بقلم / احمد المالكي
 
المشهد الشعري لم يعد أبيض هكذا تحدثت تجربته الشعرية  وعبر مشهد النثر الحديث   واضعا راسما بصمة لعين راصد ومنقب واع غير مبالي بالسائد كاسر زجاج  المتعارف بحجر التفرد ومؤسس نصوص فاضلة تشبه افلاطونيته هو .
هو هكذا يخرج من …ومن 
يخرج من جنوب الإبداع وجنوب العطاء وجنوب الجنون الإبداعي. 
ماسكا بيديه مدينه بحجم اللا متناهي. .. رمال الآمال ولون أسمر يطير بجناحين مدينة 
ومن دون الشعور بالجوع المتعارف يطعم ما تيسر من رغيف الدهشة وقوة الخلق لكل أفواه البياضات. 
شاعر بنكهة الشعب والشغب اللغوي،  شاعر يكتب النص بقطرات خضراء فيتيح لبراعم الفكرة أن تتحول غابات من الماهيات والتساؤلات القابعة بظل شجرة حادث. .. أو الملونة بالشجن والألم الإنساني. 
عصافيره لها أنياب قد تعض الغصن الناكر لخضرته. . وخضرته 
من جيل هجين الفكر .. أفكاره التي اخترقت جدار النثر كانت تأتي بسرعة النغم تارة، وتارة على هيئة الأختزال الذي يدور في كنف التأويل والدلالات التي قال لها كوني نصوصا بأمر الشعر فكانت …هي ذاتها التي عانقت عيون الحداثة. 
شاعر يضع لغته الشعرية على رف المستقل ليكون أرث أدبي بحكم الخلق الإبداعي وقوة سحر اللغة. 
هشام المالكي يقدم لنا الدهشة عبر أقرأما تيسر من الجنون. بقصار الصور

التعليقات معطلة