علي الحسون 
 
لماذا تديرُ بوجهكَ عني 
فما أنتَ إلا قِبْلة أينما تولي 
أنا أصلي 
ارتلُ بلغةِ المحرومين
كالعصافيرِ 
فهي عندما تزقزقُ 
ينزلُ الغيثُ
تخضرُ الصحارى 
تزاحمُ الربيعَ
دعنا نكتبُ بحروفِ الصمتِ بوحنا
كي لا تسمعنا القصائدُ
تستعمرنا
نشدُ الرحال نحو عالمِ الصعاليكِ
تنبذنا محاكاةُ الاملِ 
نضيعُ في زحمةِ الاقاويلِ 
يتوجلُ الحذرُ منا
فلا نقتربُ مما نريدُ
نسيرُ عكسَ الاتجاهِ بلا دليلٍ 
كما خدعنا في اولِ وهلةِ
حين لبينا دعوة الغيابِ
وأتينا طائعين

التعليقات معطلة