نعتقدها قصص حب خيالية ورائعة للوهلة الأولى، لكنها تتحول مع مرور الوقت إلى حكايات فراق وطلاق … إنها قصص الحب التي توهمناها مثالية، لكن تبين أنها مجرد كذبة كبيرة وخيبة أمل هائلة . فقصص الحب التي يعيشها المشاهير لا تنتهي دائماً بخواتيم سعيدة، بل تواجه عواصف لا تصمد أمامها وتشهد نهايات حزينة، ليست فقط بالانفصال، لكن أحياناً أخرى بالتردد الى قاعات المحاكم . فما هي أشهر قصص الحب التي عرفت نهايات حزينة؟
شيرين عبدالوهاب ومحمد مصطفى
بعد زواج استمر لأكثر من خمسة أعوام، انفصلت شيرين عن زوجها ووالد ابنتيها «هنا ومريم»، ووقع هذا الخبر كالصاعقة على جمهورها، لأن الكثير كان يعلم بقصة حبهما القوية، وكان محمد لا يترك شيرين في أي مناسبة أو حفلة، ويحرصان على إظهار الحب القوي الذي يجمع بينهما.
ورغم أن شيرين رفضت الإفصاح عن سبب الانفصال، أكد بعض المقربين منهما أن تدخل محمد مصطفى في تفاصيل عملها، بالإضافة إلى التعامل معها بعصبية طوال الوقت، دفعاها لاتخاذ قرار الانفصال.
لكن شيرين كلما ظهرت في لقاء تلفزيوني تؤكد احتفاظها بعلاقة الصداقة التي تجمع بينها وبين محمد مصطفى، لأنه والد ابنتيها.
عمرو دياب وشيرين رضا
بدأت قصة حبهما في الثمانينيات من القرن الماضي، حيث التقت به خلال تصوير إعلان، لكنها سافرت إلى الولايات المتحدة الأميركية لدراسة تصميم الأزياء، وعندما عادت إلى مصر وجدته وقد أصبح نجماً كبيراً بعد نجاح ألبومه «ميال»، لتلتقي به بعد ذلك في حفل خطوبة صديقة مشتركة بينهما، وهنا بدأ التعارف بينهما وتزوجا، ولكن هذه الزيجة التي حظيت باهتمام كبير لم تستمر إلا سنوات قليلة، قررا بعدها الانفصال، وقد صرح عمرو دياب وقتها بأن كل شيء قسمة ونصيب، وقال: «لا بد من أن يدير البيت ويرأسه شخص واحد فقط، لذلك قررنا الانفصال، فهي لم تخطئ في حقي وأنا كذلك».
ورغم انتهاء قصة حبهما، لا تترك شيرين رضا فرصة إلا وتؤكد من خلالها سعادتها بالعلاقة الطيبة التي تجمعها بعمرو دياب، فهو صديقها.
فاروق الفيشاوي وسمية الألفي
تزوجا بعد قصة حب قوية، وأثمر زواجهما عن إنجاب ولدين، إلا أنهما انفصلا بعد سنوات طويلة، وكشفت سمية أخيراً أن السبب الرئيس لانفصالهما هو الخيانة المتكررة، وقالت: «كنت أعرف أن فاروق يخونني لأنه ضعيف أمام النساء، وكنت لا أتحدث معه بهذا الأمر خوفاً من غضبه، لأنني كنت أحبه بشدة، لكن في النهاية وصلت إلى مرحلة جعلت من استمرار زواجنا أمراً مستحيلاً، واتخذنا قرار الطلاق، لكن صداقتنا ما زالت مستمرة ، فهو لم يتركني في أزمتي الصحية».
نيللي كريم وهاني أبو النجا
قصة حبهما ونجاح زواجهما كانا حديث مواقع التواصل الاجتماعي لسنوات طويلة، وكان جمهور نيللي يحرص على نشر صورهما، والتأكيد أن هاني أحد أسباب نجاحها في السنوات الأخيرة بسبب دعمه لها، لكن جاءت الصدمة بإعلان نيللي خبر انفصالها عنه، بعد زواج استمر لأكثر من عشرة أعوام… وقالت: «عشت معه سنوات من النكد، وأعتقد أن النكد انعكس على أعمالي، وسبب طلاقنا الرئيسي هو عدم القدرة على التفاهم، والآن أصبحت حرة».
حسين فهمي من ميرفت أمين إلى لقاء سويدان ورنا القصيبي
هو أحد أشهر نجوم السينما المصرية، وعرف بوسامته واشتهر بالأدوار الرومانسية، إلا أن ذلك لم يمنع قصص حبه من الإنتهاء بنهايات حزينة، فزواجه من ميرفت أمين لم يستمر طويلاً، رغم إنجابهما منّة الله. أما قصة الحب التي ربطت بينه وبين لقاء سويدان، على خشبة المسرح من خلال المشاركة في بطولة مسرحية «أهلاً يا بكوات»، فلم تسمح لزواجهما بأن يدوم طويلاً وانتهى بالطلاق والخلافات في المحاكم، وهي النهاية نفسها التي شهدها زواجه الأخير من السيدة السعودية رنا القصيبي.
ليلى علوي ومنصور الجمال
تحولت شائعات طلاقها، التي كانت تطاردها كل شهر تقريباً، إلى حقيقة، حيث أعلنت ليلى علوي عام 2015 انفصالها عن رجل الأعمال منصور الجمال في هدوء، بعد زواج استمر ثماني سنوات، وما زالت ليلى ترفض الكشف عن أسباب انفصالها حتى الآن، لكنها أصبحت أيضاً إحدى النجمات صاحبات النهايات الحزينة لقصص حبهن.
ونجوم زمان أيضاً
فشل قصص حب النجوم ليس ظاهرة جديدة، بل ممتدة من أيام نجوم الزمن الجميل، فقصة الحب القوية التي جمعت بين عمر الشريف وفاتن حمامة خلال تصوير فيلم «صراع في الوادي»، وأدت إلى زواجهما، انتهت بالطلاق بعد زواج لم يستمر أكثر من عشر سنوات، والسبب إهماله لها وتركيزه في تحقيق حلم العالمية والعمل في السينما الأوروبية.
كما تحولت قصة حب أحمد ومنى في فيلم «أغلى من حياتي»، الذي جمع بين شادية وصلاح ذو الفقار إلى حقيقة، وتزوجا بعد قصة حب قوية وقدّما معاً العديد من الأفلام الناجحة، إلا أن شادية أُصيبت بأزمة نفسية لعدم قدرتها على الإنجاب من صلاح ذو الفقار، وقررت الانفصال عنه بعدما أكد الأطباء لها أنها لن تستطيع الحمل. أما رشدي أباظة وصباح، فلم يستمر زواجهما إلا ساعات قليلة، ليكون أسرع نهاية حزينة في قصص حب النجوم.