يتضمن عدد آذار من مجلة «الثقافة الجديدة»، التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة، ملفاً عنوانه «على بعد خطوة من علي منصور»، في محاولة للاقتراب من تجربة هذا الشاعر المصري، الذي يعد أحد رواد قصيدة النثر في مصر. شارك في الملف: سعيد شوقي، أحمد الصغير، هدى عطية، محمد سمير عبد السلام، محمد سليم شوشة، نهلة راحيل، عمر شهريار، واشتمل على شهادة للشاعر علي منصور بعنوان «عن ضرورة الشعر». أما القراءات فكتبها : عادل ضرغام، محمود فرغلي، محمد مصطفى حسانين، ثروت عكاشة السنوسي، محمود الحلواني، أمل جمال. واختير «نحن ضحايا عك» للروائي حمدي أبو جليل، كتاب الشهر، وتناوله بالقراءة كل من: شعبان ناجي ورامي يحيى. مدخل رئيس التحرير؛ الشاعر سمير درويش، حمل عنوان «عن ضرورة فتح باب الاجتهاد»، ومنه: «الجدل الدائر حالياً حول الاجتهادات الفقهية القديمة مغلوط تماماً، ففي حين يصور الشيوخ الأمر باعتبار أن المختلفين معهم يرفضون التراث كلياً، ويدعون إلى قطيعة معه وحذفه بالإجمال، فإن الأمر ليس كذلك، إذ يدعو المجددون إلى فتح باب الاجتهاد من دون تكفير أو تخوين، لمناقشة ما وصلَنا من هذا التراث، وإضافة مباحث جديدة تضىء جوانب تم إهمالها عمداً مقابل التركيز على جوانب أخرى هامشية أو ظاهراتية». باب «تجديد الخطاب الديني»؛ ضمَّ مقالين لعصام الزهيري وأحمد عبد الرازق عبد العزيز، وفي باب «الترجمة» نقل محمد عبدالحليم غنيم ثلاث قصص للكاتب الأميركى كيفن سبايد، وترجم يوسف فرغلي قصة «الصبي القادم من الغابة» للكاتبة الصينية غانغ غيه. وفى باب «رسالة الثقافة» حوار مع الكاتبة سمر نور لمناسبة فوزها بجائزة ساويرس، أجرته رشا حسني، ومقال عن المكان الأول والأخير كتبته أسماء يعقوب، وكتبت صفاء النجار مقالاً عنوان «من فاروق إلى مبارك… علاقة حكام مصر بالسينما»، بينما كان مقال المناسبات بعنوان «وداعاً حسين نصار»؛ كتبه محمد فتحي فرج. وفى باب «كتب» مقالات لأحمد فضل شبلول عن ديوان «على أعتاب المحبوب»، ومحمود سعيد عن كتاب «الجسد بين الحداثة وما بعد الحداثة»، ومحمود رمضان الطهطاوي عن كتاب «المدن المسحورة».