شهدت جزيرة بالي الأندونيسية أجواء احتفالية وعروضا تقليدية راقصة، شاركت فيها باقة من أجمل الحسناوات اللواتي اخترقن الشوارع وحشود السيّاح بأزيائهن الملونة التي ترمز الى الفرح، اضافة الى وضع سلال كبيرة كزينة اضافية فوق الرؤوس. .
ويعتبر هذا الاحتفال، كمهرجان سنوي للفنون، تشارك فيه مجموعة من مدارس الرقص الأندونيسية ترويجا للسياحة، وهو يشكّل محطة عالمية لالقاء الضوء على تاريخ وحضارة الجزيرة الجميلة.