اسيا شارني
قطعا أنا لستُ المُضاف
ولا أنتَ المُضافَ إليه
آنا جُمّاعُ النّعوت حيرى…
أحمل جذعي المْعذّب داخلي
وأبحث عن غابة تزرعني…
قطعا لن أمدّك بالأكسجين
ولا بكيمياء الْحياة
أنا حالة انحدار غائر تدكّ عرش العلوّ
إذَن عُد يا صاحبي إلى طينكَ
وإلى لونكَ المْنغرس هناك
عِشْ حالة التّشكيل بهدوء تام
اِسرق مسافاتِ الْوراء
وضمّها إلى عمرك، سيكون أطولْ
دعني إليكَ أعُدْ وإليَّ
ألْوي عنق مكيدة وضعتنا
وجها لوجهٍ في مهبّ المحال
أبدّدُ لّحظاتٍ دَسَّتْ بيننَا وَخْزَها
بينما كنّا مُتدلّيَيْن

