عبد الحسين الشيخ علي
وجهي المحتشد الما
ما زال في مملكة التتر
يلتفت حزنا
كانه سقط في قسماته المستحيل
وكلما اقتربت من قمة الخلاص
تخرج يد من الفراغ
تسقيني كأسا من انتظار
وحنين
فيزداد وجهي احتشاءا باللالم
وانا الساكن في عنق الانتظار
في قمة الانتظار
مذ كنت في صلب الارواح
ذرة تهيم في وحدانية الرب
حين اعلنت الولاء والهيام
بسر الملكوت
لا …والف لا
لن اتدحرج حتى وان استقر
في وجهي الانتظار
فانا لست محض لفافة
تلوكها افواه الطارئين
ولست ممن يرجوا سلما
ليبلغ القمم. …