر هو الذي يخلق الخيال ويعده إعدادا مرتبا ومركزا كي ينتج مايريده الشاعر منه ،
5 – الشعر ليس بتجربة عامة إطلاقا بل هو تجربة ذاتية أما تطويع العام وترحيله للخاص فهو إحتيال على ذاكرة وأحاسيس الأخرين ،
6 – تحديث الحديث ،يعني ليس المحافظة على الأشياء الحية بل الإتيان بشيء جديد وتفعيل قدرات المستحدث
7 – التحسس بالأزمة اللغوية وعدم الوقوع في مطبات المفردات العقيمة ،
8 – إختيار البيئة الشعرية الملائمة عند البدء بالكتابة ،
9 – معالجة مؤثرات الموروث ،
10 – الشعر صوت قادم من اللاشيء
11 – نبذ العلاقات الاستعمارية في اللغة
12- السعي لانشطار المخيلة عند الكتابة
13- إبقاء المجهول في مجهوليته وليس العمل على كشفه أو تفسيره بل الإفادة من قواه الكامنة ،
14- التحوط من التوقفات الآنية والذهاب الى مداخل تضعف بنية النص كمنتج جمالي
15- تفجير اللحظة النفسية وليس انتظارها واستحضارها مرادفا للوسائل الأخرى التي تتشكل منها العملية الإنتاجية ،
16- عدم الإنصياع الى الخوف والتردد والتمتع بالحرية ونشوة الخلق ثم العودة الى المراجعة والتصحيح ،
17- ليس بالضرورة أن يكون هناك زمنا محددا لإكمال نصك الشعري ،لأن الشعر يتوافق مع الزمن المفتوح لا مع الزمن المغلق ،
………………….
أشرنا الى هذه المتطلبات عبر مقالات نقدية سابقة لنا