فاجأت الجميع بلوك جريء ومثير مع إطلاق ألبومها الجديد «أنا أنثى»، قصّت شعرها وكانت تتوقع الانتقادات التي حدثت، والتي وصلت حد السخرية من تسريحتها، الذي في رأي البعض لا تليق بعنوان ألبومها، لكنها ترى الأنوثة مختلفة وتعلق بكل جرأة: «لا يهمني كلام الناس».
زيزي عادل تكشف لنا أسرار هذا اللوك، وكواليس ألبومها، والحرية التي شعرت بها لأنها أنتجته لنفسها، كما تتكلم على ردود الأفعال عليه، وتجربتها في تأليف بعض أغنياته وتلحينها، والنجمتين اللتين تتمنى أن تكتب وتلحّن لهما أغنيات. وبعيداً من الفن، تتحدّث الينا عن والدها الراحل، وبخل الرجل وعيوبه، وموقفها من الزواج.
• كيف كانت ردود الأفعال التي وصلتك حول ألبومك الجديد «أنا أنثى»؟
الحمد لله، ردود الأفعال التي وصلتني جعلتني أشعر بالتفاؤل والسعادة، خاصةً أن الجمهور أشاد أيضاً بالأغاني التي قمت بتلحينها وتأليفها في الألبوم، الذي حقّق نجاحاً فاق كل توقعاتي، بحيث أكد لي الكثير من جمهوري أن كل أغنية فيه بمثابة حالة خاصة، تُعبر عن العديد من الفتيات وتناقش مشاكلهن العاطفية.
أنا سعيدة لأن هذا الألبوم أعادني بقوة إلى جمهوري بعد غياب استمر سنوات عدة، كنت أحاول من خلالها بذل أقصى جهد لتقديم أفضل الأغاني التي يُمكن أن أرضي بها جميع الأذواق.
• لكن ما سبب هذا الغياب الطويل؟
هناك أكثر من سبب دفعني لتأجيل الألبوم أكثر من مرة، أبرزها وفاة والدي التي أثّرت بشدة في حالتي النفسية، بالإضافة إلى الأحداث التي مرّت بها مصر طوال السنوات الأربع الماضية، والتي أثرت كثيراً في صناعة الموسيقى وسوق الكاسيت بشكل عام.
هل قيامك بتلحين وتأليف مُعظم أغاني الألبوم كان بهدف التقليل من النفقات؟
بالطبع لا، فأنا لا يُمكن أن «أستخسر» شيئاً في ألبومي، بل أنفقت عليه وكلّفني كثيراً، لكن المشاركة في تلحين بعض الأغاني وتأليفها يعود إلى شعوري بأنني أمتلك الموهبة، كما كتبت أغاني تُعبر عن حال العديد من الفتيات. وقبل أن أضم هذه الأغاني، استعنت بآراء أصدقائي والمقربين مني، ولم أقُل لهم وقتها إنها من تأليفي خوفاً من المجاملة، وبالفعل شعرت بحماستهم الشديدة، إذ أكدوا أنها أفكار جديدة لم تُقدم من قبل.
•هل تتفقين معي بأن اللوك الجديد ساهم في زيادة نجاح الألبوم؟
هذا صحيح ولا يُمكن أن أنكر ذلك، فحالة الجدل التي أثيرت بسبب اللوك وقصّي لشعري، جعلت البعض ينتظر طرح الألبوم لسماع الأغاني.
• ألم يزعجك اتهامك بتقليد النجمة مايلي سايروس؟
لا، فأنا أحب مايلي سايروس، لكنني أرى أن هناك أكثر من نجمة قصّت شعرها بالطريقة نفسها التي قصصت بها شعري، ومنهن بيونسيه وريهانا وغيرهما من نجمات هوليوود، وأوضح أيضاً أنني لست صاحبة فكرة هذا اللوك، لكن مصفف الشعر الخاص بي اقترح عليَّ قص شعري قبل تصوير غلاف الألبوم، ونجح في إقناعي بهذه الفكرة، خاصةً أنه كانت لديَّ الرغبة في تغيير شكلي.
• الألبوم عنوانه «أنا أنثى»، متى تشعر الفتاة بأنوثتها من وجهة نظرك؟
كل فتاة في العالم تمتلك أنوثة لكن بطريقة مُختلفة، فممكن أن تظهر أنوثتها من خلال شعرها الطويل أو نظرة عينيها أو مشاعرها أو طيبة قلبها.
والبعض سخر من اللوك الجديد ومن عنوان الألبوم وشعر بالتناقض، لكنني أوجّه إلى هؤلاء الأشخاص رسالة بأن الأنوثة لا تقتصر على الشعر الطويل فقط، فالفتاة المُحجبة تشعر أيضاً بأنوثتها من خلال نظرتها وعينيها وجمالها الهادئ أو أحاسيسها.
• ومتى تفقد المرأة أنوثتها؟
لا يوجد فتاة أو امرأة فاقدة الأنوثة، فهذا الشيء مستحيل، وكل امرأة مهما كان شكلها الخارجي أو تعاملها الجاد أو الحاد مع الآخرين، إلا أنها تمتلك أنوثة في داخلها وتشعر بها.
• ما أقرب أغاني الألبوم إلى قلبك؟
كل أغنية ضمّها هذا الألبوم لها مكانة خاصة في قلبي ولا يُمكن أن أنسى كواليس اختيارها وتسجيلها في الألبوم.
•بعد إثبات موهبتك في مجالي التلحين والتأليف، هل هناك فنان تتمنين التعاون معه من خلال تلحين أو تأليف أغانٍ له؟
أحلم بالعمل مع أنغام وشيرين عبدالوهاب وأتمنى أن تقدما أغاني من ألحاني وتأليفي.
• البعض يرى أن أغانيكِ تُهاجم الرجال، ما تعليقك؟
هذا الانطباع مأخوذ عني بسبب الأغاني التي قدمتها في بداية مشواري الغنائي، وأشهرها «حب مش محسوب عليا» و «واحدة تانية»، لكن ألبومي الجديد متنوع يضم أغاني تهاجم الرجال وأغاني أخرى رومانسية، مثل «أنا مبسوطة»، التي تتحدث عن فتاة تعيش قصة حب جميلة مع حبيبها.
• من مثلك الأعلى في الغناء؟
تربيت على أغاني الزمن الجميل وأعشق نجوم هذا الزمن، لأنهم جعلوني أحب الغناء، ومثلي الأعلى في الغناء فيروز وفايزة أحمد.
• هل تفكرين في خوض تجربة التمثيل؟
تلقيت العديد من العروض السينمائية خلال الفترة الماضية، لكنني اعتذرت عنها وشعرت بأنها لا تناسبني، كما أنها لم تجذبني على الإطلاق ووجدت أنها لن تُضيف إلى رصيدي الفني.
• الغناء بالنسبة إليك مصدر رزق أم هواية وموهبة؟
رغم أنني قررت تحمل التكلفة الإنتاجية لألبومي الأخير، لكنني أسعى إلى تحقيق ربح مادي من خلال إحياء حفلات غنائية، وأنا مؤمنة بأن لكل مُجتهد نصيباً، وأن الله سبحانه وتعالى لن يُضيع مجهودي، لكن الغناء سيظل بالنسبة إليّ موهبتي التي أعشقها منذ طفولتي.
                                  

التعليقات معطلة