جواد الشلال                            
هنيئا لكِ هذا الأنف الكبير .. وشهادة التخرج اللينة .. فرحت لانك تعرفين الان بعض الحروف اللبنية… وتسترقين الصمت للافواه المملوءة بشبكة صغيرة من عنكبوت عقيم … لا تسديري لجهة اليمين .. المخالب هناك قاطعة…. .. ابقى هنا بخاصرة الظهيرة
وارتوي من هواء العبث المجاني … كل الاواني التي تملكيها .. اكلت منها جياع مصابين بالذعر الجزئي… يحملون شدة السواد وينابيع ملطخة بالكبريت… سقف الجريدة التي تحمين به فروة راسك … كان يسرب الضوء الحار … ويكشف زيف الابتسامة الملتوية … المصابة بوجع مغص دائم التكرار … الخطوات المائلة للصدق … تشهق زفير الكذب الاملح… وانا … اركض برفق ..واعود برفق عسى ان انجو… من خواتم اثقلها حجر البركة … حتى باتت سوداء .. تشبه حجر بيت الله… اي ذنب عظيم .. ارتكبت ايتها العامرة بالعبث والشيء …
بين الفسحة الضيقة .. ومدارات الكون… 
وبين 
انا .. وانت..
كنت افكر بصوت مرتفع عن جزء من الحياة

التعليقات معطلة