اسماء الحميداوي
كنت يائسا حينما
أعلنت أمامك أن للآمال صوت
وأن للافراح رجع صدى
وأن للسماء ضباب الرحيل
وان شفة الموت تقتات كل دابة على الارض…!!!
وأن وأد الرجال بات كشرب الارض
للماء…..
وان بنات آوى يقعن في أسر الظباء
وأن جديلة الماعز تسرحها اللبوات
وان آخر خطواتي تلعق تراب الارض
وتغوص صوب العراء!!!
لست أدري أي بائس !!
أصطاد من بحر المومياء السمك!!
وأي قدر سامق كان هناك!!

