عبد الحسين الشيخ علي

جوارح تحتسي مفاتنها ….في نزهة خالية من الامل ؟! .
نسيان يحدق بعين الموت….
المتربص في عتمة الليل . …وبعد ان يطلع النهار ,
يكشف عن نابه , …. يبضعه في قلب الضوء
يُلبِسُه ثياب من نار …..ترفرف فوق البراعم الممزقة 
والسحاب يرمقها من بعيد بعين الرمل 
هو الاخر تدرع كشحا …..خوف تبخر هالات الارواح 
المتوجة بحمى الدمع 
في جبينه المتثلج ……فيكون جمر قاحل ,
ويصاب بعقم …….الغيث ……..ويغدوا كثقب يستغيث

التعليقات معطلة