نجاة معلة
يكفي أن أتخيل الربيع
دونكَ مترع باليباس
بالغموض ..
بالتذبذب ..
ويكفي أن تتراكمَ
في ذاكرتي
لتتمايل سنابل الشوق
الحبلى بعتمة البعد
(سَيرت طيف أعله دارك ياكمر )
لتتهاوى فوق مساحات ظلي
فأيمم صوب زمنك
الأفتراضي …
وأغرس أنكساراتي
الخضراء ..
وملامحي الموبوئه بكَ
( أنا متعود عليك هواي)
وأشياء تكورت داخل صدري
وتكاثرت فوق شفاه
تشتهي التيهٍ بصقيع
تفاصيلك ..
(آه لو شوكي جزا وتاه أو ينجمة )
لترسم نقاط التقاء
بدروب الصباح
وتدرك المساء بأمنيات
تآكلت حد التلاشي
(بس ولعونه ومشوا)
فبدونك لاتأخذ الأمكنة
أشكالها الخرافية ..
ولا تتسع مديات عطري
ولاتمحو هوامشي
عمر منقوشة
في محطات مثخنة
بأعاصير ..
شجنٍ وحب …!!
(هلبت بعد بالروح .. يا ريحان وصله تنزرع)