مرام عطية
سحرُ عينيكَ غريبٌ
بلحظةٍ أوقفَ قاربَ التَّنهيدِ
اصطادَ سمكةً من بحرِ الشَّوقِ
ولحناً من عزفِ جنوني
لولا نجومهما
ما تلألأتْ سنابلي رغمَ الغضونِ
و ما صارتْ خبزَ مسافرٍ
لولا كرومهما
ماتعتَّقَ رمشي بالنبيذِ
و ارتقى ملكوتَ الجمال
و ما سكِرَتْ شوقاً حروفي
لنوارسهما العاشقةِ السفرَ
سأضمُّ الأزرقَ
و أتناثرُ على الشاطئ

