قاسم وداي الربيعي
يمضون عيونهم صوب الفرات
قمصانهم الغبار والبارود
إذا أشتد في عروقهم الاحتضار
يرون أطفالهم خلف “ المدرعات “
والأرض والوطن غيمة وشهيق
منْ ينصف شهداء العراق
صبية العراق
قبل هذا سرق الساتر نصف جيل
( أم علي ) بكت مرارا وسكنت المقابر
متفرجون نحنُ شيمتنا الخرس
نملأ البطون ثمار دمائهم
نعتلي صهوة المجد الكاذب
فروسيتنا التراشق بالكلماتِ
وعبادتنا التسقيط
لماذا لا نغير المسار
علنا نلتقي وصيامنا قلوبٌ بيضاء
كي لا تنزف الدماء ثانية
فمسرح الموت ، خيبة عربية
رافقت فجرنا الطاعن بالتهريجِ

