جلال الدين صفاء
طريقي مُعبد بالشوكِ
يدلني الى صومعةِ 
عينيها 
ارى فيها ثمالة كاهن
أنساه كأسه 
فرض عبادة فآثم 
نذر نفسه قربانا 
على شفا ثغر 
واحترقت امانيه ……
اخذ يستنجدُ بعرافاتِ
اثقلت كاهلها 
تعويذات فؤاد مرصود 
لا يفقهها جان
وأنا كذلك الصوفي
واثق في خطاه
حاول ابليس 
ان يمنع هلاكه
فآبى
كلما اقتربت خطوة
يتسارع الي 
هودج يحمل لظى
اشواقها
تُثلج نبض غاوي
لتستقبلني الاحداق
بأول غيث
تضرب برمشها طريقي
يصبح زمردا
وتُشفى الخزامى
من جروحي

التعليقات معطلة