عبدالزهرة خالد
كم تشتهي حنجرتي 
أن تقطفَ من عناقيدِ الصمتِ
حرفاً يؤثرُ فيك ،
ومن سلالِ العشقِ
نغمةً تعصرُ كرومَ الشعرِ 
وتسكتُ 
نيابةً عن غيابك  ،
أمامَ عزمِ الرغبةِ
كفي يغرفُ 
غرفةً من نهرِ الجفافِ 
الذي تبلّله شفاهُ العوزِ 
بأباريقِ السؤالِ 
لتشبعَ من سوائلِ الجوابِ
بدلاً عن النقاطِ ،
بسراجِ العمرِ
أقرأ فيك كتبي
وما فكرتُ بخطوطٍ تطوفُ
حول حيطانِ الفكرةِ
أعتقدتُ   
أنّ الجزّارَ الملعونَ يُخلصُني 
من قطيعِ القرابينَ
يومَ توريةِ المعلقةِ
في ديرِ التأليفِ
وعلى الجنائن تمَّ التوليفَ ، 
أجترُّ عشبَ القضيةِ 
الذي لم يتيبس في مداولةِ تموز
حينما أذكركَ
تتكسر زجاجُ المفرداتِ
تحت حوافرِ المغادرين
هكذا غصَّ البلعوم..

التعليقات معطلة