Pdf copy 1

رغم النجاحات الباهرة التي حققتها سابقاً، قررت أن تغير من جلدها الفني تماماً هذا العام، وتقدم دوراً مفاجأة من خلال مسلسلها الرمضاني «لأعلى سعر»، وعندما تلقت ردود الفعل عليه شعرت بسعادة غامرة وبأنها كانت موفّقة في هذا التغيير.
النجمة نيللي كريم تبوح بأسرار فنية وشخصية كثيرة، فتتكلم عن رأيها اختيار نوال الزغبي لغناء «تتر» مسلسلها، وحقيقة خلافها مع زينة،
– كيف استقبلت ردود الفعل حول مسلسلك الرمضاني «لأعلى سعر»؟ 
معظم ردود الفعل التي وصلتني من الجمهور كانت إيجابية، مما جعلني أشعر بالسعادة، خصوصاً بعد المجهود الذي بذله كل فريق العمل ليخرج المسلسل بصورة مشرّفة على الشاشة، فطوال فترات التصوير الذي استغرق أشهراً عدة، كنا جميعاً نعاني إرهاقاً شديداً، إذ يتواصل التصوير لأكثر من ثماني عشرة ساعة يومياً، مما اضطرني للابتعاد عن أولادي طوال تلك المدة، لكننا قطفنا ثمرة هذا الجهد، ونال العمل إعجاب الجمهور.
– وما رأيك في اختيار النجمة نوال الزغبي لغناء مقدمة العمل؟ 
نوال من أجمل الأصوات في الوطن العربي، واختيارها لغناء أغنية «الناس العزاز» كان موفقاً للغاية، وهذا ليس بشهادتي فقط، وإنما بشهادة الجمهور على امتداد الوطن العربي، بحيث أشادوا بالأغنية بمجرد طرحها، وقد حصدت الأغنية ملايين المشاهدات على «يوتيوب»، وهذا النجاح أضاف إلى المسلسل بالتأكيد، وجعل الجمهور ينتظر عرضه.
– من خلال مسلسل لاعلى سعر، يمكن القول إن التمثيل الذي أخذك من ممارسة الباليه لسنوات طويلة هو نفسه الذي أعادك إليه مجدداً؟ 
بابتسامة، أحد العوامل الأساسية التي شجعتني على تقديم هذا العمل هو تجسيدي لشخصية فتاة تمارس الباليه، هذا الفن الذي عشقته ولا أزال، وطوال تلك الفترة كنت أشتاق الى الباليه، خصوصاً أنني أحب المسرح والأوبرا والفنون الكلاسيكية، وعندما أجد عملاً فنياً يمكنني من خلاله أن أجمع بين الباليه والتمثيل في الوقت نفسه، لا بد من أن أتمسك به، وأتمنى أن يكون هذا المسلسل سبباً في تسليط الضوء بشكل أو بآخر على أحد الفنون المهمة، وهو الباليه. وللأسف، الباليه مظلوم في مجتمعاتنا العربية، مثله مثل الكثير من أنواع الفنون الأخرى، ذلك لعدم تسليط الأضواء عليه واهتمام الإعلام به.
– ما حقيقة الخلافات بينك وبين زينة؟ 
هذا الكلام غير صحيح ولا يمت الى الواقع بصلة، وهذه ليست المرة الأولى التي أتعاون فيها مع زينة حتى تنتشر كل تلك الشائعات عن مشاركتنا معاً في عمل فني واحد، بل تعاونا من قبل في فيلم «واحد صفر» للمخرجة كاملة أبو ذكري، ولم تتردد وقتذاك أي أقاويل عن وجود خلافات بيننا، وما يدهشني هو محاصرة الشائعات لهذا العمل تحديداً، وأؤكد أن طوال مشواري الفني لم تحدث مشاكل بيني وبين أحد من فريق العمل الذي أشارك فيه، بل على العكس أخرج بصداقات جديدة من أعمالي الفنية، خصوصاً أنني شاركت في الكثير من الأعمال التي ترتكز على البطولة الجماعية، ولم يحدث أن اشترطت يوماً أن يوضع اسمي في المقدمة، أو اهتممت بهذا الأمر في الأساس، ذلك أنني اعتدت التركيز في تفاصيل دوري فقط، وأترك تلك المسألة للمسؤولين عن العمل.
– في كل مرة تحرصين على تقديم نجمات جديدات معك في أعمالك الفنية مثلما حدث مع الفنانة جميلة عوض في مسلسل «تحت السيطرة»، وسارة سلامة في هذا المسلسل… إلى أي مدى تشعرين بمسؤوليتك تجاه المواهب الصاعدة؟
الفضل في ذلك يعود إلى مخرجي تلك الأعمال الفنية، فهم الذين تحمّلوا المسؤولية وليس أنا. وشخصياً، أسعد كثيراً بمشاركة فنانات جديدات في أعمالي، لأننا جميعاً كنا في البداية وجوهاً صاعدة، ونتمنى أن نشارك في أعمال فنية مهمة، وأحاول قدر الإمكان دعم فكرة اكتشاف الوجوه الجديدة والوقوف الى جانبهم وتعريف الجمهور بهم،.
– هل تشعرين بالخوف مع كل عمل فني جديد تُقدمين عليه؟ 
أشعر بالخوف وكأنها المرة الأولى التي أمثل فيها أو أقف أمام كاميرا، وأعتقد أنه شعور طبيعي، ويشبه الشعور بالمسؤولية والذي يُدخلني مع كل نجاح في ورطة كبيرة، لأنني لا أريد أن أخذل جمهوري 
– ما حقيقة تقاضيك ثمانية وعشرين مليون جنيه مصري أجراً عن المسلسل؟ 
ترد مُمازحةً، «يا ريت والله الأرقام دي تكون حقيقية، كانت أرصدتي بقت بالمليارات». بالتأكيد كل هذه الأرقام خيالية وليست حقيقية أبداً، بل إنها مُبالغ فيها كثيراً، وكلما سمعت بتلك الأرقام أُصاب بهستيريا الضحك، لأنها منتشرة في الصحف والمواقع الإلكترونية فقط، وكل الوسط الفني يعلم أنها مجرد شائعات تهدف الى إثارة الضجة فقط، وأتمنى أن تتوقف هذه الشائعات لأنها تعطي الجمهور صورة معاكسة عن الفنانين، وتثير أحياناً سخط البعض عليهم.
– هل من مشاريع سينمائية جديدة تحضّرين لها؟ 
بعد النجاح الذي حققه فيلم «بشتري راجل»، تحمّست للظهور في السينما بعمل فني جديد، وهناك مشروعان لفيلمين جديدين أحضّر لهما، ومن المفترض أن أبدأ في تصويرهما مع نهاية فصل الصيف، ولا يمكنني التحدّث عنهما إلا بعد البدء في تصويرهما.
– كيف تتعاملين مع الشهرة؟ 
للشهرة مميزات كثيرة جداً، لكنْ لها عيوب أيضاً، ومن أجمل مميزاتها محبة الجمهور، ومن عيوبها تسليط الضوء على كل شيء يخص الفنان، وصولاً الى حياته الشخصية.

التعليقات معطلة