فاطمة شاوتي
وأنا أدخل مدن الوحل والطين
حرب الشوارع على أشدها
تقذف عصابا….
من مؤخرات الشوك
لتفتح بريد المهجرين قسرا….
صادفت فتوات بلادي يقذفون أفواههم
في المجاري الصحية….
ليزرعوا نعناعا بريا وحبقا متوحشا
يزيل عن المدينة عطن
الأحذية الصينية….
في هذه المدينة المعطلة المزاج
لم أقصص رؤياي على أحد
بأن لي حبيبا يقرأ يوميا
جريدة الصباح والمساء….
يتأبط النبض
ويطوي أحداث الإصطدامات اليومية
بين العصابات ورجال الشرطة
في لفافة حشيش ….
لمكافحة الريع الجنسي
ثم أسكب ماتبقى من أسهم
في عين لم تعد صالحة
لسقي التفاح….

